سياسة دولية

طهران: لا تقدم بمفاوضاتنا مع الرياض حتى الآن

 دافع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن حق بلاده بإرسال الوقود إلى لبنان- وكالة فارس
دافع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن حق بلاده بإرسال الوقود إلى لبنان- وكالة فارس

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، أن المفاوضات بين بلاده والسعودية لم تتقدم عما كانت عليه سابقا.

وقال خطيب زادة في مؤتمر صحفي، الاثنين، إن المفاوضات بين طهران والرياض لم تشهد تقدما خلال المدة الماضية.

من جهته قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، السبت، إن اللقاءات السعودية-الإيرانية مستمرة في بغداد، للتوصل إلى تفاهمات تنهي القطيعة بين الدولتين.

وأضاف أن "اللقاءات السعودية-الإيرانية مستمرة، وهي بدأت في بغداد ومستمرة، وستستمر"، مردفا بأن "ما فهمناه من الطرفين أن لديهما رغبة كبيرة في الوصول إلى نتائج إيجابية لحل المشاكل العالقة بين البلدين".

وكانت بغداد قد احتضنت مباحثات مباشرة سرية في نيسان/ أبريل الماضي، بين مسؤولي طهران والرياض للمرة الأولى منذ انقطاع العلاقات بينهما عام 2016.

وشاركت إيران والسعودية جنبا إلى جنب في ختام "مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة" على مستوى وزراء الخارجية.

وفي ملف آخر دافع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن حق بلاده في إرسال الوقود إلى لبنان، مؤكدا أن الأمر يعتبر حقا سياديا لبلاده، وأكد أن اختيار الزبائن في التجارة الخارجية يعود إلى طهران.

وأشار خطيب زادة إلى أنه لا يحق لأمريكا أن تكون فوق القانون في ما يخص التجارة الدولية، وأكد أن الشعب اللبناني لا يحتاج إلى معونة.

والجمعة، كشف أمين عام جماعة "حزب الله" اللبنانية حسن نصرالله عن اتفاق مع إيران للبدء بتحميل سفينة ثالثة من المشتقات النفطية إلى لبنان.

وقال: "تم الاتفاق مع الإيرانيين على البدء بتحميل سفينة ثالثة من المشتقات النفطية إلى لبنان"، وأضاف: "نحن بحاجة إلى أكثر من ثلاث سفن لمواجهة المرحلة القريبة المقبلة".

وفي 19 آب/ أغسطس الجاري، قال نصرالله إن سفينة وقود إيرانية في طريقها إلى بلاده، وقال في الـ22 من ذات الشهر، إن سفينة النفط الثانية ستبحر إلى لبنان خلال أيام وستلحق بها سفن أخرى.


وحتى الآن لم يعلن عن وصول أي سفينة قادمة من إيران إلى الأراضي اللبنانية، كما لم يصدر أي تعليق رسمي من قبل الحكومة حول تلك السفن والمكان الذي ستفرغ فيه حمولتها ولصالح من.‎

 

ويعاني لبنان منذ أكثر من شهرين نقصا حادا في المحروقات، بسبب عدم توافر النقد الأجنبي الكافي لاستيراده.

 


التعليقات (0)