سياسة عربية

داخلية العراق تعلن القبض على مطلقي صاروخ تسبب بمقتل 5 أشخاص

الصواريخ التي استهدفت مطار بغداد سقطت في حي سكني وتسببت بمقتل ثلاثة أطفال وامرأتين- تويتر

أعلن وزير الداخلية العراقي، عثمان الغانمي، الثلاثاء، الوصول إلى الجناة الذين أطلقوا صاروخا استهدف مطار بغداد، الاثنين، وسقط على منزل سكني. 

وتسبب الصاروخ بمقتل ثلاثة أطفال وامرأتين، وإصابة اثنين في منطقة الرضوانية بالعاصمة بغداد. 

وقال الغانمي في مؤتمر صحفي بمحافظة كربلاء إن "ما حدث أمس يندى له الجبين، ووزارة الداخلية العراقية تمكنت من الوصول إلى الجناة". 

 

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية، الاثنين، أن رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، أمر بحجز القوة الأمنية المسؤولة عن تأمين منطقة حي الجهاد في العاصمة بغداد، بعد انطلاق صواريخ منها استهدفت مطار بغداد.

وأضافت القيادة أن قرار حجز القوة جاء بسبب "تقاعسها" عن حماية المواطنين، متوعدة بمعاقبة "كل قوة تتقاعس عن أداء مهامها الأمنية".

 

اقرأ أيضا: 5 قتلى بقصف كاتيوشا طال عائلة عراقية قرب مطار بغداد

من جهة أخرى أفاد مصدر أمني عراقي، بانفجار عبوة ناسفة، الثلاثاء، في رتل شاحنات ينقل معدات لصالح قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، جنوبي البلاد.


وقال ملازم الشرطة تحسين الخلدون إن "عبوة ناسفة، زرعها مجهولون، انفجرت في رتل شاحنات تحمل معدات لوجستية لقوات التحالف الدولي على الطريق السريع في محافظة ذي قار"، وفق وكالة الأناضول التركية.


وأضاف الخلدون أن "الانفجار لم يخلف خسائر تذكر، فيما واصل الرتل مسيره نحو جنوبي البلاد".


وييشهد فيه العراق مؤخرا مطالبات متزايدة من القوى السياسية بوضع حد لهذه الهجمات التي تستهدف البعثات الدبلوماسية والقوات الأجنبية في البلاد.


والجمعة، أعلن رئيسا الوزراء مصطفى الكاظمي، والبرلمان محمد الحلبوسي، عن دعمهما لمقترح تقدم به زعيم "التيار الصدري" مقتدى الصدر، للتحقيق في الهجمات المتكررة التي تستهدف السفارات والبعثات الدبلوماسية الأجنبية، وتقديم الجناة للعدالة.


وجاء المقترح بعد بيانات صدرت الجمعة عن أطراف مختلفة بينها "الحشد الشعبي" الشيعي، وتحالف "الفتح" بزعامة هادي العامري المقرب من إيران، تبرأت فيها من الهجمات على المصالح والقوات الأجنبية في البلاد.


ومنذ أشهر تتعرض المنطقة الخضراء التي تضم السفارة الأمريكية في بغداد إلى جانب القواعد العسكرية التي تستضيف قوات التحالف والأرتال التي تنقل معدات لوجستية تابعة للتحالف الدولي إلى قصف صاروخي وهجمات بعبوات ناسفة من قبل جهات لا تزال مجهولة.


ويأتي أحدث هجوم في وقت تتحدث فيه تقارير بأن واشنطن تدرس غلق سفارتها في بغداد لمدة 90 يوما.


وتتهم واشنطن، فصائل شيعية تتلقى الدعم والتمويل من إيران بينها كتائب حزب الله العراقي، بالوقوف وراء الهجمات. وتطالب الفصائل والقوى السياسية المقربة من إيران بخروج القوات الأمريكية من البلاد استجابة لقرار اتخذه البرلمان في البلاد.


وصوت البرلمان العراقي، في 5 كانون الثاني/ يناير الماضي، بالأغلبية لمصلحة إنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد، وذلك بعد ثلاثة أيام من مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أمريكية قرب مطار بغداد.