حقوق وحريات

الإهمال الطبي داخل السجون المصرية يحصد روح معتقل جديد

عدد المعتقلين الذين توفوا بسبب الإهمال الطبي أو التعذيب في السجون المصرية منذ الانقلاب تجاوز الـ840 حالة- مواقع التواصل

قالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات إن "المعتقل الشاب أحمد سيد توني لفظ أنفاسه الأخيرة داخل محبسه بسجن المنيا شديد الحراسة، الثلاثاء الماضي، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه، وظروف الحجز غير الآدمية التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة من طعام وتهوية ونظافة وعلاج".

وأضافت التنسيقية، في بيان لها، مساء الأربعاء، على "الفيسبوك"، أن وفاة توني تأتي بالتزامن مع "دعوات الإفراج عن السجناء والمحتجزين في السجون ضمن الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، لما تشهده السجون من نسبة تكدس مرتفعة وأماكن احتجاز غير آدمية ما يجعلها بيئة خصبة للتحول إلى بؤرة لانتشار الوباء".

وفي 23 آذار/ مارس الماضي، قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إن "مقار الاحتجاز المصرية المختلفة شهدت وفاة 5 محتجزين خلال 24 ساعة فقط"، في وقائع اعتبرتها المنظمة جرائم قتل عمد نتيجة تعرض المتوفين للإهمال الطبي وامتناع إدارات مقار الاحتجاز عن تقديم الرعاية الصحية اللازمة، بالإضافة إلى التعذيب وسوء المعاملة.


اقرأ أيضا: تقرير حقوقي: وفاة 5 محتجزين بسجون مصر خلال 24 ساعة

ويؤكد حقوقيون أن عدد المعتقلين الذين توفوا بسبب الإهمال الطبي أو سوء المعيشة أو التعذيب في السجون المصرية، منذ حزيران/ يونيو 2013، تجاوز الـ840 حالة.

ويواجه الآلاف من المعتقلين السياسيين في السجون المصرية خطر الموت، على وقع تعرضهم للتعذيب والإهمال الطبي المتعمد، وعدم تقديم أي رعاية صحية لهم.