سياسة دولية

"انفجار" بالإصابات أردنيا.. هذه إحصاءات كورونا عربيا وعالميا

بلغ عدد الوفيات في الأردن 1,772 وفاة- جيتي
بلغ عدد الوفيات في الأردن 1,772 وفاة- جيتي

يشهد الأردن "انفجارا" في أعداد الإصابات المسجلة بوباء فيروس كورونا المستجد، وسط توقعات بأن تتجاوز أعداد المصابين الحقيقية المليون حالة.

جاء ذلك على لسان عضو لجنة المركز الوطني للسيطرة على الأوبئة والأمراض السارية، عزمي محافظة، في تصريحات لبرنامج "صوت المملكة"، الأحد.

وقال محافظة إن "إجمالي الإصابات في الأردن حاليا أكثر من مليون إصابة بالفيروس، أغلبها غير مكتشف".

وأكد في تصريحات لقناة "المملكة" أن عدد إصابات كورونا المسجلة يوميا في الأردن "لا تمثل العدد الحقيقي على أرض الواقع".

وأوضح محافظة، وهو أستاذ فيروسات، أن "كل إصابة مسجلة بالفيروس يقابلها من 10 إلى 30 إصابة غير مكتشفة".

وأضاف محافظة أن "الأردن في المستوى الرابع من المرحلة الرابعة للتفشي"، مشيرا إلى أنها أقصى مراحل انتشار الفيروس.

وتشير الأرقام المعلنة رسميا والصادرة عن رئاسة الوزراء ووزارة الصحة الأردنية إلى أن إجمالي عدد حالات الإصابة المسجلة في البلاد بلغت 143,678 إصابة حتى صباح الاثنين، فيما بلغ عدد الوفيات 1,772 وفاة.

وفي وقت سابق، قال رئيس لجنة الصحة في المركز الوطني لحقوق الإنسان إبراهيم البدور، إن البلاد تشهد "انفجارا" بعدد الإصابات المسجلة منذ شهر آب/ أغسطس الماضي، ودعا إلى إنشاء مستشفيات ميدانية تتبع المستشفيات الخاصة في ساحات تلك المستشفيات، بحسب تصريحات لقناة المملكة، السبت.

 

اقرأ أيضا: جونسون إلى الحجر مجددا بعد أن خالط مصابا بكورونا

وأظهر إحصاء حديث لرويترز أن ما يربو على 54.22 مليون أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليون و315,628 حالة.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومنطقة منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في كانون الأول/ ديسمبر 2019.

وبحسب الإحصاءات، فإن الدول العشر الأكبر في العالم من حيث عدد الإصابات هي: الولايات المتحدة بواقع 10,920,342حالة، تليها الهند 8,814,579، ثم البرازيل 5,848,959، ثم فرنسا 1,954,599، ثم روسيا  1,925,825، ثم إسبانيا 1,458,591، ثم المملكة المتحدة 1,369,318، ثم الأرجنتين 1,304,846، ثم كولومبيا 1,191,004، ثم إيطاليا 1,178,529 حالة.                      

والدول العربية الأكبر من حيث عدد الإصابات هي: العراق بواقع 519,152، تليها السعودية 352,950، ثم المغرب 288,211، ثم الإمارات 149,135، ثم الأردن 143,678، ثم الكويت 136,840، ثم قطر 135,782، ثم عُمان 120,389 حالة.

 

تفشي بالأراضي الفلسطينية

 

بدورها، أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، الاثنين، تسجيل 7 وفيات و836 إصابة جديدة، بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ24 ساعة الماضية. 


وذكرت الكيلة، في بيان وصل وكالة الأناضول، أنه تم تسجيل الوفيات السبعة في الضفة الغربية.

وأضافت إن 383 إصابة تم تسجيلها في الضفة الغربية، و 453 في قطاع غزة. 


ولفتت إلى وجود 40 مريضا في غرف العناية المكثفة، بينهم تسعة مرضى على أجهزة التنفس الاصطناعي. 

وترفع الإصابات الجديدة، مجموع الحالات المسجلة إلى 76,162، تعافى منها 66,553، في حين سجلت 647 حالة وفاة. 

 

تفاؤل بشأن اللقاح

 

من جهته، أبدى مدير الوكالة الأوروبية للأدوية جويدو رازي تفاؤله بشأن توفير لقاح ضد فيروس كورونا ابتداء من شهر كانون الثاني/ يناير للعام المقبل.

 

وأكد رازي أن أول ترخيص للقاح سيكون قبل نهاية العام ليتم توزيعه في مطلع العام القادم بهدف تلقيح نصف سكان أوروبا، في حملة قد تستمر لمدة عام كامل، وفق ما نقلت "فرانس برس".

 

ويشارك في هذه الحملة سبعة مختبرات، الأكثر تقدما منها هي فايزر وأسترا زينيكا وجونسون أند جونسون وموديرنا.

 

ولن يكون اللقاح متوفرا للجميع في بداية الأمر، فمن المتوقع أن تكون الأسبقية للعاملين في القطاع الصحي، والأشخاص المعرضين للخطر من المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة.

 

ألمانيا تتأهب لقيود صارمة

 

ومن ناحيته، قال وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير لصحيفة بيلد أم زونتاغ الأسبوعية إن على الألمان التأهب لما يتراوح بين أربعة وخمسة أشهر أخرى من القيود الصارمة لمكافحة الزيادة في أعداد الإصابات بفيروس كورونا وألا يتوقعوا تخفيف القيود المعمول بها حاليا بسرعة.


وأضاف: "لم نخرج من عنق الزجاجة بعد" في إشارة إلى أعداد الإصابات. وتابع: "لا يمكننا تحمل إغلاق متذبذب مع فتح الاقتصاد وإغلاقه باستمرار".

 

وفرضت ألمانيا سلسلة من القيود لمكافحة الموجة الثانية من الجائحة التي تعاني منها هي وباقي أنحاء أوروبا. وعلى الرغم من إغلاق المطاعم فإن المدارس والمحلات لا تزال تعمل.

 

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية الأحد أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في البلاد ارتفع بواقع 16,947 إلى 790,503.

 

وقال ألتماير إن ألمانيا يجب أن تحذر من تخفيف القيود بسرعة.


وأضاف "إذا كنا لا نريد أياما نسجل فيها 50 ألف إصابة جديدة، مثلما كان الحال في فرنسا قبل أسابيع قليلة، فعلينا أخذ العبرة من هذا وعدم التكهن باستمرار بأي القيود يمكن تخفيفها".

التعليقات (0)