طب وصحة

تعرف على أسباب "السكينة" عند لفظ البعض أنفاسهم الأخيرة

ربما تلعب إفرازات الجسم دورا في تهدئة المحتضرين - CC0

طرح خبير الرعاية التلطيفية السويدي، يوران، سؤالا حول المشاعر المرتبطة بالاحتضار، وسر الراحة التي يشعر بها البعض عند لفظ أنفاسهم الأخيرة.


وبحسب ما نشرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" فإن الأمر ربما يكون مرتبطا بأمر نفسي، أو بإفرازات الجسم أثناء فترة الاحتضار التي قال الخبير إنها تبدأ فعليا قبل أسبوعين من لحظة مفارقة الحياة.


ولفت إلى أن فترة "الاحتضار النشط" تزاد خلالها نسبة المواد الكيمائية في جسم الإنسان لمواجهة الضغط والتوتر.

 

اقرأ أيضا: سوى كورونا.. أسباب أخرى للوفاة عليك أن تحذر منها (تفاعلي)

وربما تشهد اللحظات السابقة للوفاة تدفقا لهرمون "الإندروفين" فيما تقول دراسات إن "مستويات السيروتونين، وهو مادة كيمياوية أخرى موجودة في الدماغ ويُعتقد أنها تسهم في الشعور بالسعادة، زادت بواقع ثلاثة أضعاف في أدمغة ستة فئران خلال احتضارها".


أما دراسة أخرى في جامعة أكسفورد فتظهر "أن الأدوية الوهمية والمعتقدات الدينية، تلعب كذلك دورا كبيرا في التغلب على الآلام، وهو أمر يمكن أن يساعد فيه التأمل أيضا".


ونقل التقرير عن العالمة الأمريكية في مجال التشريح العصبي جيل بولت-تايلور كيف شعرت بـ"السكينة" و"السعادة القصوى" خلال تجربة دنت فيها من الموت، بعدما توقف الجانب الأيسر من مخها عن العمل، بسبب إصابتها بجلطة.


وتابعت بأن المتدينين قد يشعرون براحة واطمئنان عند الوفاة، لكن ذلك لا ينفي أن بعضهم قد ارتسم عليه قلق بالغ قبل الوفاة ربما يعود إلى خوفهم من "الحساب في العالم الآخر".