سياسة عربية

مصادر ترجح لـ"عربي21" مد نظام الأسد لأرمينيا بالمقاتلين

علاقة وطيدة تجمع النظام السوري ونظيره الأرمني - أ ف ب
علاقة وطيدة تجمع النظام السوري ونظيره الأرمني - أ ف ب

رجحت مصادر خاصة لـ"عربي21" أن يكون النظام السوري قد أرسل مرتزقة إلى أرمينيا، للقتال إلى جانب الأخيرة، ضد قوات أذربيجان، وذلك بعد تقارير إعلامية عن الموضوع.

ولفت المصدر، مفضلا عدم الكشف عن اسمه، إلى العلاقة الوطيدة التي تجمع النظام السوري بأرمينيا، علماً بأن الأخيرة تعد من بين الدول المعدودة التي حافظت على علاقاتها الاقتصادية والدبلوماسية مع الأسد.

وقال: إن "النظام السوري اعتاد منذ عقود على الاستفادة من النزاعات الإقليمية لتحقيق مكاسب، ولا زال بمارس السياسة ذاتها، إذ يعتقد أن تأجيج الصراع في جنوب القوقاز، سيؤدي إلى تأزيم العلاقة الروسية- التركية، وهو ما يصب في صالحه".

وأشار المصدر، إلى ما وصفه بـ"النشاط الكنسي المتزايد" الأرمني في البلاد، الداعم لأرمينيا، ولفت إلى أن مؤسسات "دينية" تساعد في إرسال المقاتلين.

 

اقرأ أيضا: فصائل سورية لـ"عربي21": لا قرار رسميا بإرسال مقاتلين لأذربيجان

مصادر المعارضة، لم تستبعد أن يقوم النظام بإرسال مرتزقة للقتال إلى جانب أرمينيا، كنوع من رد الجميل للأخيرة، مبينة أن النظام السوري استفاد كثيرا من تأييد الطائفة الأرمنية له، إذ تؤكد معلومات أن أرمينيا دعمت تأسيس مليشيا "جنود المسيح" لمساندة النظام في معاركه ضد المعارضة في حلب منذ العام 2012، لافتة إلى إرسال أرمينيا لعدد من قواتها إلى سوريا لمساندة الشرطة العسكرية الروسية في عدد من المهام العسكرية.

وكان سفير النظام السوري في أرمينيا محمد حاج إبراهيم، أدان ما وصفه بالاعتداء على الأراضي الأرمينية، وقال في تصريح لصحيفة "الوطن" التابعة للنظام السوري، إن "بلاده تدعو دائما إلى الحل السلمي المنصوص عليه بقرارات الأمم المتحدة، وآلية مجموعة "منسك" للتفاوض وحل الموضوع بصورة سلمية".

وعلى الجانب الآخر، قالت مصادر إعلامية إن العشرات من عناصر فصائل المعارضة السورية، توجهوا إلى أذربيجان لمساندة الأخيرة في المعارك الدائرة في "قره باغ"، بتنسيق تركي، وهو ما نفته كل من وزارتي الخارجية التركية، والأذربيجانية.

وسبق أن أكد "الجيش الوطني السوري" لـ"عربي21" عدم وجود قرار رسمي بشأن إرسال عناصر للقتال إلى جانب أذربيجان في صراعها المتجدد مع أرمينيا.

التعليقات (2)
أبو العبد الحلبي
السبت، 03-10-2020 10:23 ص
كان الأرمن الذين يعيشون في حلب موضع تدليل من الحلبيين و ما كان ناقصهم شي. بعد اندلاع ثورة الشعب تحيزوا لبشار "الذي خدعهم بشعار حامي الأقليات" و عملوا مليشيا . صاروا بعدها ترباية أسدية ، و هاهم يريدون الذهاب إلى أرمينيا ليناصروها في احتلال أجزاء من أذربيجان الشيعية . انشالله ، درب تصد ما ترد .
ناقد لا حاقد
السبت، 03-10-2020 12:39 ص
النظام السوري فاقد للهوية و للشرعية و لمقومات البقاء اصلا ، روسيا هي الحاكم الفعلي في مؤسسات عصابات عائلة الوحش...........