سياسة عربية

غريفيث يدعو أطراف محادثات جنيف لمنح اليمنيين فرصة للسلام

غريفيث أطلق المحادثات بين الحكومة والحوثي في جنيف- جيتي

دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، الاثنين، أطراف النزاع اليمني إلى الشجاعة في اتخاذ الخطوة الأولى نحو السلام، لا سيما وسط محادثات جنيف بين الحكومة اليمنية والحوثيين.

وتأتي تصريحات غريفيث بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسلام، الذي يصادف 21 أيلول/ سبتمبر الجاري، عبر حسابه على موقع "تويتر". 

وقال غريفيث: "في هذا اليوم، أتمنى أن تفكّروا وتجدوا الشجاعة اللازمة لتأخذوا الخطوة الأولى نحو منح اليمنيين السلام الذي يحتاجونه ويستحقونه".

 

اقرأ أيضا: الحوثيون يحاكمون مفاوضا حكوميا.. واستمرار مفاوضات جنيف

وأضاف: "لنعمل معا بشكل عاجل لإنهاء هذا النزاع بشكل شامل. لنعمل معا من أجل السلام"، وقال: "بينما نحتفل باليوم الدولي للسلام، فإن علينا التفكير في الأعوام الخمسة من الحرب التي مزّقت اليمن وتسببت في مقتل الآلاف ومعاناة الملايين".

وقال: "في هذا العام، دفع الوباء الناتج عن انتشار فيروس كورونا معاناة اليمن إلى الحد الأقصى، ويعلّمنا الوباء في الوقت نفسه أن مصائرنا متشابكة أكثر من أي وقت مضى".

واختتم غريفيث رسالته: "لهذا السبب، فإنّ تركيز اليوم الدولي للسلام هذا العام هو لنشكل السلام معا".

 

اقرأ أيضا: هل تحسم اجتماعات "جنيف" ملف الحكومة الليبية الجديدة؟

سبق أن أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث الجمعة الماضي، انطلاق محادثات بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي بشأن ملف الأسرى والمعتقلين. 


وتأتي هذه المحادثات برعاية من مكتب المبعوث الأممي واللجنة الدولية للصليب الأحمر. 


و13 كانون الأول/ ديسمبر 2018، توصلت الحكومة والحوثيون، إثر مشاورات في ستوكهولم، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة (غربا)، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم على 15 ألفا.


وتعثر تطبيق اتفاق ستوكهولم للسلام بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات بالمسؤولية عن عرقلته، خصوصا في ملف الأسرى والمعتقلين الذي يشدد الطرفان على ضرورة حله كونه ملفا إنسانيا بحتا.