سياسة عربية

اقتحام باحة "المركزي" ببيروت وإغلاق مستمر لطرق بعدة مناطق

قطع محتجون لبعض الوقت الطريق في منطقة بر الياس بالبقاع؛ بسبب الأوضاع المتردية في لبنان (أرشيفية)- جيتي
قطع محتجون لبعض الوقت الطريق في منطقة بر الياس بالبقاع؛ بسبب الأوضاع المتردية في لبنان (أرشيفية)- جيتي

واصل لبنانيون، الثلاثاء، قطع عدة طرق في بيروت وخارجها، احتجاجا على "الفساد"، وذلك بعد ساعات من اقتحام المدخل الرئيسي لمصرف لبنان المركزي، في منطقة الحمرا غربي العاصمة بيروت مساء الإثنين.

 

وكتب المحتجون على جدار المصرف "يسقط حكم الفاسد"، مرددين شعارات منددة بسياسة المصرف المركزي.

 

ويأتي الاحتجاج بعد أن فرضت المصارف العاملة في لبنان حزمة إجراءات لإدارة الأزمة النقدية، منها وضع سقف للسحب من حسابات الدولار، بحيث لا يتجاوز ألف دولار شهريا.

 

وواصل محتجون قطع الطرق المؤدية إلى جسر الرينغ، باستخدام حاويات النفاية، بعد ليلة شهدت مواجهات بين المحتجين والقوات الأمنية.

 

وفي عكّار، شهد صباح الثلاثاء اعتصام لمحتجين أمام الدوائر الرسمية، ومحاولة إغلاقها. وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام فإن الدوائر هي ":أمانة السجل العقاري ودائرة مساحة عكار، مبنى المالية، مؤسسة مياه لبنان الشمالي، مديرية الإستثمار، دائرة استثمار حلبا، مركز وزارة العمل، مبنى "أوجيرو"، مركز التعليم المهني والتقني، مركز التنظيم المدني ومؤسسة كهرباء لبنان دائرة حلبا والـBUS".

 

وذكرت الوكالة أن غرفة التحكم المروري أعلنت أن السير قطع على أوتوستراد جل الديب في جبل لبنان، بالاتجاهين، وذلك من قبل المحتجين.

 

فيما لا يزال أوتوستراد جونيه مقفلا بالاتجاهين، حيث يفترش المحتجون الطريق.

 

وامتدت الاحتجاجات الثلاثاء إلى القرى اللبنانية، إذ قطع محتجون طريق فرن الشباك في قضاء بعبدا، وذلك باستخدام الإطارات المشتعلة.

 

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، احتجاجات شعبية أجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة، في التاسع والعشالررين من ذلك الشهر.

 

وانتشرت على الفور عناصر من قوات مكافحة الشغب والقوى الأمنية.

 

ويطالب المحتجون برحيل كافة مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.

 

والإثنين، أصيب خمسة أشخاص بجروح طفيفة في صيدا الجنوبية، جراء اشتباك بين القوى الأمنية ومحتجين أغلقوا الطريق الفرعية في المدينة.

 

وقال محتجون إنهم سيواصلون الاحتجاج لحين تشكيل حكومة جديدة من اختصاصيين مستقلين، قادرة على إنقاذ لبنان من الأزمات المتتالية التي تعصف به.

 

ويواصل رئيس الوزراء المكلف، حسان دياب، منذ أربعة أسابيع، مشاورات لتشكيل حكومة تواجه من الآن رفضا بين المحتجين.

 

كما قطع محتجون لبعض الوقت الطريق في منطقة بر الياس بالبقاع؛ بسبب الأوضاع المتردية في لبنان.

 

وفي ساحة النور بمدينة طرابلس، عاصمة الشمال اللبناني، أقفل محتجون الطريق الفرعية، وشددوا على بقائهم في الساحة لحين حلّ الأزمات الاقتصادية.

 

وأعلن نشطاء، عبر مواقع التواصل الاجتماعي في البقاع وبيروت والشمال، عزمهم -بدءا من الاثنين- قطع كافة الطرقات في مختلف المناطق اللبنانية.

 

اقرأ أيضا: لبنان يستعيد حقّه بالتصويت في الأمم المتحدة بعد سداد ديونه

التعليقات (0)