سياسة عربية

"مظاهرات أكتوبر" مستمرة.. وقتلى بتجدد الاشتباكات في بغداد

وصل عدد قتلى الاحتجاجات إلى ما يزيد على 100 شخص - جيتي

تجددت الاحتجاجات، الأحد، جنوبي العراق، في استمرار لحركة الاحتجاج الواسعة في البلاد، وسط تدخل أمني، لمحاولة تفريق الحشود.

 

 

وقالت مصادر في الشرطة وأخرى طبية، إن ما لا يقل عن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب 15 شخصا آخرين في تجدد للاشتباكات بين المحتجين والشرطة في شرق بغداد الأحد.

 

وشهدت مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار جنوبي العراق، محاولات من قوات الأمن لتفريق المتظاهرين، بعد تجمع المحتجين في ساحة الحبوبي، وسط مدينة الناصرية، تمهيدا لبدء التظاهر.

يأتي ذلك، بعد ليلة دامية عاشتها مدينة الناصرية، حيث أضرم محتجون النيران في مكاتب ومقار أحزاب وفصائل مسلحة في الحشد الشعبي، وسط إطلاق نار كثيف، أوقع قتلى وجرحى.

 

ووقع حتى الآن، أكثر من 100 قتيل، في احتجاجات العراق منذ بدئها، وفق أحصائيات إعلامية، في حين وقع 26 قتيلا أمس السبت وحده، وفق ما نشرته وكالة أسوشييتدبرس الأمريكية.

 

ويتهم المتظاهرون قوات الأمن بإطلاق النار عليهم، فيما تنفي الأخيرة ذلك وتقول إن "قناصة مجهولين" يطلقون الرصاص على المحتجين وأفراد الأمن على حد سواء لخلق فتنة.

 

اقرأ أيضا: قرارات حكومية عاجلة لاحتواء التظاهرات بالعراق.. هذه أبرزها

 

والأحد، شدد سفير لندن لدى بغداد، جون ويلكس، على ضرورة إخضاع "جميع مرتكبي جرائم العنف على كافة الأصعدة للعدالة".

وقال "ويلكس" إن المملكة المتحدة "تعرب عن قلقها البالغ إزاء العنف المستخدم ضد المتظاهرين وخصوصا أعمال القنص".

وأضاف أنه أجرى محادثات مع رئيسي الوزراء والجمهورية العراقيين حول التظاهرات الحالية مؤكدا على "الحاجة الى التحرك السريع من أجل تلبية المطالب المشروعة للمتظاهرين".

 

 

 

 


ويحتشد المتظاهرون في مناطق ساحة الخلاني القريبة من المنطقة الخضراء وسط بغداد ومناطق مدينة الصدر والأعظمية والشعلة والزعفرانية استعداداً لاستئناف الاحتجاجات، بحسب ناشطين.

اقرأ أيضا: العراق أمام هذه السيناريوهات بعد تواصل الاحتجاجات الدموية

وتنتشر قوات مكافحة الشغب بالقرب من تجمعات المتظاهرين في مناطق متفرقة في العاصمة.

من جهة أخرى، دعت بعثة الأمم المتحدة في العراق، السبت، إلى وقف أعمال العنف في البلاد حيث قتل حوالي مئة شخص وأصيب حوالي أربعة آلاف بجروح في خمسة أيام من الاحتجاجات المطلبية، مشدّدة على وجوب محاسبة المسؤولين عن أعمال العنف.

وقالت الممثّلة الخاصّة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت في بيان: "أشعر بحزن بالغ لوقوع خسائر غير مبررة في الأرواح. منذ خمسة أيام والتقارير ترد بوقوع وفيات وإصابات: يجب أن يتوقف هذا".