اقتصاد عربي

30 بالمئة من وظائف بريطانيا في خطر بحلول 2030.. لهذا السبب

خمس الوظائف المتاحة في المناطق الحضرية البريطانية سيكون تحت التهديد من الأتمتة والعولمة- أرشيفية

كشفت إحصائيات جديدة أن هنالك ما يقارب الـ30% من الوظائف في المملكة المتحدة، وخاصة في مناطق الشمال، معرضة للخطر بحلول عام 2030 بسبب موجة الأتمتة والعولمة.

 

وبينت الإحصاءات أن زيادة استخدام الروبوتات والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الأخرى لتحل محل الجهد البشري سوف تعمق الفجوة بين الشمال والجنوب البريطاني.

 

وتوقعت في التقرير الذي ترجمته "عربي21" أن يكون خمس الوظائف المتاحة في المناطق الحضرية البريطانية تحت التهديد من الأتمتة والعولمة.

 

ولن يكون الجنوب محصنا من الخطر ولكن سيشهد عددا أقل من الوظائف و ستخسر كامبردج وأكسفورد 13% من الوظائف وفقا لتقديرات الدراسة.

 

وأشارت الدراسة إلى أن انتشار التكنولوجيات الجديدة سيخلق فرص عمل جديدة لتعويض الفرص التي فقدت إلا أن العديد من الأدوار الجديدة ربما تكون من ذي المهارات المتدنية.

 

وقال أندرو كارتر الرئيس التنفيذي لمركز المدن، إن الأتمتة والعولمة سيجلبان "فرصا ضخمة" لزيادة الإزدهار الحضاري، لكنه حذر من الخسارة التي سيتعرض لها العديد من الأشخاص والشركات إلا إذا اتخذت الحكومة إجراءات لتفادي ذلك.

 

وقال كارتر: "يتعين على القادة الوطنيين والمحليين ضمان مشاركة العامة من الناس في جميع أنحاء مدن الشمال من الفوائد التي يمكن أن تقدمها هذه التغييرات، وهذا يعني إصلاح نظام التعليم لإعطاء الشباب المهارات المعرفية والشخصية التي يحتاجون إليها للمستقبل، وتحسين المعايير الدراسية، وخاصة في الأماكن التي تكون فيها الوظائف أكثر عرضة للخطر".

 

وأضاف: "نحن بحاجة إلى مزيد من الاستثمار في منهجية التعلم مدى الحياة والتعليم التقني لمساعدة البالغين على التكيف مع سوق العمل المتغير، وإعادة تدريب الأشخاص الذين يفقدون وظائفهم بسبب التغييرات".

 

وتوقعت البحوث التي أجراها معهد الدراسات المالية في وقت سابق من هذا الشهر أن الزيادات الحادة في الحد الأدنى للأجور من شأنها أن تشعل فتيل ثورة الأتمتة في أماكن العمل.

 

 ويبلغ الحد الأدنى للأجور الآن 7.50 جنيه إسترليني، ويغطي 4% من الموظفين، وسيرتفع إلى 7.83 جنيه إسترليني في نيسان/ أبريل.

 

وتعتزم الحكومة رفعه إلى 60% من متوسط الدخل بحلول عام 2020، وهو ما يعادل 8.56 جنيه إسترليني عن التوقعات الحالية.

 

وتبلغ نسبة العمال الذين سيتأثرون بالحد الأدنى الجديد للأجور بحلول عام 2020 حوالي 11% وهم في وظائف "روتينية" يمكن أن تؤديها الآلات.