صحافة عربية

الحوثيون يشعرون بالهزيمة.. وروسيا تسوق مملوك بديلا للأسد

الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية الأربعاء
نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر يمنية، أن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الأممي إلى اليمن، نقل للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، خلال لقائهما في الرياض الثلاثاء، تجاوب المتمردين الحوثيين مع قرار مجلس الأمن الدولي 2216، شريطة الموافقة على 10 شروط.

وأوضحت مصادر الصحيفة أن المبعوث الأممي وصل إلى الرياض الثلاثاء، في زيارة مفاجئة، التقى خلالها عددا من الشخصيات اليمنية والخليجية، وأكد في لقائه مع الرئيس اليمني أن "الحوثيين اليوم، ليسوا كحوثيي الأمس، وأنهم يشعرون بالهزيمة"، على أثر الانتكاسات المتتالية في الجنوب اليمني، واقتراب المقاومة الشعبية من العاصمة صنعاء.

وأكدت مصادر الصحيفة أن المبعوث الدولي حمل معه "موافقة" القيادات الحوثية خلال اجتماعاتهم الأخيرة في مسقط، "والتعامل الإيجابي مع الحكومة الشرعية، سياسيا وعسكريا مع تنفيذ القرار (2216)، شريطة الموافقة على 10 شروط، من بينها إيجاد مراقبين دوليين على الأراضي اليمنية".
 
روسيا حاولت تسويق مملوك بديلاً للأسد..
 
تقول صحيفة الرأي الكويتية، نقلا عن مصادر أمريكية رفيعة، أن الزيارة التي قام بها علي مملوك، المسؤول الأمني الموالي لرئيس النظام السوري بشار الأسد، إلى المملكة العربية السعودية، كانت "في إطار السباق الروسي الإيراني للتوصل إلى حل للأزمة السورية، وسط تزايد المؤشرات على الضعضعة التي أصابت نظام الأسد والإرهاق الذي أضعف قواته".

وتقول مصادر الصحيفة نفسها إن "موسكو حاولت تسويق مملوك بديلا للأسد لدى العواصم الإقليمية المعنية بالشأن السوري".
 
وتابعت مصادر الصحيفة: "تسعى موسكو أيضا إلى تسويق نظرية الحل (السوري-السوري)، على طراز اتفاقية (جنيف 1) بين الروس والأمريكيين ومؤتمر (جنيف 2) بين الأسد ومعارضيه، فيما تسعى طهران إلى حل تتنازل بموجبه واشنطن لها في سوريا".

وتضيف المصادر الأمريكية للصحيفة أن "كلتا العاصمتين، أي موسكو وطهران، تدركان أن السعي لإبقاء الأسد في منصبه يعوق الحل الذي تأمل كل عاصمة في أن يتم برعايتها.. هكذا قدمت موسكو مملوك بديلا عن الأسد، فيما أشارت طهران إلى قبولها التخلي عن الأسد رغم ضبابية السيناريو الإيراني حول هذا التخلي المرتبط بإجراء انتخابات رئاسية سورية ما".

وبحسب الصحيفة، وفي سياق تسويق الحل "السوري-السوري"، وهو ما تعتقد موسكو أنه يحوز موافقة أوسع لدى العواصم العربية وأنقرة، خصوصا لناحية إبقاء الايرانيين خارج الحل، فقد رتبت روسيا زيارة مملوك إلى جدة.

وتقول مصادر الصحيفة في واشنطن، إن "الروس أبلغوا السعوديين بأن مملوك سيقدم اقتراحات لكيفية خروج الأسد وإدخال المعارضة في حكومة مشتركة مع النظام، وعلى هذا الأساس فقد فتح السعوديون أبواب جدة للمسؤول الأمني السوري".

لكن مملوك لم يقدم ما هو جديد، بحسب الصحيفة، بل إنه كرر مطالبة السعوديين "بوقف دعم الإرهاب" وتحدث عن ضرورة اختيار السوريين لرئيسهم في انتخابات عامة، وهو ما حمل السعوديين على الرد بأنهم يوافقون على الحل "السوري-السوري" والانتخابات الرئاسية بمراقبة دولية، لكن هذا الحل يشترط انسحاب المليشيات غير السورية، أي العراقية واللبنانية المؤيدة لطهران، مثل حزب الله، من سوريا.

وترى الصحيفة أن "موقف واشنطن من السباق الروسي-الإيراني حول سوريا، يبدو كأنه أقرب إلى الإيرانيين. ومن خلال المواقف التي أدلى بها الرئيس باراك أوباما على مدى الأسابيع الأربعة الماضية، فيبدو أن أوباما يعتقد بأن المشاركة الإيرانية في الحل السوري نتائجها مضمونة أكثر من الحل السوري-السوري، الذي أثبت فشله على مدى السنتين الماضيتين".
 
مبعوث محمود عباس في طهران لتقريب وجهات النظر حول سوريا
 
نقلت صحيفة القدس المقدسية عن مصدر سياسي مطلع، أن مفاوضات تقودها السلطة الفلسطينية جارية منذ أشهر في مهمة وساطة بين كل من روسيا والسعودية وإيران في ملفات حساسة في الشرق الأوسط، أهمها الملف السوري.

وبحسب مصدر الصحيفة، فإن هذه الوساطة بدأت فعليا منذ أشهر، وهي تهدف إلى إيجاد مخارج تقرب وجهات النظر بين السعودية وإيران في ملفات عديدة، أبرزها الملف السوري.

وأشار المصدر إلى أن تلك الجهود تحظى بمباركة روسية لتقريب وجهات النظر، دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل.