سياسة دولية

أمريكا تشتبه بإجراء الصين وروسيا تجارب نووية سرية

في سياق متصل، قال الجيش الأمريكي إن روسيا أجرت الأربعاء تجربة لصاروخ مضاد للأقمار الصناعية - جيتي

تشتبه الولايات المتحدة بإجراء كل من روسيا والصين تجارب نووية، بحسب ما ورد في تقرير وزارة الخارجية الأمريكية السنوي إلى الكونغرس.

 

وجاء في التقرير أن الصين "كانت على مستوى عال من النشاط في حقل لوبنورسكي للتجارب النووية طوال عام 2019".

 

وأشار التقرير إلى "الاستعدادات الصينية المحتملة للاستخدام على مدار العام لموقع اختبار لوبنورسكي، واستخدام الغرف المقاومة للانفجار، وأعمال الحفر المكثفة في لوبنورسكي".

 

وانتقد "انعدام الشفافية" من جانب بكين في هذا الإطار، "بما في ذلك الحظر المتكرر للبيانات من محطات شبكة المراقبة الدولية".

 

وتابع بأن ذلك "يثير مخاوف بشأن ما إذا كانت الدولة تمتثل لمعيار المستوى صفر الذي يطبق على التجارب النووية للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا".

 

أما بشأن روسيا، فقد أعربت الخارجية الأمريكية عن شكوكها في أن موسكو لا تلتزم بشكل كامل بإبلاغها بالتجارب النووية، وفقا للمعاهدة بهذا الشأن الموقعة مع الاتحاد السوفييتي.

 

وأفاد التقرير بأنه "وفقا للمعلومات المتاحة فإن تصرفات روسيا في الفترة 1995- 2019 تثير مخاوف بشأن ما إذا كانت تمتثل لالتزام الإخطار بموجب المعاهدة".


وذكر التقرير أن الولايات المتحدة تعتقد بأن "روسيا أجرت تجارب ذات صلة بالمجال النووي تسببت في إطلاق طاقة نووية".

 

اقرأ أيضا: ميزانية البنتاغون 2021.. تصعيد نووي واستهداف لـ"منافسين"


وزعمت الخارجية الأمريكية في تقريرها أن روسيا تجري "اختبارات بطريقة تطلق الطاقة النووية من حاوية متفجرة، وهذا يثير مخاوف بشأن التزاماتها في ما يتعلق بالإخطارات وفقا للمعاهدة المعنية".


ورأت الولايات المتحدة أن روسيا يجب أن تخطر بمثل هذه التجارب، حتى تتمكن واشنطن من التحقق من الاختبارات المرتبطة ببروتوكول المعاهدة.

 

صواريخ مضادة للأقمار الصناعية

 

وفي سياق متصل، قال الجيش الأمريكي إن روسيا أجرت الأربعاء تجربة لصاروخ مضاد للأقمار الصناعية واصفا ذلك بأنه مثال على التهديدات التي تواجهها الولايات المتحدة في الفضاء.


يأتي ذلك في الوقت الذي يقول فيه مسؤولون إن الفضاء يتحول بشكل متزايد إلى مجال مهم للصراع مع تعزيز الولايات المتحدة ودول أخرى مثل روسيا والصين وضعها العسكري في المدار القريب من الأرض وقرب القمر.


وقال الجنرال جون ريموند قائد القيادة الفضائية الأمريكية في بيان: "الولايات المتحدة مستعدة وملتزمة بردع العدوان والدفاع عن بلدنا وعن حلفائنا وعن المصالح الأمريكية في مواجهة الأعمال العدائية في الفضاء".

 

وتوقع محللون أن تكون التجربة لنظام نودول الصاروخي الروسي الجديد المضاد للأقمار الصناعية.
وأجرت الولايات المتحدة والصين تجارب مماثلة مضادة للأقمار الصناعية.

 

وفي آذار/ مارس أجرت الهند أحدث تجربة صاروخية مضادة للأقمار الصناعية استهدفت قمرا في مدار قريب من الأرض ما تسبب في انتشار شظايا لا تزال تدور حول الأرض حتى اليوم.