سياسة عربية

وزير يمني: قصف الحوثيين لمدينة تعز "جريمة حرب"

وزير حقوق الإنسان عز الدين الأصبحي طالب المجتمع الدولي بوقف جرائم الحوثيين وقوات صالح - أرشيفية
وزير حقوق الإنسان عز الدين الأصبحي طالب المجتمع الدولي بوقف جرائم الحوثيين وقوات صالح - أرشيفية
وصف وزير حقوق الإنسان اليمني عز الدين الأصبحي، الجمعة، قصف جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، لأسواق وأحياء سكنية في مدينة تعز، وسط البلاد، بأنه "جريمة حرب".

وقال الأصبحي، في مؤتمر صحفي عقده في الكويت، إن "ما يجري في مدينة تعز، من قصف حوثي يستهدف الأسواق والأحياء السكنية، جريمة حرب لا يمكن السكوت عنها". 

وذكر، أن القصف الذي شنه "الحوثيون" وقوات الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، على مدينة تعز، اليوم الجمعة، أسفر عن 10 قتلى، و30 جريحا.

وسبق أن أفادت مصادر مختلفة، بينهم طبيب يعمل في مستشفى الروضة بمدينة تعز، ومسعفون وشهود عيان، مقتل 17 مدنيا، وإصابة 30 آخرين، جراء قصف صاروخي شنه الحوثيون، والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، مستهدفة أحياء سكنية بالمدينة تعز، مشيرين إلى أن من بين الضحايا نساء وأطفال.

وأشار الأصبحي - ممثل الحكومة اليمنية في لجنة المعتقلين والأسرى بمشاورات الكويت - أن "الانقلابيين (الحوثيون وقوات صالح) يعملون على إفشال مشاورات السلام عبر عملية ممنهجة على الأرض". 

وأوضح، أنه منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في اليمن، في 10 نيسان/ أبريل الماضي، وثق ارتكاب "الحوثيين"، و"قوات صالح"، لـ 779 حالة "اختطاف قسري"، و28 حالة "تعذيب وحشي"، إضافة إلى مئات الانتهاكات الإنسانية الأخرى.

وطالب المسؤول اليمني، المجتمع الدولي بوقف جرائم "الحوثيين" و"قوات صالح"، واتخاذ موقف سياسي جاد ضدهم، لافتا إلى أن "القوات الحكومية ملتزمة بضبط النفس أمام الانتهاكات، التي يمارسها الانقلابيون، لاتفاق وقف إطلاق النار". 

وفي السياق ذاته أفاد شهود عيان، بأن قذائف أطلقها "الحوثيون"، و"قوات صالح"، اليوم الجمعة، استهدفت مركز تسوق شعبي، في حي "الباب الكبير"، وشارع "26 سبتمبر"، وسط مدينة تعز، وسط اليمن.

ودخلت المشاورات بين وفدي الحكومة اليمنية من جهة، وجماعة "أنصار الله"، و"حزب صالح" من جهة أخرى، أسبوعها السابع، دون إحراز أي اختراق حقيقي لجدار الأزمة، فيما لجأ المبعوث الأممي إلى عقد جلسات غير مباشرة بين الوفدين، منذ 24 أيار/ مايو الماضي، من أجل ردم الهوة وتقريب وجهات النظر.
 
وكان الإنجاز "اليتيم" لهذه المشاروات، منذ انطلاقتها في 21 نيسان/ أبريل الماضي، هو الاتفاق على تشكيل اللجان الثلاث (الأمنية، السياسية، الإنسانية)، والتي أوكل إليها مناقشة النقاط الخمس المنبثقة من القرار الدولي 2216 (صادر عام 2015). 

وتنص النقاط الخمس على انسحاب "الحوثيين" و"قوات صالح" من المدن التي سيطرت عليها منذ الربع الأخير من العام 2014، وبينها العاصمة صنعاء، وتسليم الأسلحة الثقيلة، واستعادة مؤسسات الدولة، ومعالجة ملف المحتجزين السياسيين والمختطفين والأسرى، والبحث في خطوات استئناف العملية السياسية.
التعليقات (0)