حقوق وحريات

أفارقة يتظاهرون بالمغرب احتجاجا على سوق العبيد في ليبيا

المغرب: نبذل جهودًا مكثفة لضمان عودة مغاربة بليبيا إلى أرض الوطن- الأناضول
المغرب: نبذل جهودًا مكثفة لضمان عودة مغاربة بليبيا إلى أرض الوطن- الأناضول

تظاهر عشرات الناشطين الحقوقيين والمهاجرين الأفارقة بالمغرب، مساء الخميس، أمام السفارة الليبية بالعاصمة الرباط، رفضًا لما اعتبروه "مسًا بحقوق المهاجرين" في ليبيا.

المظاهرة جاءت على خلفية تقرير مصور بثته شبكة "سي إن إن" الأمريكية، يوم 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، قالت إن فريقها صوره في ليبيا.

يظهر التقرير سوقًا لبيع المهاجرين الأفارقة مقابل 1200 دينار ليبي (نحو 800 دولار للشخص)، في بلدة قريبة من طرابلس، لم تكشف الشبكة الأمريكية عن اسمها. 

 

اقرأ أيضا: "الوفاق الليبية" ترد على وجود سوق للعبيد على أرضها

وقال المحتجون بالرباط، إنهم يتظاهرون ضد مظاهر "العبودية" بليبيا، وللمطالبة بترحيل مهاجرين مغاربة محتجزين بالسجون الليبية.


ورفع الناشطون لافتات كتب عليها شعارات مناهضة للعبودية من قبيل: "الحرية.. الحرية".

وفي وقت سابق اليوم، قال ناطق الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، إن "الحكومة تبذل جهودًا مكثفة، لضمان عودة مغاربة بليبيا إلى أرض الوطن". 

والثلاثاء الماضي، أعرب أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن صدمته "إزاء التقارير الإخبارية، التي تحدثت عن بيع مهاجرين أفارقة تم استعبادهم بليبيا". 

 

اقرأ أيضا: غوتيريس والاتجار بالبشر بليبيا: لا مكان للعبودية في عالمنا

وأعلن المغرب الأسبوع الماضي، عن عزمه على نقل عدد من مواطنيه العالقين في ليبيا، بعد أيام من فيديو ناشدوا فيه الملك محمد السادس التدخل لإعادتهم إلى بلادهم. 

وقال أحد المغاربة، في الفيديو، إن "نحو 233 مغربيًا بليبيا، دخلوا في إضراب عن الطعام"، احتجاجًا على "رفض الحكومة التدخل لترحيلهم إلى بلادهم".

والأسبوع الماضي، قالت وزارة المغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، في بيان لها، إن "عملية الترحيل ستتم على غرار عملية سابقة، جرى خلالها إعادة ما يناهز الـ200 من المواطنين قبيل عيد الأضحى المبارك (الماضي)".

التعليقات (0)