سياسة عربية

الهدوء يعود للحديدة بعد تجدد القتال والجيش اليمني يتقدم بصعدة

القيادي الحوثي في جبهة باقم الذي قتل على أيدي القوات الحكومية- فيسبوك

شهدت مدينة الحديدة الواقعة على ساحل البحر الأحمر، غربي اليمن، الأحد، تجدد المواجهات بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة الحوثي، فيما حقق الجيش اليمني مكاسب ميدانية في المعقل الرئيسي للجماعة شمالي البلاد.

وأفاد راشد مبخوت، ضابط بالقوات الحكومية بأن معارك اندلعت مع الحوثيين في الجبهة الجنوبية من مدينة الحديدة لأول مرة منذ سريان الهدنة فيها.

وأضاف مبخوت عبر صفحته بموقع "فيسبوك"، أن المواجهات بين قوات المقاومة (موالية للحكومة) ومسلحي الحوثي، امتدت حتى جامعة الحديدة وكيلو 16 شرقا، وصولا إلى مدينة الصالح (شمالا).

ووفقا للمصدر ذاته، فإن المعارك استمرت لأكثر من ساعتين، قبل أن يعود الهدوء إلى المدينة. مؤكدا أن قوات المقاومة تمكنت من تأمين مواقع في محيط مدينة الصالح، وصد هجمات للحوثيين في محيط جامعة الحديدة ومنطقة كيلو 16.

والقتال في مدينة الحديدة يعد واحدا من أبرز الملفات المطروحة على طاولة مشاورات السلام الجارية في ستوكهوم بالسويد.

 

مكاسب ميدانية بصعدة

من جانبه، قال مصدر قبلي إن قوات الجيش التابع للحكومة الشرعية، حقق مكاسب ميدانية، في جبهة باقم شمال محافظة صعدة.

وأكد الشيخ، يحيي مقيت، زعيم عشيرة "خولان بن عامر" في صعدة لـ"عربي21" أن قوات اللواء 102 التابعة لمحور آزال التابع للجيش، أحرز تقدما ميدانيا مهما، على مداخل مديرية باقم الحدودية مع المملكة.

وحسب مقيت، فإن القوات الحكومية سيطرت على مواقع عدة في مداخل مدينة باقم، منها في "جبل الغره، وعرف، والمحجر الشرقي، وأطراف قرية آل معيض".

وأشار إلى أن قوات الجيش واصلت تقدمها نحو مركز باقم، حتى أصبحت على بعد نصف كيلومتر منه.

وأسفرت المواجهات وفقا لكبير مشائخ "قبيلة خولان بن عامر"، عن مقتل قيادي ميداني بارز في الحوثيين بجبهة باقم يدعى "محمد عبدالله قفله"، بالإضافة إلى عشرات آخرين بين قتيل وجريح. 

وتكتسب المعارك في مدينة باقم، أهمية كبرى بالنسبة للطرفين، نظرا لموقعها الحدودي مع السعودية، وفيها منفذ "علب" البري، الذي تسيطر عليه القوات الحكومية، وهو أقرب النقاط الحدودية اليمنية مع محافظة الظهران التابعة لعسير بالمملكة.

اقرأ أيضا: عضو وفد الحكومة: لقاءاتنا مع الحوثي محدودة على ملف الأسرى