سياسة دولية

واشنطن: نفي ميانمار "التطهير" بحق الروهينغيا مناف للعقل

نيكي هايلي طالبت الأمم المتحدة بمحاسبة جيش ميانمار على أفعاله - جيتي

قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي إن حكومة ميانمار تمنع مجلس الأمن الدولي وغيره من المنظمات من السفر إلى ولاية راخين لأنها تريد ضمان "ألا يعارض أحد إنكارهم غير المعقول" لحدوث عمليات تطهير عرقي للروهينغيا المسلمين.


وقالت هايلي لاجتماع عقده مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا بشأن ميانمار: "يجب على هذا المجلس محاسبة الجيش على أفعاله والضغط على (زعيمة ميانمار) أونج سان سو كي للإقرار بهذه الأفعال المروعة التي تجري في بلادها".

رفض زيارة وفد أممي

وأعلنت ميانمار قبل أسبوعين رفضها زيارة وفد أممي للاطلاع على أحوال الروهينغيا الذين تمارس ضدهم عمليات تطهير عرقي، بزعم أن "الوقت ليس مناسبا".

 

اقرأ أيضا: ميانمار ترفض زيارة وفد أممي للاطلاع على أوضاع الروهينغيا

وصرح السفير الكويتي لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي بأن الزيارة التي من المفترض أن تنظم خلال الشهر الجاري ألغيت، موضحا أن ميانمار لم ترفض الزيارة كليا.

 

وفرّ نحو 690 ألفا من الروهينغيا المسلمين إلى بنغلادش المجاورة منذ آب/ أغسطس بعدما شن جيش ميانمار حملة ضد الروهينغيا في ولاية راخين، متذرعا بوجود متمردين في الولاية.

 

واتهم شهود من الروهينغيا ونشطاء حقوقيون قوات الأمن بارتكاب عمليات قتل واغتصاب وإحراق متعمد في راخين ضمن حملة وصفها مسؤولون كبار في الأمم المتحدة والولايات المتحدة بأنها تطهير عرقي.

 

ورفضت ميانمار هذا الوصف ونفت كل المزاعم تقريبا.

 

وحث مجلس الأمن في تشرين الثاني/ نوفمبر حكومة ميانمار على وقف الاستخدام المفرط للقوة في ولاية راخين وعبر عن "قلق بالغ إزاء تقارير عن انتهاكات لحقوق الإنسان واعتداءات".