سياسة دولية

ميركل تتحدث عن فرص لحلّ أزمة خروج بريطانيا من أوروبا

ميركل قالت إنه من الممكن بمقاييس البشر إيجاد حل لهذه المشكلة الدقيقة- جيتي
ميركل قالت إنه من الممكن بمقاييس البشر إيجاد حل لهذه المشكلة الدقيقة- جيتي

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في اليابان، الثلاثاء، إنه ما زال هناك وقت لإيجاد حل لأزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.


ورفض البرلمان البريطاني الشهر الماضي اتفاقا تفاوضت عليه رئيسة الوزراء تيريزا ماي، وهي تحاول الآن إقناع الاتحاد الأوروبي بقبول تعديلات على الاتفاق قبل موعد الخروج المقرر يوم 29 آذار/مارس.


وقالت ميركل في منتدى اقتصادي في طوكيو "من وجهة النظر السياسية ما زال هناك وقت".


وأضافت: "يتعين استغلال ذلك، استغلال ذلك من جميع الأطراف. لكن من أجل حدوث هذا سيكون من المهم للغاية معرفة ما الذي يتصوره بالتحديد الجانب البريطاني بشأن علاقاته مع الاتحاد الأوروبي".


ولفتت إلى إن المشكلة "الخاصة" هي الحدود الإيرلندية والاتفاق على ترتيب بشأنها. وأقرت أن الجدول الزمني الضيق يمثل صعوبة على الشركات التي تتطلع إلى حالة من التيقن.


وبينت ميركل أن "من الممكن بمقاييس البشر إيجاد حل لهذه المشكلة الدقيقة. لكن هذا يعتمد... على نوع اتفاق التجارة الذي سنصيغه مع بعضنا بعضا".

التعليقات (1)
متفائل
الثلاثاء، 05-02-2019 04:28 م
بريطانيا ، لن تخرج من أوربا ، كما ورد في العنوان ، بل ربما ستغادر اتحادها ، فقط الأمريكيون باتوا يتمنون لو كانت بريطانيا أمريكية ، أو أن أوربا هي بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية فقط ، ترمب مستاء كثيرا من أداء أوربا ، ماذا لو غادرت ألمانيا أيضا ؟ كل شيء ممكن في زمن رقمنة المواقف . تصريح انجيلا ميركل يفيد بأن ذهاب بريطانا سيخلف مشكلة ، وهو ما عبرت عنه بالأزمة ، لكنها لم تيأس ، بالرغم من الزمن المتبقي ، ومن ضيق أفق ساسة بريطانيا في الوقت الحاضر ، والهامش اليسير أمامهم بخصوص إعادة تقييم وجهة نظر الشركاء الأوربيين ، و إن دل هذا فإنما يدل على مدى اهتمام قادة أوربا بكل ما من شأنه أن يؤثر إيجابا على مستقبل عالمهم ، في الوقت الذي تضيع دول الحصار كثيرا من الوقت من دون طائل ، و كأن قطر كائن غريب قادم من كوكب غير كوكب الأرض ، فبدل أن تجتهد السعودية و الإمارات في تقريب وجهات النظر مع قطر التي قطعت شوطا مهما في عملية البناء والاعتماد على فاعلية التفكير والتخطيط والأداء بالرغم من التحدي الجغرافي ، راحت الدولتان المحوريتان ضمن مجلس التعاون الخليجي تهتم بمسارات الانقلابيين من أمثال السيسي ، والمارقين من أمثال حفتر ، والفاشلين من أمثال ملك البحرين الفاقد لكل سند شعبي ، فماذا يفيدهما من هذا كله ؟ ثم هل حصار قطر أخرجها ، من حيث لم تحتسب إلى شط الأمان ، حتى تمنى الناس لو كانت قطر بجوار الأتراك ، كل ذلك يحدث مع اقتراب نهاية العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين ، تمنيت على مركز الدراسات الأهم في قطر ، لو اهتم فعلا بالبحث في سؤال حصار قطر من وجهة أهداف كيانات الحصار .