صحافة إسرائيلية

تقديرات أمنية إسرائيلية بعودة العمليات الفردية في الضفة

جيش الاحتلال يقتل مستوطنا ظنا منه أنه مقاوم ـ أ ف ب

كشف تقرير إسرائيلي أن "التقديرات الأمنية المتوفرة لدى السلطة الفلسطينية وإسرائيل تشير إلى أنه في حال تم تنفيذ عملية الضم في الضفة الغربية وغور الأردن، فإن الهجمات الفلسطينية المسلحة الفردية سوف تعود".

وأشار إلى أن تقييما للوضع أجراه مسؤولو الأمن، وتم رفعه للقيادة السياسية، أظهر أن الهجمات الفردية ستزداد على الأرجح في الضفة الغربية وداخل إسرائيل".

وأضاف غال بيرغر وروعي شارون المراسلان الإسرائيليان للشؤون الفلسطينية، في تقريرهما على القناة 11 الإسرائيلية "كان"، وترجمته "عربي21" أن "تنفيذ خطة الضم الإسرائيلية في الضفة الغربية وغور الأردن قد تصل مآلاته إلى انهيار السلطة الفلسطينية، وفي هذه الحالة لا ينبغي استبعاد سيناريو الانتفاضة الفلسطينية الجديدة".

وأكدا أنه "في حالة تم تنفيذ الضم الفعلي، فسوف تسمح أجهزة أمن السلطة الفلسطينية للجمهور الفلسطيني بالتظاهر، ومواجهة قوات الجيش الإسرائيلي في مراكز الاحتكاك، لكنها لن تسمح بالنشاط الميداني المسلح ضد أهداف إسرائيلية".

وكشفا أن "الجيش الإسرائيلي والشاباك عقدا جلسة استماع أولى حول إمكانية التصعيد بعد خطوة الضم المرتقبة، وتناول النقاش آثار الضم على الأردن وقطاع غزة، وفي الأسبوع المقبل ستكون هناك لعبة حرب تحاكي سيناريوهات التصعيد في القطاع الفلسطيني، ورغم أن هذه خطوة إسرائيلية تعتمد على الحكومة، فإنه يجب على المؤسسة العسكرية الاستعداد للضم، دون معلومات مفصلة عن الخطة الكاملة".

 

إقرا أيضا: وثيقة إسرائيلية: خطة الضم "خطيرة" وتحدٍّ لـ"الأمن القومي"


من جهة أخرى، تحدث التقرير الإسرائيلي بأنه "في الوقت نفسه، تطورت المواجهة بين مجلس المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية (يشع)، ونتنياهو وطاقم الإدارة الأمريكية، حيث أدان نتنياهو ورئيس الكنيست ياريف ليفين التصريحات التي أدلى بها رئيس مجلس يشع ديفيد ألحياني ضد الرئيس دونالد ترامب ومستشاره وصهره جاريد كوشنر".

وأعلن ألحياني أن ترامب وكوشنر أظهرا في صفقتهما المعلنة لتسوية الصراع مع الفلسطينيين أنهما ليسا أصدقاء لدولة إسرائيل، ولا يفكران في أمنها ومصالحها الاستيطانية، وكل ما يهمهما هو تعزيز اهتمامهما بالانتخابات الأمريكية المقبلة، ونتيجة لذلك، فقد أخبر المسؤولون الأمريكيون مسؤولي مجلس "يشع" بأن معارضتهم لخطة ترامب كانت جاحدة".

وأضاف التقرير أن "نتنياهو أعلن أن ترامب صديق عظيم لإسرائيل، وقاد خطوات تاريخية لصالحها، لأن رؤيته للسلام تشمل الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، والسيطرة الأمنية الإسرائيلية في جميع أنحاء الضفة الغربية من الأردن، والقدس الموحدة، ونزع سلاح حماس، ومنع عودة اللاجئين من دخول إسرائيل، وأكثر من ذلك، ولم تكن إسرائيل تطمح بأكبر من هذه الخطة".

فيما وصف ليفين "كلمات ألحياني بأنها غير مهذبة وغير مسؤولة، وتستحق كل الإدانة والنقد، لأن مجلس المستوطنات الإسرائيلية يتوجب عليه أن يشكر الرئيس ترامب على عمله الهائل لصالح إسرائيل، وإلا فإن كلمات "ألحياني" تعبر عن استهتار لا مثيل له، وتتسبب في ضرر كبير للدولة، خاصة في هذه الأيام التي تشهد بذل الجهود الهامة لدفع المسار التاريخي للسيادة الإسرائيلية".