سياسة عربية

تشكيلات انفصالية تتسلم معسكرات للجيش اليمني بشبوة

أكد مصدران يمنيان أن التشكيلات الانفصالية التابعة للمجلس الانتقالي أعادت انتشارها في مطار عتق- جيتي
أكد مصدران يمنيان أن التشكيلات الانفصالية التابعة للمجلس الانتقالي أعادت انتشارها في مطار عتق- جيتي

علمت "عربي21" من مصدرين يمنيين، مساء الأربعاء، أن قوات الجيش التابعة للحكومة المعترف بها دوليا، أخلت معسكرين تابعين لها في محافظة شبوة شرق البلاد، وتسلمتها تشكيلات انفصالية  بناء على توجيهات من التحالف الذي تقوده السعودية.


وقال المصدران  أحدهما مسؤول محلي، لـ"عربي21"، فضلا عدم ذكر أسميهما، إن قوات الجيش أخلت معسكر "مرة" الاستراتيجي، الذي يعد مقرا للواء 21 ميكا، غرب مدينة عتق، عاصمة شبوة، إلى قوات ما تسمى "دفاع شبوة" (النخبة الشبوانية سابقا) الموالية للإمارات.


ويعد معسكر "مرة " ثاني أهم وأكبر قاعدة عسكرية تقع في جنوب اليمن، بعد قاعدة "العند" في محافظة لحج، شمال مدينة عدن، جنوبا.


وأضاف المصدران أن قوات الجيش أخلت أيضا معسكر العلم الاستراتيجي، الواقع شرق مدينة عتق، بعد أشهر من إخلائه من القوات الإماراتية، التي ظلت متمركزة فيه منذ سنوات.


وأشار المصدران إلى أن محافظة شبوة، عمليا، أضحت خارج سيطرة السلطة الشرعية اليمنية، وباتت رهينة عبث السعودية والإمارات، منذ إقالة محافظها السابق، محمد صالح بن عديو.

 

اقرأ أيضا: التحالف يقصف صنعاء ومأرب ويعلن مقتل 90 حوثيا


وبحسب أحد المصدرين، فإن عملية التسليم جاءت بناء على برقيات رسمية، وبتوجيهات من المحافظ المعين حديثا، عوض العولقي، رئيس اللجنة الأمنية، أعلى سلطة أمنية في شبوة.


وكانت قوات ما تسمى "النخبة الشبوانية" التي شكلتها ومولتها الإمارات، والتي تم إعادتها مجددا، إلى شبوة تحت مسمى "دفاع شبوة"، قد منيت بهزيمة ساحقة، أواخر آب/ أغسطس 2019، بعد السيطرة على جميع المعسكرات التي كانت تتمركز فيها، من قبل القوات الحكومية.


وأكد المصدران أن التشكيلات الانفصالية التابعة للمجلس الانتقالي أعادت انتشارها في مطار عتق، وفي مديريات أخرى تابعة للمحافظة، بينها منشأة بلحاف لتصدير الغاز المسال، وميناؤها على بحر العرب.


وأواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، كان الرئيس اليمني قد أصدر مرسوما رئاسيا، بإبعاد محمد صالح بن عديو، الذي شكل حائط صد أمام تمدد الانفصاليين ودولة الإمارات الداعمة لهم، عن منصبه كمحافظ لشبوة، وتعيين مقرب من دولة الإمارات بديلا عنه.


وبعدها بأيام، تم إطلاق عملية عسكرية من قبل التحالف العسكري الذي تقوده الرياض، بعد الدفع بتعزيزات من قوات العمالقة المدعومة من أبوظبي، من الساحل الغربي، إلى شبوة، وذلك لطرد مسلحي الحوثي من مديريات بيحان الثلاث التي سيطروا عليها في أيلول/ سبتمبر الماضي.

التعليقات (1)
ابو محمد
الخميس، 20-01-2022 12:14 ص
يا ابواق المجوس، من سلّم شبوة للحوثيين بعد ان حررها أبناء الجنوب العربي من الحوثة و اتباع الهالك على عبدالله صالح؟ أليس من فعل هذا هو من تطلقون عليهم جيش الشرعية و مليشيات الإصلاح الوجه الآخر للحوثيين؟ انسبوا الفضل لأهله، قاتلكم الله يا أهل الكذب و الافتراء. انها في اعناقكم إلى يوم الدين ان كنتم مؤمنين.