تقارير

لماذا تنحصر ثقافة الترفيه على فنون الفرجة بينما يغيّب الكِتاب؟

تحتل الفرجة والفعاليات الغنائية الحيز الأكبر من الفعاليات الترفيهية في العالم العربي في غياب كامل للكتاب
تحتل الفرجة والفعاليات الغنائية الحيز الأكبر من الفعاليات الترفيهية في العالم العربي في غياب كامل للكتاب
مهرجان صيفي أو تظاهرة صيفية كبرى في دولة عربية، بالضرورة سهرة غنائية أو مسرحية بينما يقصى: "الكتاب" الذي هو أًصل كلّ هذه الفنون. من منطلق أنّ كلّ الفنون مبنية على الكلمة والنص. لماذا إذن ينحصر مفهوم الترفيه في فصل الصيف وتقريبا في كلّ الدول العربية، على فنون الفرجة بينما يغيّب الكتاب وكأنّه حكر على "النخبة"؟ قد يأتي صوت من هناك ليعلّق على سؤالي قائلا: "الصيف للترفيه، الناس تريد السّهر والترويح عن النفس: هل نعرض لهم كتابا مثلا؟" وقد أردّ على هذا الصوت (وهو شبيه لأصوات كثيرة): "تصوّر سائد حبيس النمطية والمعيارية. هل توجد قطيعة بين الثقافة والترفيه؟"

في الواقع اقتصار المهرجانات الصيفية على فنون الفرجة وانحصار ثقافة الترفيه في أنشطة معينة دون أخرى وإقصاء الكتاب يحملنا إلى أكثر من سؤال له علاقة بالسياسة الثقافية ولا يمكن الحسم في هذا الموضوع بهذه السهولة. لهذا قد تكون مبادرة منا لتسليط الضوء على الموضوع من خلال لقاءات مع عدد من المثقفين والباحثين العرب: فكيف كانت إجابتهم على الإشكال المطروح وما هي تمثّلاتهم لثقافة الترفيه؟ وهل هم مع أو ضد فكرة إمكانية إدماج الكتاب في التظاهرات الصيفية الكبرى؟

سيد محمود: "تظل المسافة موجودة بين الترفيهي والثقافي"
يفصل الصحفي والناقد المصري سيد محمود بين الترفيه والثقافة بناء على ما هو سائد في المجتمعات العربيّة، إذ يرى أنّ: "الترفيه بطبيعته يميل إلى فنون الفرجة والفنون الخفيفة، بينما العمل الثقافي يميل إلى العمق وتجنب السطحية وفي نفس الوقت البعد عن ثقافة الاستهلاك." ومن هذا المنطلق فـ: "سيكون العمل الثقافي ضيفا ثقيلا على الترفيه. وتظل المسافة موجودة بين مهرجانات الترفيه التي تشهد حضورا كبيرا، في حين الفعاليات الثقافية يندر فيها حضور الجمهور، وهذا واضح على الصعيد العربي".

ورغم أنّ محمود يرى فارقا بين الفعل الثقافي والفعل الترفيهي، لكنه يعود بنا إلى التظاهرات الأوروبية ويقيم مقارنة بينها والتظاهرات العربية من حيث الدمج بين الثقافي والترفيهي، ويذكر كمثال: "مهرجان لقاء ريميني حيث يتسم هذا المهرجان بالقدرة على الجمع بين الترفيه والثقافة، وتوضع كل الفعاليات في فضاء واحد يستطيع أن يجذب شرائح وفئات عمرية مختلفة؛ فنرى المسرح والسينما والسيرك والندوات التي يشارك فيها بعض الشخصيات الفكرية من العالم".

ميادة كيالي: "يجب أن نمتلك ثقافة القراءة أوّلا.."
تفسّر الباحثة والكاتبة السورية ميادة كيالي تحديد الترفيه الصيفي بالفنون الترفيهية وفي المقابل تتجاهل فعاليات الكتاب في الأجندات الثقافية بـ"عاملين رئيسيين: الأول هو أن فصل الصيف هو فصل العطلات والاسترخاء للكثير من الناس، ويضم العديد من المهرجانات الموسيقية، الرحلات والألعاب الرياضية. هذه الأنشطة قد تكون أكثر جاذبية للناس كأنشطة خارجية، مقارنة بالجلوس في المنزل. علاوة على ذلك، قد يتجه الناس نحو استهلاك المحتوى الرقمي مثل الأفلام، الموسيقى والألعاب الإلكترونية. وفي هذا السياق، يصبح من الصعب للكتاب أن يجد مكاناً بين هذه الخيارات، خاصة في غياب فعاليات تروج للكتب".

ويتعلّق العامل الثاني بـ"ثقافة القراءة"، وفي هذا السياق ترى الباحثة أنّه: "لا يزال هناك تحد في تعزيز هذه الثقافة في العالم العربي. بينما يتمتع الإنسان الغربي برفقة الكتاب الورقي منذ الصغر، ولا يضيع وقتا في محطة أو رحلة سفر دون قراءة، نجد أن الشعوب العربية لا تزال تسعى لتشجيع القراءة من خلال تحديات وجوائز وبرامج تروج لأهمية القراءة وأثرها في تطوير شخصية الأطفال وزيادة معرفتهم. ومع ذلك، فإن معدلات القراءة في العالم العربي لا تقارن بتلك المسجلة في الغرب، حيث تواجه الكتب وصناعتها تحديات ناتجة عن غياب الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تجعل الكتاب في متناول الجميع". إلاّ أنّ الأمر يخالف حسب الباحثة لو قارنا المجتمعات العربية بالغربية في هذا الخصوص إذ تقول:" في الطائرة مؤخراً، رأيت ثلاثة أطفال عرب يقضون وقت الرحلة في اللعب بالأجهزة اللوحية، بينما كانت سيدة غربية في الستينات تقرأ في كتاب طوال الرحلة. في الغرب شهدت أطفالاً صغاراً في القطارات والطائرات يجلسون مع كتب، بينما يميل أطفالنا إلى الألعاب الإلكترونية والأفلام".

وتقدّم الدكتورة ميادة الكيالي المقترح التالي: "لجعل الكتاب جذاباً وحاضراً في جميع الفصول، يجب أن نمتلك ثقافة القراءة وأن يتاح الكتاب للجميع بشكل اقتصادي. سبق واعتمدت استراتيجية مع أبنائي عندما كانوا بعمر ثماني سنوات: تقضي بمنحهم وقتاً محدداً للألعاب الإلكترونية معادلاً لوقت القراءة، ونجحت في ذلك".

اظهار أخبار متعلقة


أمّ الزين بنشيخة: "المؤسسات الثقافة مجرّد إدارة خدمات ثقافية"
تنطلق الباحثة التونسية أم الزين بنشيخة في الإجابة عن سؤالنا بتعريف الثقافة في السياق التالي: "إذا كانت الثقافة تعني تحديدا تطوير جملة من أنماط الوجود الخاصّة بجماعة بشرية ما من أجل الشعور بهويّتها وقدرتها على الاحتفال بالمشترك الرمزي والروحي الذي يجمعها، فإنّ أنماط الوجود الرمزيّة هذه تتجلّى في أشكال مختلفة من التعبيرات والتمثلات والسلوكيات والمعايير والطقوس والأعراس الجماعية والفنون الإبداعية.. ويمكن التمييز هنا بين التعبيرات التي يتمّ فيها استئناف المخيال والاحتفاء بالماضي الرمزي، والتعبيرات الإبداعية والقوى المجدّدة لروح شعب ما. فالأولى تنجزها الأعراس والطقوس والفلكلور، والثانية خاصّة بالروائيين والشعراء والمفكّرين..".

وبناء على ذلك ترى بنشيخة أنّ: "اختزال الفعل الثقافي في فنون الفرجة أي في الاقتصار على تمجيد الذاكرة خطير جدّا لأنّه يؤدّي إلى تربية الناس على اعتبار الماضي هو المرجع الرمزي الوحيد للهوية المشتركة. وهذا خطير ليس فقط على ثقافة الكتاب بل على ثقافة المستقبل. وذلك لأنّ الكتاب يساهم بشكل رئيسي في اختراع تمثّلات جديدة بدونها تتحوّل ثقافة شعب ما مع الزمن إلى مجرّد كرنفال عمومي لإنتاج الحمق المعمّم. والحمق هنا معناه عدم قدرة شعب ما على تجديد القوى الحيوية الممكنة من أجل المستقبل. وشعب يفقد القدرة على المستقبل هو شعب آيل إلى الخراب. وكم من الشعوب اندثرت عبر التاريخ بسبب حمق سياساتها وغطرسة حكّامها".

وتنتقد أم الزين بنشيخة الوضعية "الهشة" للكتاب وترى أنه "مهدّد بالثورة الرقمية التي عوضته من جهة، وهو من جهة ثانية مهمّش من طرف المؤسسات الثقافية التي تحوّلت إلى مجرد إدارة خدمات ثقافية". لتدعو بذلك إلى "تغيير السياسة الثقافية واستعادة ثقافة الكتاب بوصفه قادرا على تجديد العلاقة الرمزية بالحياة عبر اختراع أنماط أخرى من إمكانيات الفرح على نحو مغاير لثقافة الترفيه في نظام التفاهة. كلّ كتاب هو عالم جديد نشيّده مكان عالم قديم لم ندرك بعدُ أنّه قد انهار ولم يعد يصلح إلاّ بوصفه خردة ميتافيزيقية لشعوب خرجت عن دائرة التاريخ".

علي فاضل: "المسؤولية على جيل البيئة الرّقمية"
يفسّر أستاذ علوم الاتصال في العراق علي فاضل "النفور الغريب" اليوم من الكتاب بـ "جيل البيئة الرقمية التي باتت تحيط أذهان وأفئدة الجمهور بأعمارهم كافة، وهنا يكمن الخلل، فعدم وجود الألفة بين الكتاب وقارئ اليوم تعد السبب في انحسار الفعاليات الترفيهية التي يكون الكتاب فيها الركن الرئيس، وبذلك تلجأ الكثير من المؤسسات إلى الاستعاضة بفنون أخرى وبدائل ترفيهية تعوض انكماشية التفاعل مع "خير الجلساء".

ويعود بنا فاضل إلى تجربة بلاده فـ"فنون الفرجة في العراق -حسب اطلاعي- لا تجد رواجا أو تأثيرا ملحوظا في الواقع الترفيهي، أو ربما حتى في الواقع الفني إذ يتمّ الهروب إلى الرياضة بدلا عن الفنون المسرحية أو الفعاليات الثقافية، وبالرغم من ذلك فإن الكتاب يبقى حليفا لدى البعض ويشكل حضورا ضئيلا، لكني وبشكل شخصي أؤمن أن الكتاب سيعود، وسيشكل في السنوات –ربما- العشر القادمة أو بعدها حضورا مهما في ميادين العلم والمعرفة، وسيكون له ذات تأثير الإنترنت وذات ضجتها حين دخلت أوّل مرة حياة الشعوب... سيكون للكتاب في السنوات المقبلة، وسيجد المرفهون ملاذا في بطن الكتاب يسكنون إليه".

نزار شقرون: "لا نمتلك لثقافة الترفيه تعريفا صائبا"
ينتقد الباحث التونسي نزار شقرون التمثّلات العامة لمفهوم الترفيه ويرى أنّ ذلك سببا رئيسا في إقصاء الكتاب، فـ"ثقافة الترفيه لا تعني بالضرورة إقصاء الكتاب، ويبدو أن ما يشاع، على سبيل الخطأ، هو أن الكتاب رديف للجد، بمعنى مفارق للمتعة. وقد يعود ذلك إلى تبني تعريف للترفيه يفيد كل ما هو مناقض لما هو جاد، وبالتالي يكون الترفيه ميوعة أو انحرافا عن الانضباط، وقد ساهمت هذه النظرة الخاطئة لدور الكتاب ولمفهوم الترفيه في استبعاد الكتاب من كل فعالية "ترفيهية".

ويعتبر نزار شقرون أنّ هناك "نظرة قاصرة للكتاب ترى فيه مجلبة لـ"النكد" وللهموم بدل المسرة، وهذه النظرة من عوامل تدني مكانة ثقافة الكتاب، وازدراء الكتّاب أيضا، وهو أمر يشيع في المجتمعات العربية أكثر من غيرها من المجتمعات، حيث لا يتناقض الترفيه مع الكتاب، فلا يمكن أن نتجاهل بأن فنون الفرجة قائمة على الكتاب أيضا، حيث تكون الفكرة والسيناريو علاوة على العناصر الفنية الأخرى، لذلك فلا معنى لإهمال الكتاب بدعوى الانتصار إلى ثقافة الترفيه "الخالية" منه".

وينتهي شقرون بذلك إلى التأكيد أنّنا "لا نمتلك لثقافة الترفيه تعريفا صائبا، فكيف نعتبر الكتاب وهو خير جليس بأنه آخر جليس في سياق الترفيه. وإن غاب الكتاب عن "الأجندات الثقافية" فذلك لقصور في النظرة لدوره ولصلته بالترويح عن النفس وعلاج ما بها من سقم، لقد كان الكتاب مؤانسة دائمة في ثقافتنا العربية ومن الغريب ألا يكون له مكان في ثقافة "الترفيه"، إلا إذا كان الوعي بالترفيه مقترنا بسبات العقل وانحلال الوجدان!".

اظهار أخبار متعلقة


حاولنا جمع آراء تمثيلية من بعض الدول العربية، على أنّ القضية تتطلّب نقاشا أكثر داخل الفضاء العام... فلربما تمكنّا من خلاله من إيجاد آليات لإعادة موقعة الكتاب في السياق العالمي الجديد والقطع مع النظرة السطحية للترفيه على أنّه مجرّد سهرة غنائية يغلب عليها التمييع أحيانا أكثر حتى من الترفيه الذي يترك أثرا في النفس ويحلّق بها بعيدا.

قد تكون الثقافة مشروطة أيضا ببعدها الترفيهي مثلما الترفيه ثقافة أيضا. أليس الإشكال أيضا في عدم قدرة جزء من النخبة في تحقيق المصالحة بين ثقافتهم والثقافة الشعبية؟ أو ربّما هي أيضا مسألة تمثّلات اجتماعية لثقافة الترفيه في علاقتها بالقراءة وأنّ القراءة لا يمكنها أن تؤدّي وظيفة الترفيه؟ ولكن أين تلك المرجعيات التي تحفّز على القراءة بما هي نوع من الترفيه أيضا؟ أليس ممكنا تقديم الكتاب والتشجيع على القراءة ضمن تصوّر ترفيهي يتماشى مع خصوصية السياق والتكنولوجيات الحديثة؟ ألن ننجح في تحويل الكتاب إلى "بيزنس" مثلما نجحنا في تحويل بقية القطاعات الأخرى ناهية مع التطوّر التقني الرّهيب. لنوضّح هنا مفهوم "البيزنس" أو إخضاع الكتاب كمنتج إلى نظام السوق لا يعني بالضرورة التمييع أو التسليع وإنما موضوعنا هنا كيفية عرض الكتاب والترويج له في سياق ترفيهي غير مملّ.

في الواقع نحن في حاجة إلى فتح ملف الكتاب من عدّة زوايا حتى نتمكن من إعادة موقعته في السياق العالمي "المحكوم" بثقافة استهلاكية يدعمها "الذكاء الاصطناعي" والأمر يحملنا لأكثر من سؤال وأكثر من قضية.
التعليقات (2)
نسيت إسمي
الجمعة، 25-08-2023 08:54 م
'' الأفضل نحكي يا ستير أو يا ستار '' 6 ـ (كلام الكتب بلاش ديلوئتي) مقتطف من مسلسل رواية المال و البنون: يا عمي عباس تأكد أني أغنى من ولاد سلامة كلهم .. لأ .. لأ .. كلام هناك في الفصل في الجامعة إنما هنا لأ .. يا بابا إستنى .. إستنى أنت يا ولد .. "كلام الكتب بلاش ديلوئتي" تقدر تقول لي عندك سيارة تركب فيها فريد زي ما يركبك هو عربية بتاعو و لا بيجي يجلس معك في الخان طول النهار و لا بتصريف عليه لما بترحو حيتة مين بحاسب .. تقدر تقول لي كم مرة جائك مين يوم ما نقلو هناك في الزمالك .. إنت تعدوهم على صوبعك دى زي ما يكون بيتقرف من الحتة التي تربى فيها كل ما يربط بها الزمارة بييب .. بييب .. يزمار تنزل حاضرتك تمشي معه طول النهار ميش كدى يا يوسف .. بابا تأكد لو كنت حاسيس بأي فرق .. هاتحيس و هتتوجع أوي يا يوسف .. عايز تعرف أكثر شوف عبدا العقاد إلي إتزوج فوزية أيام الفقر قادر يهدها عن مال أبوها .. قدرة هي تصبر على عيشة الفقر إلي عيشها .. معليش يا يوسف جايز كلامي ناشيف شوية لكن إستحملني و إسمع كلامي .. ميش عايز أشوف في لحظة إنك متزوج بنت الحاج و بردو ميش عايز تبقى زي عبدا يا يوسف .. المشهد والجلسة هذي أجمل مليون مره من اللي نشوفه اليوم .. عمل يستحق ويستحق يستحق الاولي بفتح الياء وكسر الحاء ويستحق الثانية بضم الياء. 7 ـ (فن من الفن سابع مسلسل في قمة الروعة) الفن ينظف العقول ويغسل القلوب مسلسلات كانت مثل الجامعة والمدرسة، تخرجت منها أجيال بعد معرفتها بالتركيبات الاجتماعية والشخصية والنفسية للمصريين العاديين امثالنا، كانت مرآة وانعكاس لشخصياتنا، آمالنا وآلمنا وأحلامنا. نحت شخصياتها عباقرة السيناريو والحوار والاخراج، وجسدها عمالقة التجسيد الذين لن يعودوا على خلقية المبدعين في الموسيقى التصويرية ومقدمات ومؤخرات التترات. ويألمني تغيرها الكبير ما بين الثمانينات و التسعينات للآن، خلاصة الحديث لله درك يا مصر، ستظلي وستبقي أم الدنيا، مهما عابك الناس ومهما عاث فيكِ المفسدون، اسأل الله ان يحمي مصر وأهلها أجمعين، وهو قادر على أن يعيدها كما كانت بديعة ورائعة أكثر من الان و لا ننسى أغنية "الشيخ إمام" ياولدي. 8 ـ (حكاية ستار من سينما شعب) كيف غيّر بروسلي من الأيام الخوالي كان بروسلي يجلس مع خطيبته ليندى في قاعة سينما و للأسف يعرض أحد الأفلام الكوميدية و هي عبارة عن تشويه نمطي مقصود لرجل صيني يثعتر بأدوات منزله و يخلق الضوضاء لجيرانه بينما الجميع يضحك على هذه التصرفات كان الأسطورة بروسلي في قمة غضبه مما جعل خطيبته تخرجه بسرعة من القاعة كي لا تخرج الأمور عن السيطرة و لم يهدأ بروسلي بسهولة بسبب هذا الموقف في الولايات المتحدة الأمريكية و عندما كان يسأل هل أنت من الشرق أو من الغرب كان يقول "أنا إنسان" عُرف عالمياً بملك الأفلام القتالية بعد تصويره الفيلم القتالي الأول في هوليوود. 9 ـ (مهرجانات) يحاول كل بلد في العالم أن يكون لديه مهرجانات تستقطب السياح والزوار إليه وتكثر المهرجانات في كل مكان وفي المواسم كافة، ولا شك أن الكثير منها تستحق الزيارة والاستمتاع وتجربة ثقافات وخبرات جديدة تزيد الى رحلاتنا متعة وفائدة. قد يكون قدوم فصل الصيف خبراً مقلقاً بعض الشيء لسكان منطقتنا، مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة أو الجفاف. لكن، في كثير من الدول الأوروبية، يعتبر فصل الصيف فرصة قصيرة للاستمتاع بالأجواء المعتدلة بعيداً عن الأمطار والثلوج، وتكثر المهرجانات الموسيقية الضخمة التي قد تستمر لأيام بدون توقّف. "مهرجان غلاستونبري في المملكة المتحدة" يقام مهرجان غلاستونبري الموسيقي الترفيهي السنوي في مقاطعة سومريست في جنوب غرب انكلترا. ويعتبر من أكبر المهرجانات المفتوحة عالمياً، ويرتاده ما يقارب 200 ألف شخص لمدة خمسة أيام متتالية في الأيام الأخيرة من شهر يونيو. ويقام المهرجان منذ عام 1970 على أراضي مزرعة وورذي في منطقة سومرسيت. ويشارك في المهرجان أهم نجوم الغناء من حول العالم وقد شاركت النجمة آديل لأكثر فيه ما يكسبه اهمية كبيرة وبمجرد طرح التذاكر تنفذ بعد أقل من ساعة في كل عام. "مهرجان ريو في البرازيل" يعتبر مهرجان مدينة ريو دي جانيرو في البرازيل من أشهر المهرجانات في العالم على الإطلاق. ويحضره أكثر من مليونَي شخص في احتفال هو الأكبر. ينتشر المشاركون والزوار في شوارع المدينة التي تحتلها الألوان من كل مكان والعروض الراقصة والفنية والمواكب المزينة في استعراض جميل احتفاءً بالحياة، وطبعاً كله وسط أجواء موسيقى السامبا الصاخبة. تعود أول نسخة للمهرجان الى عام 1723 وما زال محافظاً على رونقه من حينها. "مهرجان منتصف الخريف في هونغ كونغ" يعتبر مهرجان منتصف الخريف في هونغ كونغ من اروع المهرجانات واهمها حول العالم حيث يقوم المشاركون فيه بنشر الالوان المبهجة في كل مكان ان كان عبر عروض رائعة للالعاب النارية او رقص بألوان زاهية وسط عروض موسيقية مبهرة. يعرف كذلك باسمه مهرجان القمر وهو هو عيد حصاد شعبي يحتفل به الصينيون واليابانيون والكوريون والفيتناميون على الرغم من أن طريقة الاحتفال تكون بشكل مختلف من بلد لآخر. 10 ـ (مهرجان قطر للألعاب) استقطب مهرجان قطر للألعاب، الذي تنظمه قطر للسياحة بالتعاون مع قناة سبيستون، 12839 زائراً خلال عطلة نهاية الأسبوع 13 ـ 15 يوليو. ويأتي المهرجان كجزء من حملة "الصيف في قطر" التي أطلقتها قطر للسياحة، ليحقق نجاحاً باهراً حيث أسر العائلات وعشاق الألعاب من جميع أنحاء البلاد. ويشهد المهرجان يومياً نفاد تذاكر الدخول نظراً للإقبال الكبير من قبل الجمهور منذ افتتاحه. ومن المتوقع أن يحمل هذا الأسبوع مجموعة مميزة من العروض والأنشطة، ولقاء خاصا مع مغني وملحن أغاني سبيستون الشهير، طارق العربي، خلال عطلة نهاية الأسبوع 21 و22 يوليو. ويقام مهرجان قطر للألعاب تحت عنوان: "مغامرات... حكايات... وألعاب..." في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، مقدماً تجربة غامرة ومميزة. ويشارك في المهرجان أكثر من 25 علامة من كبرى العلامات التجارية الرائدة في عالم الألعاب من حول العالم بما في ذلك باربي وبليبي وبلووي وكوكوميلون وترانسفورمرز، حيث تعرض سحر وعجائب الطفولة من خلال الألعاب التفاعلية والعروض المميزة والأنشطة الجذابة. لضمان الدخول إلى المهرجان، يتم تشجيع الحضور على شراء تذاكرهم مسبقاً، وذلك لسرعة نفادها.
نسيت إسمي
الأربعاء، 23-08-2023 05:55 م
'' كتاب حياتى يا عين '' 1 ـ (أغنية كتاب حياتى يا عين) الراحل حسن الأسمر واحد من أشهر مطربى اللون الشعبي فى الشارع المصرى، وما زالت أغانيه في وجدان الجمهور حتى الآن، ويسمعونها في حفلات عامة أو خاصة، وكانت معظم أغانيه تحمل طابعاً حزيناً إضافة إلى شهرته الواسعة في تقديم المواويل. أبرزها أغانية التي لاقت رواجاً كبيراً مع الجمهور المصري والعربي، ومن أشهرها "كتاب حياتي يا عين" والتى حققت نجاحاً كبيراً وقت طرحها فى مصر والوطن العربى. تعد هذه الأغنية هى الأبرز فى أغانيه، حيث شكلت وجدان كل أجيال السبعينيات والثمانينيات، ونجح الأسمر فى تجسيد آلام الحياة من خلالها. 2 ـ (يقول المغربي الدكتور المهدي المنجرة) دخلنا في سنة 2014 و مازال البعض يظن أن السيارة وسيلة لإظهار المستوى المعيشي و الإفتخار و ليست وسيلة للنقل! و مازال البعض يظن أن الملابس وسيلة للإغراء و إظهار النفس و ليست مجرد سترة للنفس! و مازال البعض يظن أن المنازل مكان للتفاخر على الضيوف و لفت الإنتباه و ليس مكانً للعيش! و مازال البعض يحكم على الناس من خلال مظاهرهم و نسى أن هناك قلب و هناك عقل! نحن نعيش في مجتمع غارق في حب المظاهر. 3 ـ (صاحب سلسلة شراع المغربي الدكتور المهدي المنجرة) بقلم حسن الوزاني "كُتب في جيب القارئ المغربي" كتاب الجيب دينامو صناعة الكتاب يبحث عن وفاء القراء رغم أنها تشكل الطريق الأفضل إلى تحقيق دمقرطة المعرفة. النشر صناعة كبيرة وعريقة لها تقاليدها كما لها طرقها التي تتجدد وتتغير تغير السوق ومتطلباتها. ومع التغير الكبير الذي طال الحياة البشرية وجعلها أكثر سرعة ظهرت كتب من نوع آخر هي كتب الجيب. كتب يمكن حملها في جيوب المعاطف وقراءتها في أي وقت كان، في الميترو أو في محطة أو أي مكان يجد فيه القارئ نفسه دقائق يقضيها مع كتاب خفيف وصغير الحجم يتنقل معه حيث كان. لكن هذه الكتب على أهميتها البالغة، ظلت قليلة الانتشار عربيا رغم النجاح الكبير الذي حققته مع مشاريع نشر هنا وهناك في الوطن العربي. في الوقت الذي أطلقت فيه دار النشر الفرنسية جول تايلانديي سلسلة “كتاب الجيب” الخاصة بالأعمال الروائية سنة 1905، كانت آلات الطباعة الحجرية العتيقة بمدينتي فاس ومكناس المغربيتين ما زالت مستمرة في إعادة طبع فتاوى وحواشي الفقهاء، التي يُحرم الكثير منها كل شيء بما فيه الطباعة. وكان على المغرب انتظار قرن من الزمن ليرى ظهور سلسلته الاحترافية الأولى الخاصة بكتاب الجيب التي أطلقتها دار الفِنك بمدينة الدار البيضاء بعد تجارب أخرى أقل احترافية. في سنة 1996 وبعد فترة قصيرة إثر تقاعده من إدارة إذاعة طنجة، اختار الصحافي المغربي خالد مشبال دخول تجربة مغايرة لن تكون سوى سلسلته الشهيرة المعروفة باسم “سلسلة شراع”. وكانت فكرة المشروع تهدف إلى إيصال الكتاب المغربي إلى أكبر عدد من القراء عبر الاقتراب من قدراتهم الشرائية وأيضا الاقتراب من أحد جوانب انتظاراتهم. ولتحقيق ذلك، تم من جهة تحديد سقف ثمن النسخة في الدولار الواحد، عبر الرفع من حجم السحب، وتم الحرص من جهة ثانية على تحقيق توزيع كبير يضمن الخروج بالكتاب من مكتبات البيع الكبرى وعدم التركيز على مكتبات المدن الرئيسية. وهو ما سيجعل من اليسير أن يجد القارئ نسخته وهو يتمشى على الرصيف ! وبذلك، عرف الإصدارُ الأول نجاحا كبيرا، اعتبارا لمحدودية الثمن، ولكن أيضا لأن الكتاب الصادر، وهو “حوار التواصل”، كان يحمل توقيع الباحث المغربي المهدي المنجرة، الذي يعتبر من أكثر الكتاب شعبية بالمغرب. 4 ـ (من مقال: أين شبابنا اليوم من ثقافة القراءة، و قراءة الثقافة؟) كما كانت المجتمعات في تغير و تطور مستمر فإن الثقافة أيضاً دائمة التغير، و تقع مسؤولية التغير الإيجابي لشبابنا على المؤسسات التعليمية و الإجتماعية، ففي ظل التغير السريع في التكنولوجيا و نحن على أبواب الدخول في عالم الرقمنة، لابد أن نحقق الموازنة بين غرس الثقافة بمعناها الواسع و بين إيجاد قابلية التجديد لدى شبابنا، و من هنا أتفق مع مقولة حامل الثقافة هو الإنسان و حامل الحضارة هو المجتمع. 5 ـ (جامعة هارفارد تضع آية من سورة النساء على مدخل الكلية) وصفت كلية القانون بأشهر الجامعات الأمريكية "هارفارد" الآية رقم 135 من سورة النساء بأنها "أعظم عبارات العدالة في العالم و عبر التاريخ". و نقشت الآية الكريمة على الحائط المقابل للمدخل الرئيسي للكلية، و هو حائط مخصّص لأهم العبارات التي قيلت عن العدالة عبر الأزمان. و الآية الكريمة المعنية هي قول عز و جل: "ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنياً أو فقيراً فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيراً" [ النساء: 135].