صحافة عربية

حريق المؤتمرات يلتهم الاستثمار ومحاولة لقتل السيسي

الصحافة المصرية الجديدة - الصحافة المصرية الخميس
الصحافة المصرية الجديدة - الصحافة المصرية الخميس
برز الحظ العاثر للحكومة المصرية بحدوث حريق ضخم في "المركز الدولي للمؤتمرات" بالقاهرة، في وقت أصدرت فيه الحكومة، الأربعاء، قانون الاستثمار الجديد المُسمى بـ"قانون الاستثمار الموحد"، متضمنا مواد كثيرة تستهدف تحفيز المستثمرين.
 
برز ذلك في الصحف المصرية الصادرة الخميس 5 آذار/ مارس 2015، واحتل الحدثان صدارة الاهتمامات بالصحف، حيث طغا الأول على الثاني في بعضها، وطغا الثاني على الأول في بعضها الآخر.
 
واهتمت الصحف -تاليا- بمجاعة الطاقة التي تضرب المحافظات، وقيام قوات الجيش والشرطة بتوزيع أسطوانات البوتاجاز في محافظة الدقهلية.
 
وزعمت "اليوم السابع" اكتشاف محاولة لاغتيال عبدالفتاح السيسي بصاروخ، فيما نسبت صحيفتا المصري اليوم والشروق تصريحات كاذبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في ما يخص التدخل السعودي بشأن العلاقات التركية مع مصر.
 
وروت صحيفة "الوطن" حكاية عائد من ليبيا دون أن يجد فرصة عمل، بعد أن صدق وعود الحكومة في هذا الصدد.
 
وتحدثت عن فيلم إباحي في الهرم، فيما اهتمت الصحف أيضا بقيام وزير الدفاع بعقد مباحثات في روسيا، وتحديد يوم 6 يونيو المقبل لبدء امتحانات الثانوية العامة، وغيرها من القضايا والاهتمامات.
 
حريق مركز المؤتمرات
 
حل أولا في اهتمام عدد من صحف الخميس. وتصدرت صورة الدخان المتصاعد بكثافة من مركز المؤتمرات خلال الحريق صدارتها.
 
فقد أفردت صحيفة "الوطن" تغطيتها الرئيسة للحريق.
 
وقالت في عنوان مثير باللون الأحمر: "كوب شاي يحرق قلب مصر.. الإهمال جاب مركز المؤتمرات على الأرض.. والخسائر 300 مليون جنيه.. القبض على 3 عمال تسببوا في الحريق بغلاية شاي.. والجيش والدفاع المدني يسيطران على النيران بعد كفاح الـ5 ساعات".
 
ومع صورتين، الأولى لآثار الدمار على قاعة مركز المؤتمرات، والثانية لسيارات الإطفاء في أثناء محاولة السيطرة على الحريق، أشارت صحيفة "الوطن" إلى أن رجال الحماية المدنية تمكنوا من إخماد الحريق باستخدام 25 سيارة إطفاء متنوعة دفعت بها القوات المسلحة، وأن القوات الجوية شاركت بطائرة هليكوبتر للقيام بأعمال التوجيه الجوي، والمتابعة لأهمال الإطفاء.
 
هذا الأمر دفع مراقبين للتساؤل: لماذا لم ترسل القوات المسلحة طائرات إطفاء للحريق، على غرار تلك التي أرسلها الرئيس المخلوع حسني مبارك، للمشاركة في إطفاء حرائق الغابات في إسرائيل؟
 
ونقلت "الوطن" عن مصدر مسؤول بمركز المؤتمرات قوله إن قيمة الخسائر المبدئية تقدر بنحو 300 مليون جنيه، مشيرة إلى أن مباحث لقاهرة ألقت القبض على 3 عمال بتهمة التسببب في الحريق، بعد أن تبين أنهم كانوا يعدون الشاي بواسطة غلاية داخل غرفة مخصصة لعمال الزراعة بالمركز، مما أدى إلى عطل في دوائر الكهرباء، وعندما حاولوا رفع المفتاح الإلكتروني لإعادة التيار انفجرت لوحة الكهرباء، واشتعلت النيران في محتويات القاعة، بحسب "الوطن".
 
ومع صورة كبيرة للحريق، قالت "الشروق" (في المانشيت): حريق يلتهم قاعة المؤتمرات.. والخسائر 300 مليون جنيه.. إصابة 40 شخصا.. ومعاينة النيابة ترجح اندلاع النيران بسبب ماس كهربائي.. وشاهد عيان: سمعت دوي انفجار هائل قبل الحريق.. الداخلية: الحريق بدأ في غرفة أعلى القاعة الصغرى.. وهوايات التكييفات وراء امتداده للقاعات المجاورة.
 
ونقلت "الشروق" عن المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء هاني عبداللطيف نفيه لوجود قصور في الإجراءات الأمنية بالمركز، مؤكدا أن الأمن الإداري هو المسؤول عن تلك الإجراءات، وليست قوات الشرطة.
 
وقالت "المصري اليوم": 4 ساعات من الرعب بمدينة نصر: حريق هائل يدمر مركز المؤتمرات.. ومحلب: سنبدأ إصلاحه فورا.. إصابة 40 والخسائر بالملايين وعبدالنور: "رقم غير دقيق".
 
لكن "المصري اليوم" لجأت، كالعادة، إلى الحيلة المعروفة، بوضع جملة ملفقة من خارج السياق، منسوبة إلى مصدر مجهول، للإشارة إلى ضلوع الإخوان المسلمين، شماعة هذا الزمان، في الحريق.
 
فبعد أن استعرضت الصحيفة قول أحد الموظفين إن سبب الحريق ماس كهربائي، ذكرت أن "شاهدا آخر" اتهم موظفين في المبنى منتمين لجماعة الإخوان بأنهم وراء الحريق!
 
ومع صورة آثار الحريق بأحد ممرات المؤتمر، قالت الأهرام: 50 سيارة إطفاء شاركت في إخماده.. حريق في مركز القاهرة للمؤتمرات.
 
قانون الاستثمار الجديد
 
حل أولا في اهتمام عدد من صحف الخميس، لا سيما الصحف القومية، وفي القلب منها "الأهرام"، التي تحرص دوما في مانشيتاتها على البدء بالكلمة المفتاح، ألا وهي: "الرئيس"، التي تفتتح بها مانشيتها كل يوم.. مهما كان الحدث، ومهما كان ما قاله الرئيس.. مقدمةً "الشخص" على "الحدث".
 
فقالت "الأهرام" (في المانشيت): الرئيس: آلية لسرعة تنفيذ مشروعات المؤتمر الاقتصادي.. الحكومة توافق على قانون الاستثمار.. وحوافز جديدة لرؤوس الأموال.
 
وفي التفاصيل، ذكرت "الأهرام" أن السيسي اجتمع برئيس الوزراء، وكل من محافظ البنك المركزي، ووزراء التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري والكهرباء والطاقة والبترول والثروة المعدنية والتعاون الدولي والمالية والاستثمار، إذ وجه السيسي بضرورة الإعداد الجيد لمؤتمر شرم الشيخ الذي ينعقد خلال الفترة من 13 إلى 15 مارس الجاري، بما يؤدي إلى تنشيط قطاع الاستثمار.
 
ووجه السيسي إلى تشكيل آلية لمتابعة نتائج المؤتمر، والمضي قدما بشكل سريع في تنفيذ المشروعات التي سيتم الاتفاق عليها، وفق الأهرام!
 
ومن جانبها، قالت "المصري اليوم": "قربان حكومي" للمستثمرين قبل المؤتمر الاقتصادي.. إقرار الاستثمار بحوافز جديدة ولا حبس للمسؤولين في جرائم المنشأة.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة - بإصدار القانون قبل أسبوع من المؤتمر الاقتصادي المقرر في شرم الشيخ وبعد أشهر من الصراع بين اللجنة العليا للإصلاح التشريعي ووزارة الاستثمار- أنهت حالة الترقب والجدل بشأن المشروع الجديد، إذ إنها وافقت - خلال اجتماعها أمس برئاسة إبراهيم محلب - على مشروع قانون الاستثمار الموحد، وأكد محلب أنه أرسل المشروع لرئاسة الجمهورية لاعتماده.
 
وقالت "اليوم السابع": قبل مؤتمر مارس الاقتصادي.. الحكومة توافق على قانون الاستثمار الموحد.. حوافز إضافية للاستثمار.. ومركز قومي للتنمية.. و4 آلاف دعوة لكبار الشركات والمستثمرين لمؤتمر شرم الشيخ.
 
وقالت "الشروق": مجلس الوزراء يقر حزمة تشريعية لتحفيز الاستثمار.. تعديل المسؤولية الجنائية لحماية المستثمرين.. وتمكين الدولة من منح حوافز إضافية غير ضريبية لتشجيع الاستثمار.
 
وقالت "الوطن": مؤتمر مارس.. الحكومة توافق على "الاستثمار الموحد".. كيري يرأس وفد أمريكا.. ومصدر حكومي: مصر ستقدم 28 مشروعا.
 
محاولة اغتيال السيسي بصاروخ!
 
قالت "اليوم السابع": انفراد.. الكشف عن محاولة اغتيال السيسي بصاروخ.
 
وفي التفاصيل ذكرت الصحيفة أن من ادعته "قائد خلية المهاجرين والأنصار"، قال في التحقيقات أمام النيابة: "خططنا لاستهداف وزير الدفاع أثناء سيره في الحرس الجمهوري بدون حراسة".
 
وأضافت الصحيفة أن قاسم رجب قاسم زعيم الخلية بمنطقة كرداسة، اعترف بأنهم خططوا لاستهداف السيسي بعدما رصدوا تحركاته داخل القصر.
 
وقال: "رصدنا تحركات السيسي داخل الحرس الجمهوري"! وأضاف: "كنا نستهدفه بصاروخ خلال سيره بدون حراسة.. وحصلنا على كشف بأسماء الضباط والقضاة لاستهدافهم.. وحاولنا استهداف تهاني الجبالي ووائل الإبراشي"، بحسب "اليوم السابع".
 
نسبة تصريحات كاذبة للرئيس التركي
 
نشرت "المصري اليوم" تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى صحيفة "حريت ديلي نيوز" التركية تحت عنوان كاذب هو: "أردوغان: السعودية طالبتنا بإنهاء الخلافات مع مصر".
 
وهذه العبارة لم ترد على لسان الرئيس التركي، وإنما قال في تصريحاته: "إن الرياض ترغب في إصلاح العلاقات بين تركيا ومصر على مستوى عال، ولكن السعوديين لم يصروا على ذلك".
 
فأين هذا الكلام من ذلك العنوان الذي وضعته الصحيفة، ونسبت فيه إلى أردوغان ما لم يقله؟!
 
التدليس نفسه مارسته صحيفة "الشروق" إذ قالت: أردوغان: السعودية تطالب تركيا بالمصالحة مع مصر بلا إلحاح.
 
في حين أشارت "اليوم السابع" إلى أن أردوغان قال للصحيفة التركية: "إن السعودية تريد من تركيا صنع سلام مع مصر، وهذا هو الخلاف الوحيد بين أنقرة والرياض"، مشيرا إلى أنه "على الرغم من بعض الاختلافات حول مصر فهي ليست بالمستوى الذي يمكن أن يؤثر على العلاقات الثنائية بيننا"، وفق الصحيفة.
 
مجاعة الطاقة تضرب المحافظات
 
هذا هو العنوان الذي صدرت به "الوطن"، مشيرة إلى "طوابير السولار والينزين في الصعيد.. والسوق السوداء التي تسيطر على البوتاجاز".
 
وفي التفاصيل أشارت "الوطن" إلى أنه قبل انعقاد المؤتمر الاقتصادي الذي تسعى الحكومة من خلاله إلى جذب المستثمرين لتنفيذ مشروعات عملاقة، تواجه مصر أزمة متصاعدة في جميع قطاعات الطاقة، بسبب نقص إمدادات الغاز الطبيعي اللازم لتشغيل المصانع، ومحطات الكهرباء، إضافة إلى نقص بوتاجاز المنازل.
 
وتابعت الصحيفة: ".. عاد مجددا شبح أزمة نقص السولار والبنزين، خاصة في محافظات الصعيد، وحذر مصنعون من أزمة متصاعدة في قطاعات الأسمدة والحديد والأسمنت بسبب نقص كميات الغاز المقررة للمصانع، فيما شهدت مستودعات البوتاجاز في مختلف المحافظات استمرار أزمة نقص الأسطوانات، وارتفع سعرها في السوق السوداء إلى أكثر من 40 جنيها".
 
.. والجيش والشرطة لتوزيع البوتاجاز
 
وفي تطور ينبئ عن وجود خلل في أجهزة الدولة، على مستوى المحافظات والمحليات ووزارتي التموين والبترول وحتى في الجهاز الإداري، أشارت "المصري اليوم" إلى توزيع أسطوانات البوتاجاز بالدقهلية في حراسة قوات الجيش والشرطة.
 
وقالت "المصري اليوم": توزيع الأنابيب في حراسة الجيش والشرطة بالدقهلية.. رحلة سيدة مسنة من أجل الأنبوبة: طوابير ومشاجرات وغيبوبة سكر.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن أزمة نقص أنابيب البوتاجاز قد تواصلت في عدد من المحافظات أمس، وتعهد عدد من المحافظين بحل الأزمة قريبا بالتنسيق مع وزارتي البترول والتموين.
 
لكن بعيدا عن هذه التعهدات، كان الواقع مختلفا تماما، إذ نقلت "المصري اليوم" أنه "في الدقهلية تولت قوات من الجيش والشرطة تأمين توزيع أنابيب البوتاجاز في شارع قناة السويس بمدينة المنصورة".
 
وحسب مراقبين، فإن هذا أمر ما كان ليحدث مطلقا في حكم الدكتور محمد مرسي، وهو أن تنزل قوات الجيش والشرطة، لتنظيم توزيع أنابيب البوتاجاز على الأهالي، وهي التي كانت تتقاعس عن القيام بمهامها أصلا، حال حكم الرئيس مرسي!
 
مباحثات لوزير الدفاع في روسيا
 
أبرزت صحف الخميس زيارة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق صدقي صبحي إلى روسيا، ونشرت صوره، وهو يصافح نظيره الروسي بحميمية بالغة، فضلا عن تصريحاته التي قال فيها: "التعاون بين مصر وروسيا يهدف إلى الحفاظ على الأمن والسلم في الشرق الأوسط والعالم"، وفق الأهرام.
 
في حين نقلت "الأهرام" عن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو قوله: "إن مصر من أهم شركاء روسيا في الشرق الأوسط، وإن تصدي مصر للإرهاب يصب في مصلحة جميع دول المنطقة".
 
والأمر هكذا، قالت "الشروق": القاهرة وموسكو توقعان بروتوكولا للتعاون العسكري.. وزير الدفاع الروسي: الوضع في المنطقة يدفعنا للتعاون مع مصر ضد الإرهاب.
 
حكاية عائد من ليبيا
 
في تحقيق طريف روت "الوطن" رحلة عائد من ليبيا مع البحث عن فرصة عمل.
 
فقالت الصحيفة: "الوطن" تبحث مع عائد من ليبيا عن فرصة عمل.
 
وقالت إن موظف وزارة القوى العاملة صدم "محمد" بالقول: "زيكم زي العراق.. روح بلدك وابقى تعالى تاني"، موضحة أن خطوات التقديم تستلزم اختيار الوظيفة المناسبة من كشوف معلقة على الحائط، وانتظار الدور.
 
فيما شكا مواطنون -في جولة البحث عن وظائف القوى العاملة- من أنهم: "دوخونا من مكتب للتاني.. والنتيجة النهائية: ليبيا أحسن"!
 
ويأتي ذلك في وقت وعدت فيه الحكومة العائدين من ليبيا بآلاف الوظائف، بحسب "الوطن".
 
6 يونيو بدء امتحانات الثانوية العامة
 
كان هذا عنوانا مشتركا بين صحف الخميس، أشارت فيه إلى أن امتحانات الثانوية العامة سوف تبدأ يوم 6 يونيو للدور الأول، و15 أغسطس للدور الثاني للنظام القديم، على أن تبدأ في اليوم التالي (7 يونيو) للنظام الحديث، بينما تبدأ امتحانات الدبلومات الفنية يوم 23 مايو، والدور الثاني في الأول من أغسطس.
 
فقالت "الأهرام": 6 يونيو امتحانات الثانوية العامة.. و23 مايو للدبلومات الفنية.
 
وقالت "الشروق": امتحانات الثانوية العامة 7 يونيو.. والدبلومات الفنية 23 مايو.
 
فيلم إباحي في الهرم
 
قالت "الوطن": تصوير فيلم إباحي في الهرم.. ووزير الآثار: "مش أنا".
 
وأشارت الصحيفة إلى تصوير فيلم إباحي مدته عشر دقائق داخل حرم المنطقة الأثرية بالجيزة، في وضح النهار، وعلى مرأى ومسمع القائمين على المنطقة الأثرية والحرس والجمهور، وذلك قبل قرابة 9 أشهر.
 
ومن جهته، تعلل وزير الآثار محمد الدماطي بأنه لديه علم بالواقعة لكنه لا يعرف ملابساتها حتى الآن، وأنه سيفتح تحقيقا حولها، مشيرا إلى أنها جرت قبل توليه الوزارة، وأنه لا يعرف سبب تعطل الكاميرات القديمة بالمنطقة، وأنه يجري حاليا تركيب كاميرات جديدة.
التعليقات (1)
عدلي عياد
الخميس، 05-03-2015 06:41 م
انشاء الله مصر ستنتصر رغم حقد الحاقدين