سياسة دولية

الناتو وزعيم الجمهوريين يحذران ترامب بشأن العراق وأفغانستان

من شأن تسريع الانسحاب أن "يعطي تنظيم القاعدة الضعيف والمشتت نصرا دعائيا عظيما"، بحسبه- جيتي
من شأن تسريع الانسحاب أن "يعطي تنظيم القاعدة الضعيف والمشتت نصرا دعائيا عظيما"، بحسبه- جيتي

حذر كل من الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، وزعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي، ميتش ماكونيل، الرئيس دونالد ترامب من تسريع وتيرة سحب قوات البلاد من العراق وأفغانستان.

 

وكانت تقارير قد كشفت، الاثنين، عن عزم ترامب إصدار قرار، خلال أيام، بتسريع وتيرة الانسحاب من البلدين خلال الأساببيع المتبقية لإدارته.

 

وقال ماكونيل في خطاب بمجلس الشيوخ إن "عواقب انسحاب أمريكي سابق لأوانه قد تكون أسوأ حتى من انسحاب أوباما من العراق في 2011، والذي أدى إلى صعود تنظيم الدولة".

 

وأضاف ماكونيل في خطابه، الذي نشر نصه على صفحته الخاصة بالموقع الإلكتروني للمجلس، أن انسحابا كهذا سيمثل "تخليا" من جانب الولايات المتحدة عن حلفائها وسيفسح المجال أمام حركة طالبان لبسط نفوذها في أفغانستان وسيتيح لتنظيمي الدولة والقاعدة بإعادة تجميع صفوفهما في العراق.

 

وتابع بأن من شأن تسريع الانسحاب أن "يعطي تنظيم القاعدة الضعيف والمشتت نصرا دعائيا عظيما".

 

واعتبر ماكونيل أن "مشهد تخلي الجنود الأمريكيين عن منشآتهم ومعدّاتهم.. سيبث في جميع أنحاء العالم على أنه رمز لإذلال وهزيمة للأمريكيين وانتصارا للتطرف الإسلامي".

 

اقرأ أيضا: CNN: ترامب سيأمر بتسريع الانسحاب من العراق وأفغانستان

وبدوره حذر ستولتنبرغ من أن انسحابا متسرعا للحلف من أفغانستان سيكون "ثمنه باهظا جدا" مع خطر تحول هذا البلد "مجددا إلى قاعدة للإرهابيين الدوليين".


وأضاف أن تنظيم الدولة قد يتمكن من إعادة تشكيل كيان في أفغانستان كاللذي خسره في سوريا والعراق. 


وكان ترامب الذي وعد مرارا بإنهاء "الحروب التي لا نهاية لها" أكد عزمه على خفض عديد القوات الأمريكية في أفغانستان إلى 2500 جندي في مطلع 2021، بل إنه تحدث في إحدى المرات عن رغبته بعودة كل الجنود من هذا البلد بحلول عيد الميلاد في 25 كانون الأول/ ديسمبر.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد أصدر البنتاغون إشعارا للقادة، يعرف باسم "أمر تحذير"، لبدء التخطيط لخفض عدد القوات الأمريكية إلى 2500 جندي في أفغانستان و2500 في العراق بحلول 15 كانون الثاني/ يناير، بحسب مصادر الشبكة.

ويوجد حاليا ما يقرب من 4500 جندي أمريكي في أفغانستان و3000 جندي في العراق.

 

وكانت تقارير قد أشارت إلى أن هذه القضية كانت محل الخلاف الذي أطاح، مؤخرا، بوزير الدفاع السابق، مارك إسبر، والعديد من المسؤولين الآخرين في البنتاغون.

التعليقات (0)