طب وصحة

%40 من سكان العالم تلقوا الجرعة الأولى من لقاح كورونا

CC0
CC0

وصلت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 حول العالم إلى 221 مليونا و140 ألف حالة، منذ ظهور المرض في الصين في نهاية 2019.

ووصلت حالات الوفاة إلى 4 ملايين و575 ألف حالة، فيما تعافى من المرض أكثر من 197 مليون شخص حول العالم.

على صعيد اللقاحات، فقد تلقى 40.2% من سكان العالم جرعة واحدة على الأقل من لقاح كورونا، وتم تطعيم أكثر من 25% بشكل كامل.

وتم إعطاء 5.44 مليار جرعة على مستوى العالم، ويتم الآن إعطاء 35 مليون جرعة كل يوم، فيما تلقى 1.8% فقط من الناس في البلدان منخفضة الدخل جرعة واحدة على الأقل.

 

احتجاجات في باريس 

 

ونزل آلاف الأشخاص مرة أخرى إلى شوارع العديد من المدن في فرنسا السبت للتظاهر ضد الشهادة الصحية، بعد أيام قليلة من بدء العام الدراسي وإطلاق حملة تطعيم لمن هم فوق الـ12 عاما.

 

اضافة اعلان كورونا


في باريس، حيث من المقرر تنظيم خمس مسيرات، سار المتظاهرون من برج إيفل إلى ساحة ليزانفاليد بدعوة من حركة "الوطنيين" السيادية التي يقودها فلوريان فيليبو، الرجل الثاني سابقا في "الجبهة الوطنية" اليمينية المتطرفة.

 

تعليق لقاح بالبرازيل 

 

وقالت هيئة أنفيسا للرقابة الصحية الاتحادية في البرازيل يوم السبت إنها علقت استخدام أكثر من 12 مليون جرعة من لقاح كوفيد-19 الذي طورته شركة سينوفاك الصينية بعد اكتشاف أنه تم إنتاجها في مصنع غير مرخص.

 

وقالت أنفيسا إن معهد بوتانتان للطب الحيوي في ساو باولو أبلغها يوم الجمعة بأن 12.1 مليون جرعة تم تصنيعها في هذا المصنع وأرسلت إلى البرازيل. ومعهد بوتانتان شريك مع سينوفاك لتعبئة اللقاحات.


وأضافت أن "أنفيسا لم تقم بتفقد وحدة التصنيع ولم توافق عليها في إطار الإذن بالاستخدام الطارئ للقاح المذكور".


وقالت إن الحظر "إجراء احترازي لتجنب تعريض السكان لمخاطر وشيكة محتملة". وأضافت أنفيسا أن معهد بوتانتان أبلغها أيضا بأنه تم إنتاج تسعة ملايين جرعة أخرى في نفس المصنع وكانت في طريقها إلى البرازيل.


وقالت إنه خلال فترة الحظر التي تستمر 90 يوما ستسعى أنفيسا لتفقد المصنع ومعرفة المزيد عن أمن عملية التصنيع.

 

جرعة معززة في ألمانيا 

 

وقال وزير الصحة الألماني ينس شبان، السبت، إن "إعطاء جرعات معززة من لقاحات كورونا لكبار السن، والأشخاص من أصحاب المناعة الضعيفة "إجراء احترازي لحماية حياة الناس".


وأضاف شبان، في تصريح لشبكة "دويتشلاند" الألمانية: "لا أريد أن أنتظر حتى يموت الناس مرة أخرى داخل دور الرعاية".


جاءت هذه التصريحات قبل صدور توصية بهذا الأمر من اللجنة الدائمة للتطعيم في البلاد.


وأضاف شبان: "شروعنا الآن في إعطاء تطعيمات معززة، هو عمل استباقي، واحترازي حتى نحمي حياة الناس".


يشار إلى أن العديد من الولايات الألمانية بدأت بعرض إعطاء جرعة ثالثة من تطعيم كورونا لمن تزيد أعمارهم على الـ80 عاماً وضعاف المناعة في حال مر 6 أشهر على الأقل، على آخر جرعة أخذوها لأن تأثير اللقاح يأخذ في التراجع على نحو ملحوظ بعد هذه المدة.

 

جرعة رابعة في إسرائيل 

 

على جانب آخر، دعا الاحتلال الإسرائيلي إلى البدء بالاستعداد لجرعة رابعة من اللقاح المضاد لكورونا، فيما سيتم الاحتفال برأس السنة اليهودية بلا قيود إضافية.


وقال المسؤول عن ملف كورونا في دولة الاحتلال: "بالنظر إلى أن الفيروس موجود وسيستمر، نحتاج أيضا إلى الاستعداد لجرعة رابعة".

 

وافتتحت إسرائيل الأربعاء العام الدراسي الجديد إذ توجه نحو مليونين ونصف المليون طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة وسط ارتفاع في أعداد الإصابات اليومية المسجلة بفيروس كورونا بسبب انتشار المتحورة دلتا. 


ومن أصل 2,4  مليون طالب وطالبة يفترض أن يلتحقوا بالعام الدراسي الجديد، بقي 250 ألفا في المنزل، بينهم 90 ألفا إما مصابون بالفيروس أو يخضعون للحجر الصحي. 


التعليقات (1)
بديهية طبية حاولوا طمسها
الأحد، 05-09-2021 06:16 م
بديهية طبية حاولوا طمسها مع مرور الوقت لا بد أن يظهر الحق مهما حاول الطغاة إخفاؤه وطمسه من البديهي جداً أن التعافي من الفيروس أقوى من أخذ اللقاح (هذه حقيقة طبية يعلمها كل الأطباء مهما حاولوا طمسها) لأن جسم المتعافي قد تعرف على الفيروس الحي بكل أجزاءه ونشاطه كاملاً وقاومه وتغلب عليه وحفظ كل تفاصيله (وليس بروتين الشوكة فقط) في خلايا الذاكرة المناعية دراسة في العالم الحقيقي حسب موقع بلومبيرغ الذي نشر نتائج دراسة إسرائيلية في الواقع الحقيقي : يبدو أن الأشخاص الذين تعافوا من إصابة سابقة بفيروس كوفيد-19، معرضون لمخاطر أقل من الإصابة بمتغير دلتا من أولئك الذين حصلوا على جرعتين من لقاح فايزر-بايونتك. هذا ما أظهره أكبر تحليل في العالم الحقيقي يقارن المناعة الطبيعية المكتسبة من عدوى سابقة، بالحماية التي يوفرها أحد أقوى اللقاحات المستخدمة حاليًا، إذ أن العدوى كانت أقل شيوعًا لدى المتعافين. وتتناقض الورقة البحثية التي أعدها باحثون في إسرائيل مع الدراسات السابقة، التي أظهرت أن التطعيمات قدمت حماية أفضل من العدوى السابقة، على الرغم من أن تلك الدراسات لم تكن على متحور دلتا. تمثل هذه النتائج أخبارًا جيدة للأشخاص الذين حاربوا بنجاح كوفيد-19، لكنها تظهر التحدي المتمثل في الاعتماد حصريًا على التطعيمات لتجاوز الوباء. المناعة الطبيعية لا تعادلها مناعة كان الأشخاص الذين أعطوا جرعتين من لقاح Pfizer-BioNTech أكثر عرضة بمعدل ستة أضعاف للإصابة بعدوى دلتا، وأكثر عرضة للإصابة بأعراض المرض بسبعة أضعاف من أولئك الذين تعافوا من الفيروس. قال الباحثون: “أظهر هذا التحليل أن المناعة الطبيعية توفر حماية أقوى تدوم طويلاً ضد العدوى والأعراض المرضية والاستشفاء بسبب متغير دلتا”، وفق ما نقلته “بلومبرغ”. وأظهر التحليل أن الحماية المكتسبة من الإصابة السابقة بالعدوى تتضاءل أيضاً بمرور الوقت، وقد كان خطر حدوث حالة اختراق للقاح من قبل دلتا أو ما يعرف بالعدوى “الاختراقية”، أعلى بمقدار 13 ضعفًا من خطر الإصابة بعدوى ثانية بعدما حدث المرض الأصلي خلال شهر يناير أو فبراير 2021. اللقاح يخفض المناعة تأتي هذه الدراسة في الوقت التي تظهر الإحصاءات الرسمية التي نشرتها هيئة الصحة العامة الإنكليزية أن الوفيات بين المطعمين أكثر من الوفيات بين غير المطعمين وهذا للمرة الخامسة على التوالي ، رغم أن الإصابات بين غير المطعمين أعلى منها عند المطعمين إلا أن الوفيات بين المطعمين أكبر بنسبة تقارب الخمس أضعاف. وهذا يعطي الاستنتاج القطعي أن اللقاح يخفض المناعة عند المطعمين مقارنة بغير المطعمين ، وبهذا يكون اللقاح يعمل عكس المهمة المصنوع من أجلها ويشكك علمياً وعملياً في الهدف من عملية التطعيم التي يدعمونها عالمياً ويوزعون الجوائز على المطعمين ويحاربون غير المطعمين بدعاوى تخالف الإحصاءات والدراسات الموثقة. ونحن نقول : أنه سيأتي اليوم الذي يظهر الله فيه الحق للجميع ويعترف به كل طرف ، كما حدث مع أكذوبة أسلحة الدمار الشامل في العراق ، ولكن بعد أن يكونوا قد انتهوا من تنفيذ خطتهم على المغفلين الذين يدافعون عمن يتآمر على صحتهم ومستقبلهم ومستقبل أبنائهم بل وحتى دينهم.

خبر عاجل