طب وصحة

خبراء يترجمون تكوين فيروس كورونا إلى موسيقى (صوت)

الخبراء قالوا إنه يمكن سماع الفيروسات رغم عدم القدرة على رؤيتها- cc0
الخبراء قالوا إنه يمكن سماع الفيروسات رغم عدم القدرة على رؤيتها- cc0

في محاولة لفهم المرض بطريقة مختلفة، قام فريق من الموسيقيين في الولايات المتحدة، بتأليف نوتة موسيقية، تعبر عن فيروس كورونا، مبنية على الشكل الذي يبدو فيه الفيروس على الواقع.

وتمثل الأصوات التي يمكن سماعها، دق الأجراس ورنين الأوتار ونغمات المزامير، جميع الجوانب المختلفة للبروتين المتشابك، الذي يبرز سطح الفيروس ويساعده على الالتصاق بالخلايا.

ومن بين إحدى السمات المميزة للفيروس هي التاج، الشبيه بالمسامير على سطح الفيروس، وينطوي على ثلاث سلاسل بروتينية مطوية معا في نمط معقد.

يعكس حجم ومدة وإيقاع النوتات في النتيجة كيفية ترتيب الأحماض الأمينية التي تتكون منها البروتينات، وتتحول السلاسل المتشابكة إلى ألحان متقاطعة.

وباستخدام تقنية جديدة تسمى sonification، قام علماء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بتعيين نوتة فريدة في نطاق موسيقي لكل حمض أميني، وتحويل البروتين بأكمله إلى درجة موسيقية أولية.

وقال البروفيسور بويلر: "هذه الهياكل صغيرة للغاية بحيث لا يمكن للعين رؤيتها، ولكن يمكن سماعها".

مضيفا أن ترجمة البروتينات إلى صوت يمنح العلماء أداة أخرى لفهمها والتعامل معها، قائلا: "حتى الطفرة الصغيرة يمكن أن تحد أو تعزز القدرة المسببة للأمراض لـ SARS-CoV-2".

وقام البروفيسور بويلر وفريقه بتحليل "التكوين الاهتزازي" لهذا البروتين في ابتكار موسيقي. وأوضح أن "فهم هذه الأنماط الاهتزازية أمر بالغ الأهمية لتصميم الأدوية وأكثر من ذلك بكثير".

وتابع قائلا إن استخدام نهج موسيقي يمكن أن يستخدم أيضا لتصميم أدوية لمهاجمة الفيروس. على سبيل المثال، يمكن للعلماء البحث عن بروتين جديد يتطابق مع لحن وإيقاع الأجسام المضادة التي يمكن أن تتداخل مع قدرة الفيروس على العدوى.

ومثل أي شكل فني، فإنه يسلط الضوء على جوانب العالم من حولنا، وقال البروفيسور بويلر: "بينما تستمع إلى المقطع، قد تُفاجأ بنغمة الموسيقى الممتعة وحتى الهادئة، لكنها تخدع آذاننا بنفس الطريقة التي يخدع بها الفيروس خلايانا. إنه غاز متنكر في زي زائر ودود".

 

التعليقات (0)