سياسة عربية

ردود فعل دولية وعربية على اعتداءات الاحتلال بالقدس

(ميدان القدس)
(ميدان القدس)

توالت ردود فعل عربية ودولية، على اعتداءات الاحتلال في القدس المحتلة، والقمع الوحشي الذي مارسته بحق المعتكفين في المسجد الأقصى.

 

ورفضت أيرلندا، الاثنين، تصرفات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، واصفة إياها بالوحشية.

 

وقال وزير الخارجية والدفاع الأيرلندي، سيمون كوفيني، عبر حسابه بـ"تويتر"، إن "عمليات الإخلاء والتهديدات بها في حي الشيخ جراح في القدس والرد الوحشي لأجهزة الأمن الإسرائيلية على الاحتجاجات في المسجد الأقصى أمر غير مقبول".

 

وصباح الإثنين، أصيب أكثر من 305 فلسطينيين، بينهم 7 حالات خطرة، خلال تصديهم لمحاولة مستوطنين اقتحام الأقصى، وأثناء مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.


وتريد إسرائيل طرد عائلات فلسطينية من منازل شيدتها عام 1956 في حي الشيخ جراح، حيث تزعم جمعيات استيطانية أنها أقيمت على أرض كانت مملوكة ليهود قبل 1948.

 

اقرأ أيضا: مساجد تركيا ترفع الدعاء للمسجد الأقصى على المآذن (شاهد)

وأكد كوفيني أن "الحق في حرية التجمع السلمي غير قابل للتفاوض"، داعيا إلى "إنهاء العنف والتحريض".

 

من جانبه نشر الناطق باسم الرئاسة التركية، تغريدة تحدث فيها عن أقصر قصة سرقة في التاريخ الحديث.

 

وقال إبراهيم كالن في تغريدته التي تضمنت صورة لفلسطين عبر مراحل تاريخية من الاحتلال: "القصة القصيرة لأكبر سرقة في التاريخ الحديث".

 

https://publish.twitter.com/?query=https%3A%2F%2Ftwitter.com%2Fikalin1%2Fstatus%2F1391747128251322374&widget=Tweet

 

بدورها قالت وزير خارجية الظل في بريطانيا، عضو حزب العمال ليزا ناندي: "أفزعتني التقارير التي تفيد بمقتل العديد من المدنيين، بمن فيهم الأطفال، في الضربات الجوية على غزة".

 

وإلى جانب هجمات حماس الصاروخية ، فإننا ندين بأشد العبارات الممكنة جميع الأعمال التي تعرض المدنيين للخطر. ويجب على القادة من كلا الجانبين السعي بشكل عاجل إلى وقف التصعيد".

 

 

I am appalled by reports that multiple civilians, including children, have been killed in air strikes on Gaza.
Along with Hamas rocket attacks, we condemn all actions that endanger civilians in the strongest possible terms.

Leaders on both sides must urgently seek de-escalation https://t.co/aeBiILsgB8

 

 

على جانب آخر، قالت مؤسسة العدالة الواحدة الحقوقية، ومقرها فرنسا، إنها تتابع بقلق بالغ اعتداءات الشرطة الإسرائيلية على المصلين المسجد داخل المسجد الأقصى، واستخدام القوة المفرطة بهدف تفريغ المسجد.

وأشارت في بيان اطلعت عليه "عربي21" إلى أن هناك تخوفات "إزاء استمرار الحكومة الإسرائيلية في تنفيذ خططها الإسرائيلية الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، ومنها محاولات تفريغ حي الشيخ جراح من سكّانه العرب، عبر مصادرة ممتلكاتهم لصالح الجمعيات الاستيطانية المتطرفة".

كما أشار البيان إلى "المحاولات الأخيرة لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، دون أخذ الاعتبار للتنديد والرفض الدوليين لكافة الخطوات الإسرائيلية التي تمثل مخالفة صارخة لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

وأكدت أن إسرائيل "تنتهك مرة أخرى في القدس والمسجد الاقصى وحي الشيخ جراح وبشكل مستمر وواضح أحكام اتفاقية جنيف الرابعة والبرتوكول الإضافي الأول وايضا نظام روما الأساسي، التي تحظر على القوة القائمة بالاحتلال من تغيير المعطيات الديمغرافية السكانية والتغيير في طبيعة الأقاليم الواقعة تحت الاحتلال، كما تخالف الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة  عشرات القرارات الدولية التي تؤكد على الوضع الخاص الذي تحظى به المدينة في القانون الدولي".

 

عربيا، واصلت الدول العربية تقديم تضامنها مع أهالي القدس في وجه الحملة الإسرائيلية الوحشية ضدهم في المسجد الأقصى، وحي الشيخ جراح.

وأعلنت جامعة الدول العربية تأجيل جلستها الطارئة من الاثنين إلى الثلاثاء، وذلك لبحث سبل مواجهة الجرائم الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة.

جاء ذلك في تصريح للسفير حسام زكي، الأمين العام المساعد للجامعة، الأحد، أوردته صحيفتا "اليوم السابع" و"الشروق" المصريتان الخاصتان.

وقال زكي: "تقرر عقد دورة غير عادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، الثلاثاء، عبر تقنية الاتصال المرئي، بناء على طلب فلسطين، وبرئاسة قطر، الرئيس الحالي لمجلس الجامعة".

من جانب آخر، شنت كتائب القسام ضربة صاروخية باتجاه مدينة القدس المحتلة، ردا على الاعتداءات التي ينفذها الاحتلال والمستوطنون في حق الفلسطينيين في القدس.

وأطلقت المقاومة رشقات كثيفة من الصواريخ صوب مستوطنات بيت شيمش، وتجمعات للاحتلال في القدس، إضافة إلى مستوطنات غلاف غزة، منها سديروت وشاعر هنيغف، ومدينة عسقلان المحتلة. بحسب الإعلام العبري.

0
التعليقات (0)