سياسة عربية

إصابة جندي للاحتلال بعملية في الخليل.. وارتفاع حصيلة شهداء الضفة إلى 20

تصاعدت وتيرة العمليات في الضفة منذ عملية طوفان الأقصى- الأناضول
تصاعدت وتيرة العمليات في الضفة منذ عملية طوفان الأقصى- الأناضول
أعنلت مصادر طبية فلسطينية، استشهاد الشاب أحمد أشرف خلف عوض (20 عاما) برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة بيت أمر شمالي مدينة الخليل المحتلة، ما يرفع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى 20 شهيدا منذ السبت الماضي.


واندلعت اشتباكات مسلحة بين مجموعة من المقاومين وقوات الاحتلال على مدخل البلدة، قبل أن تخترق رصاصة إسرائيلية رأس عوض ليعلن عن استشهاده لاحقا متأثرا بجراحه.

وأصيب أحد جنود الاحتلال، في العملية، عند مدخل بيت أمر شمال محافظة الخليل.
 

اظهار أخبار متعلقة


وحاولت قوات الاحتلال منع آلاف المواطنين من الوصول إلى المقبرة للمشاركة في التشييع، وسط اندلاع مواجهات أطلقت خلالها الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، والغاز السام صوب المواطنين، ما تسبب في إصابة العشرات بالاختناق، بينهم صحفيون.

وفي وقت سابق، أطلق مقاومون بالخليل النار تجاه مستوطنة "العين"، إلى جانب استهداف قوات الاحتلال بصليات من الرصاص في بيت أمر.

وشهدت الضفة الغربية عمليات إطلاق نار عدة خلال معركة "طوفان الأقصى"، توزعت في مناطق عدة، منها جنين ونابلس وطولكرم والقدس والخليل وبيت لحم ورام الله وأريحا.

ووثقت مصادر فلسطينية وقوع 116 عملية إطلاق نار في الضفة الغربية منذ بداية معركة طوفان الأقصى، منها 35 بجنين، و21 بنابلس، و18 بطولكرم، و12 بالقدس، و9 بالخليل، و7 ببيت لحم. كما شهدت رام الله 6 عمليات إطلاق نار، و3 في أريحا، وعمليتي إطلاق نار في كل من طوباس وقلقيلية، إلى جانب عملية بمحافظة سلفيت.

وشيع الفلسطينيون في بلدة بيت أمر في الخليل، جثمان الشهيد، منتصر عبد الحميد زعاقيق الذي استشهد متأثرا بإصابته بجروح حرجة برصاص الاحتلال "الإسرائيلي" الحي بالرأس.

وحاولت قوات الاحتلال منع آلاف المواطنين من الوصول إلى المقبرة للمشاركة في التشييع، وسط اندلاع مواجهات أطلقت خلالها الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، والغاز السام صوب المواطنين، ما تسبب بإصابة شابين بالرصاص الحي إحداها بالرأس وصفت بالخطيرة، وإصابة العشرات بالاختناق، بينهم صحفيون.

يشار إلى أن الشهيد الزعاقيق جريح ومعتقل سابق أمضى ما يزيد على 7 أعوام في سجون الاحتلال، وهو متزوج ولديه طفل وحيد يبلغ من العمر ثلاثة أشهر.

إلى ذلك دعت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية، كافة الطلبة، إلى التوجه لنقاط التماس، وخوض مواجهات مع قوات الاحتلال.

كما دعت إلى مقاطعة الدوام الإلكتروني، الذي أعلنت عنه جامعات الضفة، والانخراط في مقاومة الاحتلال، الذي يشن عدوانا على قطاع غزة، بعد عملية طوفان الأقصى. 


التعليقات (0)