سياسة عربية

حملة سعودية شبه رسمية لمقاطعة البضائع التركية.. وردود

كان أوغلو قال إن بلاده تقف ضد قاتلي الصحفي جمال خاشقجي وليس ضد الإدارة والشعب السعودي- جيتي
كان أوغلو قال إن بلاده تقف ضد قاتلي الصحفي جمال خاشقجي وليس ضد الإدارة والشعب السعودي- جيتي

أطلقت حسابات سعودية حملة شبه رسمية، تدعو المواطنين والتجار إلى مقاطعة البضائع التركية، في ظل توتر العلاقات بين البلدين.

 

وترددت أنباء أن السعودية بدأت بالفعل بمنع دخول المنتجات التركية، كما وجهت رجال الأعمال الذين يملكون شركات في تركيا بضرورة تصفيتها وإغلاقها.

 

وفي الحملة الجديدة، شارك الأمير عبد الرحمن بن مساعد، الذي غرّد: " أدعو الجميع لمقاطعة شعبية كاملة للمنتجات التركية؛ كي نحافظ على استقرار اقتصاد تركيا ونقوّيه".

 

إلا أن ناشطين سعوديين رفضوا المشاركة في الحملة، قائلين إنه لا يوجد سبب مقنع لمقاطعة البضائع التركية.

 

ولفت ناشطون إلى أن بديل المنتجات التركية ستكون من الإمارات، وهو ما يرفضه السعوديون الذين يرون أن البضائع الواردة من "جبل علي" رديئة، وكانوا شنوا حملات عديدة لمقاطعتها.

 

وكانت صحيفة "جمهورييت" المعارضة، قالت في تقرير ترجمته "عربي21"، نهاية الشهر الماضي، إن التوتر في العلاقات السياسية بين أنقرة والرياض أثر على العلاقات الاقتصادية، مشيرة إلى أن السلطات السعودية قررت رسميا منع شراء السلع المصنعة في تركيا، بعد حظر غير رسمي فرضته قبل ذلك.

 

كما قال رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض، عجلان العجلان، تغريدة قال فيها: "المقاطعة لكل ما هو تركي، سواء على مستوى الاستيراد أو الاستثمار أو السياحة، هي مسؤولية كل سعودي (التاجر والمستهلك)".

وبرر عجلان دعوته لمقاطعة تركيا بأنها "ردّ على استمرار العداء من الحكومة التركية على القيادة السعودية والمواطنين".

 

والأسبوع الماضي، أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن بلاده تقف ضد قاتلي الصحفي جمال خاشقجي، وليس ضد الإدارة والشعب السعودي.

وأضاف أن "حظرا كهذا في حال إقراره، لا يتفق مع قوانين منظمة التجارة العالمية، والقانون التجاري الدولي".

 

فيما ذكر رئيس لجنة العلاقات الاقتصادية الخارجية نائل أولوباك، إن هذه المقاطعة تظل "عبارة عن إشاعات حتى يجري تأكيدها بشكل رسمي من قبل الشركات التركية أو السلطات الرسمية السعودية".

 

وبحسب تصريحات لأولوباك، فإن الصادرات التركية إلى السعودية تراجعت بنسبة 17 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، إلا أنها لم تتوقف رسميا.

 

اقرأ أيضا: مسؤول سعودي يدعو لمقاطعة اقتصادية شاملة لتركيا

 

التعليقات (3)
حورية الشيخ
السبت، 31-10-2020 10:53 ص
و كأن اردغان هو من تطاول على نبينا اذهبوا و قاطعوا ما هو فرنسي .فرنسا المجرمة .سفاكة الدماء رغم اخطاء اردوغان لكنه تكلم و زجر و هدد فرنسا المجرمة ماذا فعلتم انتم يا بلاد الاسلام بلاد الوحي و مسرى رسول البشرية
الرديني
الأربعاء، 14-10-2020 10:19 ص
هل رأيتم أخيب من هؤلاء ،بدلاً عن تقوية مواقفهم مع دولةٍ فتيةٍ مسلمة ،يسعون لمحاربتها في اقتصادها تأييدا لمحاربة اليهود والنصارى لها ،فمن عدو تركيا اليوم ومن يريد اضعافها ومن يريد اشغالها عن نهوضها في كل المجالات اليس هم من قال عنهم الله (( المغضوب عليهم والضالين)) فاليهود مغضوب عليهم والضالون هم النصارى ،حاربوا الدولة العثمانية من قبل بإسم القومية العربية فلم يحصلوا على شئ من الانكليز والفرنسيين وكان قائدهم ( كلوب)و(لورنس)وذاك من خيبتهم ،فقُسِمت بلاد المسلمين وصاروا أذلاء ،كبرت كروشهم واستأثروا بأموال المسلمين بل وحاربوا بعضهم وسيدهم ينظر اليهم ،عبيد يتقاتلون وسيدهم يعطي هذا قوة لاضعاف خصمه ويعطي ذاك ليتسلى بهم وليبقوا عبيدا ،بدلا من أن يقاطعوا منتجات البلاد التي تقتل المسلمين وتسب الرسول والدين ،ذهبوا ليعقدوا الصفقات التجارية والعسكرية والسياسية مع الذين اذلوهم . لماذا تقاطعون منتجات تركيا ؟ هل هي صوفية ،اذا قاطعوا منتجات باكستان واندنوسيا وغيرها والتي هما صوفيتان اكثر من تركيا . هل تركيا اليوم ضد الاسلام لتقاطعوا منتجاتها ؟ السبب أنّ تركيا مسلمة ويخشى اسيادهم من ان تسيطر على منطقة الخيرات في بلادنا فأمروا عبيدهم بذلك . فهل ترون بأنّ مقاطعة البضائع التركية ترضي الله وتغضب الكفار ؟ أم انها تُرضي الكفار وتُغضب الله ؟
حمزة
الجمعة، 09-10-2020 03:19 م
في بديل من مصر.. من المغرب.. من الاردن.. من السوق المحلي.. لكن بضائع جبل علي كلها مغشوشة ومقلدة مافي جودة...