سياسة عربية

بعد صلح الفصائل.. موجة اغتيالات كثيفة تضرب الشمال السوري

غالبية الاغتيالات تتم من قبل أشخاص يستقلون دراجات نارية- أرشيفية

بعد أقل من 48 ساعة على عقد جبهة تحرير سوريا، وهيئة تحرير الشام، اتفاق صلح يقضي بإنهاء الاقتتال الدامي بينهما، شهد الشمال السوري موجة اغتيالات كثيفة.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن عمليات اغتيال طالت 5 أشخاص على الأقل، إضافة لمحاولة اغتيال طالت أحد أعضاء الجهاز الإداري للتعليم في إدلب.

 

وبحسب المرصد، فإن مجهولين اغتالوا القيادي في جيش الأحرار، المعروف بلقب "أبو سليم بنش"، كما اغتيل قيادي محلي في هيئة تحرير الشام، معروف بلقب "أبو الورد كفربطيخ"، في ريفي إدلب الشرقي والشمالي الشرقي.

 

في حين اغتيل 3 مقاتلين من التركستان والأوزبك، بإطلاق النار عليهم من قبل مسلحين مجهولين، على الطريق الواصل بين ملس وأرمناز في الريف الشمالي الغربي لمدينة إدلب.

 

واتهمت حسابات موالية لتحرير الشام، عناصر من صقور الشام، أحد أطراف المعركة الأخيرة، بالوقوف خلف اغتيال "أبو الورد كفر بطيخ"، ومحاولة اغتيال آخرين، ولم ترد الأخيرة على تلك الاتهامات.

 

وعلى طريق إدلب - معرة مصرين، اغتيل ثلاثة مقاتلين من مهجري مدينة الزبداني، كما اغتيل شخصان في خان شيخون بإدلب، كما عثر على جثث لأشخاص في عين السودة بجسر الشغور، وجوباس شرقي إدلب، وشارع الثلاثين وسط إدلب، وفي تلعاد غربي حلب، وفي سرمدا شمالي إدلب.

 

واغتيل مقاتل تركستاني في منطقة القنية بريف جسر الشغور، كما نجا مدير المكتب الإعلامي لجيش العزة من محاولة اغتيال في خان شيخون.

 

ونجا مجموعة من المقاتلين والناشطين الإعلاميين من عمليات اغتيال متفرقة، وتعرض بعضهم لإصابات خطيرة.

 

وعادة ما توجه أصابع الاتهام إلى النظام السوري، وتنظيم الدولة وللفصائل فيما بينها، في الوقوف خلف عمليات الاغتيال.

 

اقرأ أيضا: بعد قتال طويل.. اتفاق بين تحرير الشام وتحرير سوريا‎ (بنود)