سياسة عربية

3 فيديوهات مثيرة بالسعودية خلال أيام والسلطات ترد (فيديو)‎

توقع مستشار قانوني أن يتم سجن أو تغريم العريس والعروس بجدة فيما سيتم جلد الشاب والفتاة بعسير- أرشيفية
توقع مستشار قانوني أن يتم سجن أو تغريم العريس والعروس بجدة فيما سيتم جلد الشاب والفتاة بعسير- أرشيفية

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، في السعودية، ثلاثة مقاطع مثيرة للجدل خلال الأيام الماضية.

 

البداية كانت من منطقة عسير جنوب المملكة، إذ تداول ناشطون فيديو يظهر شابا وفتاة يرقصان في شارع عام، ودون الاكتراث بالمارة.

 

ورغم تجمع عدد من المشاة، وقيامهم بالتصوير، إلا أن الشاب والفتاة استمرا بالرقص، وفقا للفيديو المتداول.

 

بدوره، وجَّه أمير عسير، الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، بالتحقيق في المقطع المتداول، بعد أن تم القبض على الشاب والفتاة وإحالتهما إلى النيابة العامة.

 

وفي مدينة جدة، غرب المملكة، ظهر فيديو على الكورنيش، لرجل آسيوي وهو يقدم خاتم الخطوبة لفتاة أحلامه على الطريقة الغربية، وسط تجمع المارة، وعدد من أصدقائهم.

 

وقام الشاب الآسيوي قبل ذلك بالرقص والدوران، قبل أن ينحني أمام الفتاة، ويقدم خاتم الخطوبة لها.

 

جدة أيضا كانت شاهدة على فيديو لم يعتده السعوديون من قبل، إذ تجول عريس مع عروسته في شوارع الكورنيش، وهي ترتدي فستان الزفاف، ودون أي غطاء على رأسها.

 

وشارك عدد من المارة في زفّة العروسين رغم عدم معرفتهم بهما، فيما أبدى آخرون استياءهم الشديد من المشهد.

 

أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل، الذي يشغل أيضا منصب محافظ جدة، وجه بمنع المخالفات المنافية للقيم الإسلامية، والمتعارضة مع العادات والتقاليد السعودية الأصيلة في الأماكن العامة.

 

وأمر خالد الفيصل وفقا لمواقع سعودية، بضبط كل مخالف، وإحالته لجهات الاختصاص.

 

ونقلت صحيفة "عكاظ" عن المحامي والمستشار القانوني عبدالكريم القاضي، قوله إن "العقوبة المتوقعة تجاه عريس كورنيش جدة الذي تجول مع زوجته بفستان الزفاف هي الغرامة والسجن".

 

فيما توقع أن تكون العقوبة على الفتاة والشاب الراقصين في أبها بعسير، عقوبة تعزيرية بالسجن والجلد.

 

وأبدى ناشطون سعوديون استياءهم من انتشار فيديوهات عديدة لم يعهدها المواطنون من قبل، مرجعين ذلك إلى سياسات الانفتاح التي اتخذها ولي العهد محمد بن سلمان، وتحجيم دور هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

 

إلا أن ناشطين اعتبروا تلك الفيديوهات من الحرية الشخصية التي لا تحتاج إلى أي عقوبة.

 



التعليقات (0)