سياسة عربية

سانا: اختفاء جنديين أمريكيين بدير الزور.. والتحالف الدولي ينفي

تتنقل عادة الآليات التابعة للتحالف الدولي بشكل مستمر بين حقلي العمر والتنك- جيتي

نشرت وكالة أنباء النظام السوري الرسمية "سانا" تقريرا، قالت فيه إن الولايات المتحدة الأمريكية، تخفي خسائرها في سوريا، وأن آخرها اختفاء جنديين أمريكيين في دير الزور.

وبحسب "سانا"، فإن جنديين أمريكيين  تعرضت آليتهما التي كانا يستقلانها، من حقل العمر النفطي باتجاه حقل التنك في ريف دير الزور الشرقي، شرقي سوريا، لهجوم مسلح من مجهولين ظهر السبت الماضي. 

وأكدت أن الجنديين اختفيا بعد الهجوم المسلح. 

من جهتها، أكدت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، نقلا عن مصادر ميدانية، تحدثت إليها، بأن الحادثة وقعت بالفعل.

ونقلت عن مصادرها أن "الآلية الأمريكية تعرضت لهجوم بالرشاشات المتوسطة وقذائف الهاون، ما أدّى إلى احتراقها بشكل شبه كامل". 

وأضافت: "أثناء بحث فرق التعزيزات التي وصلت إلى المكان لم يُعثر على جثث أو أي آثار للجنديين اللذين كانا داخل الآلية". 

 

اقرأ أيضا: مقتل أمريكي وعناصر بـ"قسد و لواء القدس" بتفجيرين بدير الزور

وقالت: "الجنديان الأمريكيان يدعيان الرقيب براندون، والجندي ميخائيل، وهما من البحرية الأمريكية".

وبحسب الصحيفة أيضا، فإنه منذ وقوع الحادثة، تشهد سماء دير الزور تحليقا مكثفا للطيران الحربي والاستطلاعي التابع للتحالف الدولي. 

ولفتت إلى أن الجنود الأمريكيين عادة ما يتنقّلون بأريحية بين العمر والتنك كونها منطقة خاضعة للمراقبة المشدّدة، وهي صحراوية وشبه خالية من التجمّعات السكانية، لذلك لم يتوقع الجنديين المفقودين أن يتعرضا لمصير مجهول مثل هذا. 

 

نفي للتحالف

ونفى المتحدث باسم التحالف الدولي، الكولونيل مايلز كاغينز، عبر حسابه على "تويتر" صحة الأنباء حول اختفاء الجنديين. 

وهاجم الجنرال الأمريكي وكالة "سانا" التابعة للنظام السوري، قائلا إن هذه "الوكالة الإخبارية تستحق أن تحظى بجميع جوائز الأخبار المزيفة". 

 

 

 



أما قوات سوريا الديمقراطية "قسد" المدعومة من أمريكا، نفت كذلك صحة الأنباءن بحسب صحيفة "الأخبار". 

 

اقرأ أيضا: أمريكا توسع أكبر قاعدتين لها في سوريا بالتعاون مع "قسد"

لكن سبق أن تكتمت واشنطن على حادثة استهداف رتل أمريكي في ريف بلدة الصور في ريف دير الزور الشمالي قبل ثلاثة أسابيع، وأدت إلى مقتل الضابط المسؤول عن الإنزال الجوي في حقل العمر. 

ولم يصدر حينها عن التحالف الدولي أو البنتاغون الأمريكي أي بيان أو توضيح عن الحادثة، ما دفع النظام السوري للذهاب بأن هناك احتمالية مزايدة بأن الأمريكيين لديهم سياسة التكتم عن الخسائر التي يتعرضون لها في سوريا.