حقوق وحريات

رسائل جديدة من الأسيرين محمد ومحمود العارضة (صور)

كشف الأسير محمود العارضة عن حقائق جديدة حول "نفق الحرية"- عربي21
كشف الأسير محمود العارضة عن حقائق جديدة حول "نفق الحرية"- عربي21

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية الخميس، رسائل جديدة للأسيرين بسجون الاحتلال الإسرائيلي محمد ومحمود العارضة، والذين شاركوا مؤخرا، في عملية انتزاع حريتهم من سجن جلبوع عبر نفق حفروه، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقالهم مرة أخرى.


وقال الأسير محمود العارضة في رسالته لأهالي بلدته عرابة: "سلامي إلى بلدي الطاهرة الزكية التي أنجبت الأبطال من الشهداء والأسرى والمصابين والمجاهدين، لم يتسن لي إلا الاستماع إلى قليل من أخباركم أثناء أيام حريتي القصيرة من المعتقل، وقد أحزنني سماع إصابة أحد أبناء بلدتي في اليوم التالي لهروبنا، وأتمنى له الشفاء العاجل ولأهله السلوان (..)".


وكشف عن حقائق جديدة حول نفق الحرية، قائلا: "السبب الرئيسي لحفر النفق هو نيل حريتنا التي طال عليها الزمن"، مضيفا أنه "جاء ردا على استشهاد الأسير محمد الأشقر عام 2007، ولذات السبب كان حفر النفق في سجن شطة عام 2012".


وتابع: "هذا النفق هو احتجاج على استشهاد الأسير كمال أبو وعر والوضع المزري للأسيرات وظروف العزل السيئة، وعدم تنفيذ مطالب الإضراب الكبير للأسرى سنة 2017، واحتجاجا على الظروف المأساوية وسحب الإنجازات الذي يتم يوميا في السجون".

 

اقرأ أيضا: محمود العارضة ينضم إلى "عمداء الأسرى" بسجون الاحتلال


وأردف قائلا: "أهدي هذا النصر للشهداء محمد الأشقر وكمال أبو وعر وشهداء الحركة الأسيرة"، لافتا إلى أننا "أسمينا النفق (الطريق إلى القدس)، ونهدي هذا العمل للمقاومة وشعوبنا العربية والإسلامية ولأحرار العالم ولغزة، وفاء بما قدمته من أجل الأسرى".


في حين كتب الأسير محمد العارضة: "أنا موجود في الزنزانة نفسها معزول عن كل ما هو خارج جدران الزنزانة (..)، لا ألتقي بأحد وأحاول التوجه من شباك الزنزانة الصغير للسجانين لجلب الماء وغيره، ويتم إدخال وزج وجبات الطعام من الطاقة السفلى للزنزانة".


وأكد أن عملهم حق مشروع، قائلا: "أنا مسجون عندكم ليس بإرادتي ولا أوافق على قوانينكم، وأنا معتقل غصب عني! (..)، الظروف الحياتية بالزنزانة صعبة جدا، وباردة جدا، حيث أنني لم أبدل ملابس السجن وقميص الشاباك، منذ اليوم الأول للاعتقال".

 

 

التعليقات (1)
محمد غازى
الخميس، 23-09-2021 08:09 م
نسى ألأسيران محمد ومحمود العارضة فى رسائلهما أن يلعنا سلطة التعريص العباسية والشتيه، ألشيخية، ولا أقول الفلسطينية، لأنها منذ قيامها لم تكن تمثل أى فلسطينى، بل كانت تمثل أسيادها فى تل أبيب حتى تسمح لهم بالبقاء هناك ليكونوا كلاب حراسة لها ولمستوطنيها. كلنا نعرف أن عباس كسلفه عرفات لا يمتان لفلسطين بصله. عباس بهائى قذر وعرفات يهودى من قرية القدوة فى المغرب. هذا ما أبلغ به وزير خارجية المغرب، مفتى فلسطين ألأكبر الحاج أمين الحسينى رحمه ألله. إثنان عرفات وعباس لا تفريق بينهما بأنهما عدوين لدودين لفلسطين وشعبها.