صحافة عربية

السعودية تخطط لإنشاء 16 مفاعلا نوويا بـ80 مليار دولار

الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية الثلاثاء
الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية الثلاثاء
تقول صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، إن السعودية تخطط لإنشاء 16 مفاعلا نوويا على مدى العشرين عاما المقبلة، بتكلفة تتجاوز الـ300 مليار ريال (80 مليار دولار)، بحيث يبدأ العمل في المفاعل الأول عام 2022.

وترى الصحيفة أن هذا القرار يعود إلى معاناة السعودية ودول الخليج بشكل خاص، ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام من نقص في قدرات توليد الكهرباء من ناحية، وشح في الموارد المائية العذبة من الناحية الأخرى.

ونقلت الصحيفة عن شركة "روساتوم أوفرسيز" المتخصصة في الطاقة النووية أن معدل الطلب على الماء وعلى طاقة تحلية المياه في الشرق الأوسط ينمو من 21 مليون متر مكعب يوميا عام 2007 إلى 110 ملايين متر مكعب يوميا عام 2030، بحيث ينشأ 70 في المائة من تلك الحصة من السعودية والإمارات والكويت والجزائر وليبيا ومصر.
 
 
بعد عملية قلب مفتوح: توقعات بتسليم الرئيس اليمني هادي صلاحياته الكاملة لنائبه

قالت صحيفة القدس العربي إن الدكتور خالد بحّاح أدى اليمين الدستورية أمام الرئيس عبدربه منصور هادي، يوم الاثنين، في مقر السفارة اليمنية بحضور عدد من الوزراء وزعماء قبائل وسياسيين لوحظ أن من بينهم الشيخ حميد الأحمر.

ونقلت الصحيفة عن مصادر يمنية في الرياض أن تعيين رئيس الحكومة اليمنية خالد بحاح نائبا لرئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، ربما يكون مقدمة لتنحي الرئيس هادي عن الحكم بسبب مرضه وعدم قدرته على ممارسة دوره في إدارة المهام الصعبة، التي تفرضها المرحلة الصعبة التي يعيشها اليمن.

لكن مصادر يمنية أخرى مقربة من مسؤولين في الحكومة الشرعية موجودون في الرياض حاليا استبعدوا تنحي الرئيس هادي، حتى لا يكون هناك خطأ أو فراغ دستوري (من المفروض ووفقا للدستور المؤقت أن يقدم الرئيس استقالته للبرلمان اليمني المعطل في صنعاء لينظر فيها).

ولكن مصادر الصحيفة ذاتها أشارت إلى أن الرئيس هادي (70 عاما) سيعطي الكثير من صلاحياته لنائبه الدكتور بحاح (50 عاما)، حتى يعطي دعما وقوة إلى مؤسسة الرئاسة، وإعادة الثقة إليها وقد تراجعت بسبب عدم مواجهة الحوثيين وحليفهم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، حتى احتلوا صنعاء في شهر أيلول/ سبتمبر العام الماضي، وتم وضع الرئيس قيد الإقامة الجبرية في بيته، ولولا المساعدة السعودية له لما تمكن الرئيس هادي من الهرب من صنعاء إلى عدن.

ومما زاد من عدم رضا اليمنيين عنه أيضا، هروبه من عدن إلى السعودية، رغم أن ذلك أنقذ الشرعية اليمنية من فراغ خطير كان سيحصل فيما لو تمكن الحوثيون الذين وصلوا إلى قصر الرئيس، من قتله.

وبسبب المرض، يجد الرئيس اليمني أنه بحاجة لمساعدة كبيرة ولمن ينوب عنه في بذل مزيد من النشاط السياسي والدبلوماسي المطلوب منه في هذه الظروف، لاسيما السفر إلى الخارج للحصول على الدعم السياسي والعودة رئيسا شرعيا لليمن إلى بلاده. وقد كان الرئيس هادي أجرى عملية قلب مفتوح في وقت سابق.

وترى الصحيفة أنه من المؤكد أن تعيين رئيس الحكومة الدكتور خالد بحاح الذي يحظى بثقة قطاعات واسعة من الشعب اليمني ومن القبائل والقوى السياسية المناهضة لتحالف "الحوثيين – صالح" التي كانت مترددة في مواجهة الحوثيين، سيعطيه القدرة على التحرك السياسي النشط بين القبائل والقوى السياسية لمرحلة الحل السياسي.
 
القبض على مشتبه به في قضية قتل الإمام السوري في لندن
 
وفي الصحيفة ذاتها، ثمة خبر عن إلقاء الشرطة البريطانية القبض على رجل للشك في تآمره في قتل الإمام السوري عبد الهادي عرواني.

وكان عرواني البالغ من العمر 48 عاما قد عثر عليه مقتولا في سيارته في منطقة ويمبلي شمال لندن الأسبوع الماضي.

والإمام الذي يحمل الجنسية البريطانية، السوري المولد، كان معارضا للرئيس بشار الأسد وشارك في احتجاجات ضده أمام السفارة السورية في لندن عام 2012.

وعثر على عرواني مقتولا بطلقات نارية في الصدر في سيارته في موقف للسيارات ظهر يوم الثلاثاء الماضي.
 
وتنقل الصحيفة عن الشرطة البريطانية أن الرجل الذي ألقي القبض عليه يبلغ من العمر 46 عاما، وهو من منطقة برنت شمال غرب لندن.

وبحسب الصحيفة، فقد أبقت الشرطة الرجل رهن الاعتقال في أحد مراكز الشرطة في وسط لندن.

مجلس الأنبار: إمكانيات كبيرة وصلت المحافظة لكنها لم تحرر شبرا واحدا
 
نقلت صحيفة المشرق العراقية تصريحات لنائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي قال فيها إن إمكانيات عسكرية كبيرة وصلت المحافظة لكنها لم تحرر شبرا واحدا، مشددا على ضرورة الاعتماد على أبناء المحافظة بعمليات التحرير من داعش.

ولفت العيساوي إلى أن "تنظيم داعش لا يمارس معنا حربا تقليدية وإنما هي حرب عصابات من خلال استخدامه أساليب مختلفة".
 
السفارة السعودية تجمع التحالف في بيروت.. فأين وزارة الخارجية؟
 
سلطت صحيفة السفير اللبنانية الضوء على لقاء السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري برؤساء بعثات دول "التحالف" الذي تتزعمه السعودية في حربها ضد الحوثيين، إضافة إلى شخصيات سياسية وإعلامية لبنانية في سفارته في بيروت.

وقالت الصحيفة إن هذا اللقاء أثار جدلا حول مدى تلاؤمه مع القوانين والأعراف الدبلوماسية.

وترى الصحيفة أن مجرد الاجتماع، قد يكون من الحقوق المنصوص عليها في الاتفاقيات والمعاهدات الدبلوماسية. لكن الصورة قد تختلف كثيرا عندما يدعو سفير ما رؤساء بعثات دول وشخصيات محلية، إلى الاجتماع في سفارته من أجل البحث في الشؤون الداخلية للبلد المنتدب إليه. وتتساءل الصحيفة: "فهل ما لجأ إليه السفير السعودي يندرج في إطار الرد على المواقف التي أطلقها الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله في الآونة الأخيرة حول التدخل السعودي في اليمن؟". 

وتقول الصحيفة إن السفير السعودي انتقد حزب الله اللبناني بطريقة مواربة، حين أبدى  أسفه "للطريقة الانفعالية التي يتعاطى فيها فريق لبناني مع موضوع اليمن"، سائلا: "أين مصلحة لبنان في المواقف التي يتخذها هذا الفريق؟".

وتتابع الصحيفة: "كالعادة بدت الساحة اللبنانية مع اجتماع السفارة السعودية، مكشوفة أمام الخارج".

وترى الصحيفة أن تصريحات العسيري تعيد الكرة إلى ملعب وزارة الخارجية، التي تشكل وفقا للقوانين والأعراف الدبلوماسية، المرجعية لأي سفير دولة خارجية داخل الأراضي اللبنانية.
التعليقات (0)