حول العالم

من الألوهية والنبوة إلى المهدي.. كم مصريا حاز اللقب؟

مدعو الألوهية والنبوة معظمهم يمارسون الدجل بغية الثراء أو إنهم طلاب شهرة عبر الإعلام- أرشيفية
هناك عدد من المصريين الذين ادعوا "الألوهية"و"النبوة" وزعموا أنهم "المهدي المنتظر" لكي ينقذوا البشرية من الضلال، فيما تبين أن بعضهم إما مريض نفسيا، أو عقليا، أو مشعوذ يمارس الدجل بغية الثراء، أو طالب شهرة عبر وسائل الإعلام، إلا أن جميعهم أثاروا سخرية المسلمين وغضبهم في بلد الأزهر.

وفيما يأتي أشهر هؤلاء المدعين في مصر خلال 16 عاما مضت:

20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016:

ادعى محمد عبد الله نصر الشهير بـ"الشيخ ميزو"، أنه "المهدي المنتظر"، ما أثار سخرية المصريين من "ميزو" صاحب الفتاوى المثيرة للجدل، بإباحته الصلاة دون وضوء وخلف النساء، وادعائه أن الحجاب ليس فريضة، وهجومه على صحيح البخاري.

آب/ أغسطس 2016: 

ادعى الميكانيكي أحمد عبد الله (39 سنة)، من بور سعيد، أنه المهدي، وزعم بعد توقيفه أنه جاءه وحي من السماء، ورسالة لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وقال إنه "يستطيع أن يتنبأ بنهاية العالم ويعلم أين كنوز مصر، وسر الأهرامات".

شباط/ فبراير 2016/

زعمت سيدة تدعى سهير عبد الرحمن، أنها "دابة الأرض" التي يرسلها الله في آخر الزمان، وادعت عبر لقاء بقناة "LTC"، "أن هناك آية تؤكد أن المُلك لي، والله أوحى إلي".




شباط/ فبراير 2016:

ادعى الألوهية شاب يدعى مصطفى، وقال عبر فضائية "العاصمة" للمذيع سعيد حساسين، إنه "إله" وأنه "المهدي" و"المسيح ابن مريم".



كانون الثاني/ يناير 2016:

ادعى الستيني يونس مؤنس، النبوة، وزعم في لقاء عبر فضائية "الحياة"، أنه رأى الله تعالى قبل شروق الشمس، في حدائق الأهرام وتحدث معه.




أيار/ مايو 2015:

ادعى شيخ الطريقة الخليلية بالزقازيق، صالح أبو خليل أنه نبي، وأنه ابن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأن من يدخل عهده فهو آمن من الله وعذاب النار.

وأوهم الناس بقدرته على فعل كل شيء، وتردد عليه مشاهير السياسة والفن والرياضة، ووصل الأمر بمريديه إلى تقبيل إطار سيارته.




تموز/ يوليو 2015:

في حي الدقي بالقاهرة، ادعى الشاب محمد عطية، أنه مكلف بالدعوة لعودة المهدي، وأسس مع شباب عراقيين بمصر حركة "أنصار المهدي"، وكان عطية قد سجن بقضية "الناجين من النار" 11 عاما، في سبعينيات القرن الماضي، ثم أعلن تشيعه بالسجن، ليخرج مبشرا بالمهدي.

تشرين الثاني/ نوفمبر 2012:

ادعى محمد موسى آدم (39 سنة)، وهو سائق تاكسي ومولود بالسعودية لأب تشادي وأم مصرية، ومقيم بالقاهرة، أنه المهدي وأن والدته هي السيدة "مريم"، وزعم في حواره مع "اليوم السابع" أن الرئيس محمد مرسي أتى ممهدا لظهور المهدي.

أيار/ مايو 2012:

زعم القطب الشيعي محمد الدريني، في حوار لصحيفة "الوطن"، أن مصر هي مهد الإمام المهدي، وأن الجيش المصري سيكون جيشه.

أيار/ مايو 2010:

شهدت الفيوم ادعاء محمد عبد التواب (30 عاما)، ويحمل دبلوم تجارة؛ أنه المهدي، وزعم أنه رأى المسيح الدجال، وأن لديه جيشا من الملائكة، وقال لصحيفة "اليوم السابع": "بشرني ملكٌ بأنني المهدي المنتظر، وأنا خليفة الله في الأرض".


حزيران/ يونيو 2007:

قام محمد حسن علي (61 عاما)، بالتحرش بفتاتين في الجيزة، وعندما تم القبض عليه قال للنيابة: "أنا الله"، وزعم أنه سوف يعاقب البشر، فتم تحويله إلى مستشفى الأمراض العقلية في حزيران/ يونيو 2007.

2006:

ادعى شاب عمره 22 عاما، من قرية "منشأة بشارة" في الحسينية بالشرقية أنه المهدي، وقال في صلاة الجمعة إنه مرسل "لهداية الناس"، ثم تبين أنه مختل عقليا.

أيار/ مايو 2004:

اعتدى الشاب أمير عبد العظيم (30 سنة)، وهو من المحلة الكبرى بالغربية، على مفتي مصر علي جمعة، بالضرب عقب صلاة العشاء بالجامع الأزهر، وقال له: "أنا المهدي المنتظر"، وأوقفه الأمن حينها.

آذار/ مارس 2004:

ادعى أشرف عبد الحميد (36 سنة)، وهو فرّان من الإسكندرية، أنه المهدي، وذهب لمقابلة شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي ليقنعه بأنه المهدي، فحررت مشيخة الأزهر بلاغا ضده.

2003:

أعلن شاب عمره 36 سنة من منطقة كوم الدكة بالإسكندرية، أنه المهدي، وزعم أنه قادم ليخلِّص العالم من جورج بوش وآرئيل شارون، ويبيح الزواج العرفي ولا يتقيد بأربع زوجات، ويحلل المخدرات، ودعا إلى تغيير القِبلة.

2002:

ادعى محمد محمود (33 عاما) في الإسكندرية، أنه المهدي، وأوقفته الشرطة بعد أن طلب من أئمة المساجد في حي العطارين إعلان ظهوره، واُكتشف أنه يعاني اضطرابات نفسية.

آذار/ مارس 2001:

قدم مصري بلاغا إلى مديرية أمن القاهرة عن شخص يدّعي أنه المهدي المنتظر بين أهالي التبين وحلوان، ويزعم أنه خاتم الأنبياء، وأن الوحي هبط عليه وكلّفه بالرّسالة.

2000:

زعم محمد عبد النبي عويس، من سيناء، أنه المهدي المنتظر، وأخرج كتابا يشرح فيه ادعاءاته، فاتهمه الناس بالجنون وتم تحويله إلى مستشفى الأمراض العقلية.