سياسة دولية

مايكروسوفت: أكثر من 40 منظمة بالعالم تأثرت بالقرصنة الضخمة

لم يتضح إن كانت عملية الاختراق قد نجحت بالفعل في الحصول على أي معلومات حساسة.
لم يتضح إن كانت عملية الاختراق قد نجحت بالفعل في الحصول على أي معلومات حساسة.

ذكرت شركة مايكروسوفت، التي كانت من بين آلاف الشركات التي تعرضت لعملية القرصنة الضخمة في الولايات المتحدة، أن أكثر من 40 من عملائها في داخل الولايات المتحدة ودول مخلتفة حول العالم تعرضوا للاختراق.

 

ولفتت الشبكة في بيان، أن نحو 80 بالمئة من هؤلاء العملاء من داخل الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هناك ضحايا من سبع دول إضافية وهي كندا والمكسيك في أمريكا الشمالية، وبلجيكا وإسباميا وبريطانيا في أوروبا، وإسرائيل والإمارات في منطقة الشرق الأوسط.

 

وأكدت الشركة أن عدد الضحايا ونطاق الهجوم الإلكتروني ما زال في ازدياد.

 

وقالت الشركة؛ إنها اكتشفت برمجيات خبيثة في أنظمتها على صلة بالهجوم الإلكتروني.


وتستخدم مايكروسوفت برمجيات أوريون، وهي برمجيات لإدارة الشبكات تستخدم على نطاق واسع من إنتاج شركة سولارويندز، التي استخدمت في الهجمات التي يشتبه بأنها روسية على وكالات حيوية أمريكية وأهداف أخرى.


وقال متحدث باسم الشركة: "مثل عملاء سولارويندز الآخرين، كنا نبحث بنشاط عن دلائل على وجود هذا الفاعل"، مؤكدا رصد برمجيات خبيثة مرتبطة ببرمجيات سولارويندز وأن مايكروسوفت قامت بعزلها وحذفها. 

 

اقرأ أيضا: أدلة على اختراق قراصنة الشبكات النووية بأمريكا.. بايدن يتوعد
 

وأشارت مايكروسوفت إلى أنه على الرغم من أن العديد من الضحايا كانوا يتبعون وكالات حكومية، إلا أن الشركات التي تتعاقد مع الحكومات أو مراكز الفكر وشركات المعلومات والتكنولوجيا تعرضت أيضا لهجمات متكررة.

 

وأظهر تحليل لسجلات للإنترنت أن متسللين يشتبه بأنهم من روسيا، اخترقوا أنظمة شركة أمريكية لتقديم خدمات الإنترنت وحكومة محلية في ولاية أريزونا، في إطار حملة تجسس إلكتروني واسعة النطاق جرى الكشف عنها هذا الأسبوع.


وكانت عملية الاختراق التي تسللت إلى برمجيات إدارة شبكة عامة طورتها شركة (سولار-ويندز كورب)، تستهدف الوصول إلى مجموعة من الوكالات الحكومية الأمريكية.

وتلك العملية واحدة من أكبر عمليات الاختراق الإلكتروني على الإطلاق التي كُشف النقاب عنها، ودفعت الفرق الأمنية حول العالم للمسارعة لاحتواء الأضرار الناجمة عنها.

وتظهر السجلات أن وزارات الدفاع والخارجية والداخلية كانت من بين أهداف عملية الاختراق بين مؤسسات ومنظمات أخرى في الولايات المتحدة.

ولم يتضح إن كانت عملية الاختراق قد نجحت بالفعل في الحصول على أي معلومات حساسة.

التعليقات (0)