طب وصحة

احتفالات خجولة بالميلاد بسبب أوميكرون.. وإلغاء آلاف الرحلات

ينتشر المتحور أوميكرون بسرعة في عدد من البلدان- جيتي
ينتشر المتحور أوميكرون بسرعة في عدد من البلدان- جيتي

وصلت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حول العالم إلى 279 مليونا و877 ألف حالة، منذ ظهور المرض بالصين في نهاية 2019.

ووصلت حالات الوفاة إلى 5 ملايين و414 ألف حالة، فيما تعافى من المرض ما يزيد على الـ250 مليون شخص حول العالم.

أما على صعيد اللقاحات، فقد تلقى 57.4% من سكان العالم جرعة واحدة على الأقل من لقاح كورونا.

وتم إعطاء أكثر من 8 مليارات و96 مليون جرعة على مستوى العالم، ويتم الآن إعطاء 32 مليونا و100 ألف جرعة كل يوم، فيما تلقى 8.3% فقط من الناس في البلدان منخفضة الدخل جرعة واحدة على الأقل.

واستنادا إلى الأرقام المطلقة، فإن الدول التي سجلت أعلى معدل وفيات هي: الولايات المتحدة (816,436) تليها البرازيل (618,392) ثم الهند (479,520) وروسيا (302,250).

بين البلدان الأكثر تضررا، تعد بيرو الدولة التي سجلت أعلى عدد وفيات نسبة إلى عدد سكانها، تليها المجر والبوسنة.

إلغاء رحلات

واضطرت شركات الطيران إلى إلغاء أكثر من 5600 رحلة جوية في العالم خلال نهاية الأسبوع وتأخير آلاف الرحلات الأخرى خصوصا بسبب "أوميكرون" الذي يعرقل السفر خلال عطلة الأعياد، بحسب موقع تتبع الملاحة الجوية "فلايت-أوير".

وبسبب مرض طيارين ومضيفين وموظفين آخرين واضطرارهم للخضوع لحجر صحي بعد إصابتهم بكوفيد أو تعرضهم للفيروس اضطرت شركات "لوفتهانزا" و"دلتا" و"يونايتد إيرلاينز" والعديد من شركات الطيران الأخرى لإلغاء العديد من الرحلات الجوية خلال إحدى فترات ذروة السفر في العام.

لكن مع ذلك، سافر ملايين الأمريكيين داخل الولايات المتحدة على الرغم من أن موجة "أوميكرون" تجاوزت فعليا ذروة متغير دلتا إذ بلغ عدد الإصابات اليومية 171 ألفا في المتوسط على مدى سبعة أيام، وامتلأت المستشفيات.

وفي أول عيد للميلاد من ولايته في البيت الأبيض أشاد الرئيس الأمريكي جو بايدن بـ"الشجاعة الهائلة" التي يتحلى بها الأمريكيون في مواجهة الجائحة، ودعاهم إلى توحيد الصفوف في مواجهة الشدائد.

وأدى ارتفاع عدد الإصابات إلى تعطيل الاحتفالات وإن كانت التجمعات عمومًا أسهل مما كانت عليه في عام 2020 على الرغم من أن هولندا في الحجر، وأن برودواي ألغت عروض عيد الميلاد في نيويورك وأن إسبانيا واليونان أعادتا فرض وضع الكمامة في الخارج.

الوباء يطغى على عيد الميلاد

احتفل مليارات الأشخاص بعيد الميلاد السبت في ظل جائحة كوفيد-19 التي أعاقت الاحتفالات للعام الثاني على التوالي.

 

اضافة اعلان كورونا

وألغت شركات الطيران أكثر من 5600 رحلة بينما تأخرت آلاف الرحلات الأخرى حول العالم، ما أدى إلى تعطيل السفر خلال العيد.

لندن تواصل التطعيم

في مواجهة الانتشار السريع للمتحور "أوميكرون" في المملكة المتحدة، تواصلت حملة التطعيم بجرعة معززة بوتيرة غير مسبوقة وبلا توقف في عيد الميلاد.

وقرر رئيس الوزراء بوريس جونسون تعبئة عامة لتلقيح جميع البالغين في المملكة المتحدة بجرعة معززة بحلول نهاية العام.

وتلقى حتى الآن 32 مليون شخص جرعة لقاح ثالثة، أي 56 بالمئة ممن تبلغ أعمارهم الـ12 عاما فأكثر، بمعدل يقترب من مليون جرعة يوميا.


التعليقات (1)
إقرأوا ماذا يقول هذا الخنزير المجرم
الأحد، 26-12-2021 07:17 م
إقرأوا ماذا يقول هذا الخنزير المجرم لا يزال لدى الشريك المؤسس لشركة مايكروسوفت، بيل جيتس بعض المخاوف في 2022، على الرغم من التفاؤل الذي أبداه بخصوص هذا العام. ومؤخراً، قدم جيتس، في مدونة نهاية العام بعنوان "أسباب التفاؤل بعد عام صعب"، تنبؤات وردية متعددة - بدءاً من جائحة كوفيد التي يحتمل أن تنتهي، انتقالاً إلى الصعود القادم للميتافيرس. مشكلة عالمية جديدة لكنه توقع أن هناك مشكلة معينة يمكن أن تبطئ أو تعرقل الكثير من هذا التقدم وهي عدم ثقة الناس في الحكومات. وكتب "إنها واحدة من أكثر القضايا التي أشعر بقلق شديد بشأن التوجه إلى عام 2022". وأشار جيتس إلى أن المؤسسات العامة بحاجة إلى أن تكون لاعباً رئيسياً في موضوعات رئيسية مثل معالجة تغير المناخ أو منع الجائحة التالية. لكن لا يمكنهم فعل الكثير إذا رفض الناس توجيهاتهم من حيث المبدأ، وفقاً لما ذكرته شبكة "CNBC". وكتب جيتس: "إذا كان شعبك لا يثق بك، فلن يدعموا المبادرات الجديدة الكبرى". "وعندما تظهر أزمة كبيرة، فمن غير المرجح أن يتبعوا الإرشادات اللازمة للصمود في وجه العاصفة". وتابع: أصبح عدم الثقة هذا واضحاً بشكل خاص منذ ظهور الوباء، "انتشرت المعلومات الخاطئة حول فيروس كوفيد في كل من الولايات المتحدة وبقية العالم، مما أدى إلى إعاقة معدلات التطعيم وفي النهاية تأخير نهاية الوباء. لكن أبحاث مركز بيو للأبحاث في أوقات ما قبل كوفيد أظهرت اتجاهات مماثلة في استطلاع أجري عام 2019 على البالغين الأمريكيين، قال 75% من المشاركين فيه إن ثقة مواطنيهم في الحكومة الفيدرالية تتضاءل. وقال 64% من المشاركين في الاستطلاع، إن ثقة الأمريكيين في بعضهم بعضا تتضاءل أيضاً. ويعتقد حوالي 4 من كل 10 مشاركين أن انعدام الثقة زاد من صعوبة التعامل مع قضايا مثل الرعاية الصحية والهجرة والعنف باستخدام الأسلحة النارية. المعلومات المضللة وأشار جيتس في منشوره إلى أن الدورات الإخبارية على مدار 24 ساعة والعناوين المحفزة سياسياً ووسائل الإعلام الاجتماعية لعبت دوراً في "الانقسام المتزايد" - وأن الحكومات قد تحتاج إلى تنظيم المنصات عبر الإنترنت لتبديد المعلومات المضللة بشكل فعال. كما أعرب جيتس عن قلقه من أنه بدون تدخل سريع، قد يزداد احتمال أن ينتخب الأمريكيون سياسيين يعبرون علناً عن عدم الثقة ويشجعون عليها. وهو ما يمكن أن يتسبب فيما يعرف بتأثير كرة الثلج بعد ذلك في أن يصبح الجمهور "أكثر احباطاً". ولم يقدم جيتس حلاً، حيث يرى أنها مشكلة غير متأكد من كيفية التعامل معها. وكتب: "في الحقيقة، ليس لدي الإجابات. أخطط لمواصلة البحث عن أفكار الآخرين وقراءتها، خاصة من الشباب. وآمل أن يكون لدى الأجيال التي نشأت على الإنترنت أفكار جديدة حول كيفية معالجة مشكلة عميقة الجذور في الإنترنت".