سياسة تركية

وفد عسكري إماراتي زار أنقرة.. هل باعت تركيا "أسيلسان"؟

شركة أسيلسان للصناعات الدفاعية إحدى الشركات الرائدة في تركيا- الأناضول
شركة أسيلسان للصناعات الدفاعية إحدى الشركات الرائدة في تركيا- الأناضول

نقلت وكالة بلومبيرغ، عن مسؤول تركي، أن وفدا إماراتيا زار أنقرة لمناقشة فرص التعاون مع الصناعات العسكرية التركية.

 

وبالتزامن مع زيارة الوفد الإماراتي، فقد أثارت المعارضة التركية ادعاء بأن الإمارات تسعى لشراء شركة أسيلسان للصناعات الدفاعية.

 

وتأتي زيارة الوفد العسكري بعد أسبوعين من زيارة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إلى أنقرة التقى فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد توتر في العلاقات استمرت نحو عشرة أعوام.


وذكرت "بلومبيرغ" عن مسؤول تركي أن وفدا عسكريا إماراتيا زار أنقرة أول أمس الاثنين، والتقى بالمسؤولين العسكريين الأتراك، وزار الشركة المصنعة للطائرات المسيّرة التركية، وشركات تصنيع عسكرية أخرى، ومنها شركة أسيلسان.

 

وكانت تركيا والإمارات قد وقعتا اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات عدة استثماراتية.

 

وقال المسؤول التركي لوكالة "بلومبيرغ"، إن الوفد العسكري الإماراتي اجتمع مع رئاسة الصناعات الدفاعية التركية.

 

وكان رئيس الصناعات الدفاعية إسماعيل ديمير، أشار في تصريحات صحفية إلى رغبة تركيا والإمارات في التعاون في المجال العسكري، لافتا إلى أن إدارة أبو ظبي أبدت اهتماما بالصناعات الدفاعية التركية.

 

هل باعت السلطات "أسيلسان" للإمارات؟

 

في السياق، أثارت صحف تركية معارضة، ادعاء بأن شركة "أسيلسان" ستباع للإمارات.

 

الإدعاءات سبقتها تصريحات لزعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو، وقال موجها حديثه إلى الرئيس التركي وولي عهد أبو ظبي إنه "سيدفعهم الثمن في حال قاموا بالاستيلاء على شركات  هافيلسان وروكتسان وأسيلسان وبيعها".

 

وتعقيبا على المزاعم السابقة، قالت شركة "أسيلسان"، إنها مزاعم غير صحيحة و"مجهولة المصدر".

 

وقالت الشركة التركية: "لا صحة للادعاءات الواردة حول شركتنا التي تأسست بتبرعات المواطنين الأتراك، والتي تمتلك القوات المسلحة التركية الحصة الأكبر فيها، أنها ستباع إلى مستثمرين أجانب".

 

وتابعت بأن "جميع حقوقنا القانونية محفوظة إزاء الادعاءات الكاذبة بشأن شركتنا التي تعد مصدر فخر لشعبنا، وإزاء الأخبار والمنشورات التي تم نسبها لهذه الادعاءات".

 

وتمتلك القوات المسلحة التركية حصة 74.20 بالمئة من شركة "أسيلسان"، ويتم تداول الأسهم المتبقية 25.80 بالمئة في البورصة.

 

وأثارت مزاعم بيع "أسيلسان" للإمارات جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الوقت الذي اعتبر فيه نشطاء معارضون أن ما يجري خيانة، أكد آخرون أن المزاعم تأتي ضمن حملات كليتشدار أوغلو والمعارضة ضد الحكومة التركية.

 

النائب عن حزب الجيد المعارض آيتون شيراي، اعتبر أن بيع المؤسسة الوطنية الأكثر استراتيجية في البلاد للإمارات "خيانة كبرى"، فيما قال النائب عن حزب الشعب الجمهوري علي ماهر باشارير إنهم لن يسمحوا بذلك.

 

النائب عن حزب العدالة والتنمية عبد القدير أوزيل، استهزأ من موقف حزبي "الجيد" و"الشعب الجمهوري"، قائلا إنهم ليس لديهم أي اهتمام بشأن "أسيلسان" التي يطلقون حولها الأكاذيب، "سجلهم حافل بتقويض مؤسسات الصناعات الدفاعية في البلاد".

 

 

 

 


 

 

 

 

التعليقات (3)
ولماذا لم تنف الحكومة؟
الأربعاء، 08-12-2021 07:03 م
عندما تثار انتقادات للرئيس أردوغان يسارع الجميع بالتصدّي لها وبالنفي الشديد لأي ادعاءات غير حقيقية. فلماذا هذه المرة، لم يصدر نفي رسمي سريع يبدد المخاوف؟ ولماذا هذه الثقة الجديدة في شيطان الإمارات؟ والله إني أخشى أن تكون هذه الادعاءات صحيحة وأن تكون طعنة جديدة ترتب لها إمارات التخريب في شكل الإضرار بالصناعات العسكرية التركية الرائدة .
سليمان كرال اوغلو
الأربعاء، 08-12-2021 03:18 م
علي ماهر بشارير ، عضو حزب الشعب الجمهوري ، أقر عدة مرات بإعجابه ببشار طاغية سوريا. هكذا شخص فاقد للمصداقية و واضح أنه ليس سياسياً متابعاً بدليل عدم معرفته لمن يتبع بشار . الأصل في السياسي المعارض أن يكون ولاؤه لأمته و لبلده ، فهل لا يزال معجباً ببشار الذي أوعز لمجلس الشعب إصدار بيان التهديد "بتحرير إقليم اسكندرون (السليب) !!" مع أن حافظ الأسد أقر باتفاقية أضنة بأنه لا توجد مطالبات لسوريا في أراضي تركيا . أمر آخر ، بشارير هذا فقط يخترع أخطاء ، فمثلاً هاجم العلاقات الاقتصادية بين قطر و تركيا مع أن أي سياسي و اقتصادي متابع يعلم أن هذه العلاقات أفادت البلدين . كشخص عاش طويلاً في أوروبا ، أفهم أن المعارضة الحقيقية لا تكون شخصية بين السياسيين و لا تعتمد على الإشاعات . عندك يا بشارير أو عند غيرك إثباتات على أن تركيا باعت صناعات دفاعية ؟ تفضلوا ، و قدَموها حتى يتم الرد عليكم . أعارض الباشقان أردوغان في أمور كثيرة ، لكنني أحترمه و لا يمكن أن أكون أداة للاستعمار ضده و ضد تركيا لمصالح شخصية أنانية ضيقة متمثلة بحفنة دولارات ، حيث أن تركيا تقف عدة جهات ضدها و خائن من لا يضع مصلحة تركيا فوق أي اعتبار .
جمال الجمال
الأربعاء، 08-12-2021 11:31 ص
لا اعتقد ان تركيا تثق بالامارات وهي تعلم انها تعمل كجاسوسة للكيان الصهيوني فما بالك ان تملكها شركة لصناعات العسكرية , تركيا أذكى من ان تقع في حبائل شيطان الامارات .