علوم وتكنولوجيا

تويتر يغير أسباب عدم إزالته فيديوهات معادية للمسلمين

يعد هذا الخطأ جزءا من قائمة طويلة من الأخطاء التي جعلت سنة 2017 كارثة في العلاقات العامة الجارية لشركة تويتر - جيتي

ثبت موقع تويتر على قراره بعدم حظر فيديوهات معادية للمسلمين، أعاد تغريدها الرئيس الأمريكي ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع، على الرغم من أنه يحاول إعادة صياغة السبب الذي أدى لثباته على هذا الموقف.


وبحسب الخبر الذي نشره موقع "تيك" الأمريكي، فإن الرئيس التنفيذي لتويتر "جاك دورسي" تراجع عن بيان سابق له قال فيه، "إن فريق دعم تويتر ترك مقاطع الفيديو بسبب كونها جديرة بالاهتمام من أجل المصلحة العامة"، وهو مبدأ توجيهي استدعاه عدة مرات عندما تم انتقاد قراره بالإبقاء على تغريدات ترامب.

 

وبينما يقول الموقع الآن إنه لم يكن من الخطأ إبقاء المحتوى، ولكن مبرراته الأصلية للقيام بذلك كانت خاطئة، قال "دورسي": "قد أشرنا عن طريق الخطأ إلى السبب الذي لم نتخذ إجراء بشأنه تجاه مقاطع الفيديو في وقت سابق من هذا الأسبوع".

 

مشيرا إلى بيان تويتر الرسمي بأن "مقاطع الفيديو هذه مسموح بها على الموقع استنادا إلى سياستنا الإعلامية الحالية"، وأضاف "دورسي" "لا نزال نبحث في جميع سياساتنا الحالية، كما أننا نقدّر جميع التعليقات".

 

وأشار إلى الخطط التي تم الإعلان عنها مؤخرا لتحديث المبادئ التوجيهية للموقع، حيث نُشرت نسخة جديدة من قواعده بداية الشهر الماضي، وتم تسليط الضوء على أشياء مثل السلوك المسيء، والمحتوى الخاص بالبالغين والعنف، ولا زال من الصعب معرفة أن مقاطع الفيديو التي أعاد نشرها ترامب تندرج تحت بند العنف.

 

ورجح موقع "تيك" أن يكون موقف تويتر الجديد حول هذا الموضوع، جاء كردّ على تقارير تثبت أن واحدا على الأقل من مقاطع الفيديو لم يكن كما أُدعي عنه.

 

فقد تعرض تويتر لنقد لاذع وضغط على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب العذر الذي قال، إنه لم يحذف الفيديوهات لأجله، وفي هذه المرة لا يبدو أن الأمور تسير أفضل بكثير بالنسبة للموقع.

 

ويعد هذا الخطأ جزءا من قائمة طويلة من الأخطاء التي جعلت سنة 2017 كارثة في العلاقات العامة الجارية لشركة تويتر. ففي هذا الأسبوع، اعتذر الموقع عن سحبه لحساب صحيفة نيويورك تايمز عن طريق الخطأ، الذي كان نتيجة الترويج لقصة عن رئيس الوزراء الكندي "جاستن تروداو"، التي وُصفت عن طريق الخطأ بأنها هجومية.

 

يذكر أن الرئيس الأمريكي كان قد أعاد تغريد ثلاثة مقاطع فيديو، نُشرت من قبل السياسي البريطاني اليميني المتطرف "جايده فريزر" في تغريدة له، زاعما أنها تعرض أعمال عنف يقوم بها المسلمون.