سياسة عربية

نشطاء يتداولون لقاءات لعباس طلب فيها تسليم شاليط بلا مقابل

صفقة شاليط- أرشيفية
صفقة شاليط- أرشيفية

أعاد فتح برنامج "ما خفي أعظم" على قناة الجزيرة، ملف الجنود الأسرى للاحتلال، الموجودين في قطاع غزة، وما تضمنه من تفاصيل بشأن عملية التفاوض وموقف السلطة الفلسطينية في رام الله، في حينه من عملية أسر جلعاد شاليط، التذكير بالتصريحات التي صدرت في ذلك الوقت.


ونشر نشطاء مقابلة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أجريت عام 2012،  تحدث فيها عن موقفه من عملية أسر جلعاد شاليط، ومطالبته حركة حماس، عام 2006 وقت تنفيذها، بتسليم الجندي الإسرائيلي بلا مقابل.

وقال عباس في المقابلة: "لا يجوز أن يبقى جلعاد شاليط بعيدا عن أهله، طوال هذه السنوات.. وأنا ضد مثل هذا الاعتقال، وواجبي الذي بدأته هو ضرورة إطلاق سراحه".

كما تداول نشطاء لقطات لمداخلة قدمها عضو المكتب السياسي لحركة حماس، والنائب في المجلس التشريعي خليل الحية، قبل سنوات، بشأن موقف رئيس السلطة بعد أسر شاليط.

وقال الحية في كلمة بالمجلس التشريعي؛ "إن محمود عباس، طلب منا خلال لقاء في مقر الرئاسة بغزة، تسليم جلعاد شاليط، وقال: أعطوني إياه وسأسلمه عبر معبر بيت حانون وقولوا عني جاسوس".

وأضاف: "عباس أوعز للأجهزة الأمنية بالبحث عن شاليط في حاويات القمامة، وأمام الصيدليات، وهو يعترف بأنه كان يبحث عن شاليط".

 

يشار إلى أن شاليط وقع أسيرا بيد حركة حماس في غزة، بعد عملية نفذتها وحدة بموقع كرم أبو سالم العسكري، قتل فيها جنديان عام 2006.

 

 

التعليقات (5)
عمار
الثلاثاء، 08-06-2021 02:31 م
كيف لرئيس ان يقول هذا الكلام و هو اسير الاحتلال ، ولايستطيع حتى رد الكلام لهم !؟
مسلم غيور
الثلاثاء، 08-06-2021 12:08 ص
عباس لا يريد تسليم شاليط فقط بلا مقابل، عباس سلم أصلا المتبقي من أرض فلسطين للصهاينة بلا مقابل، هذا شخص وجوده الرمزي فقط على رأس سلطة تدعي أنها فلسطينية، مهزلة للشعب الفلسطيني بأكمله لا تفوقها ربما إلا فضيحة الشعب المصري بوجود السيسي على رأس دولته. لا أدري متى نغسل كعرب ومسلمين هذا العار. ولهذا أحيانا أعتبر أن نكسة يونيو 67 مقابل الوكسة الحالية، تعتبر مفخرة.
محمد غازى
الإثنين، 07-06-2021 02:36 م
ألذى لا يعرفه العرب، أن جلعاد شاليط، هو حفيد مغتصب السلطة فى رام الله مخمود رضا عباس مناحيم ميرزا، ولذلك طالب بالإفراج عنه.
ابوعمر
الإثنين، 07-06-2021 07:31 ص
(عباس )كان ومازال وسيبقى الجندي الاحتياطي في كتائب الارهاب الصهيوني
مصطفى
الإثنين، 07-06-2021 06:58 ص
المشكلة ليست في عباس وحركة فتح و عرفات في نسختهم بعد أوسلو فهؤلاء جميعا كفروا بقضية فلسطين ولا يؤمنوا بعدالتها واستسلموا لمحتلهم ولكن المشكلة في الفلسطينيين الذين لم ينزعوا عنهم شرعية تمثيلهم و معاقبتهم على جريمتهم مثل ما فعل الصهاينة مع رابين عندما وقع مع عرفات على أوسلو فهؤلاء اختاروا الوطن و الفلسطينيين اختاروا الزعيم و المنظمة كباقي العرب يدعون عروبة فلسطين و لا يتحملون مسؤولية تحريرها ويطالبون الامم المتحدة و أمريكا بتحمل هذه المسؤولية عنهم..وهكذا ضاعت القدس والمقدسات و الأوطان وعاش الملك و الزعيم والعظام.