سياسة عربية

تونس تستلم قافلة "مساعدات طبية" من الجزائر لمواجهة كورونا

السلطات الجزائرية ترسل قافلة مساعدات طبية لتونس في مواجهة كورونا (وزارة الصحة الجزائرية)

قدم وزير الشؤون الخارجية التونسي عثمان الجرندي، اليوم الثلاثاء، الشكر إلى الشعب الجزائري نظير المساعدات الطبية التي قدمها لبلاده بمناسبة أحداث ساقية سيدي يوسف. 

وقال الجرندي في تغريدة على حسابه الرسمي في "تويتر": "الشكر والامتنان للشعب الجزائري الشقيق على الهدية القيمة للشعب التونسي بمناسبة أحداث ساقية سيدي يوسف والمتمثلة في 11 طنا من المواد والتجهيزات لمقاومة وباء كوفيد. حركة نبيلة لا يستغرب من مأتاها وتستقر مباشرة في القلب والوجدان"، وفق تعبيره.

 

الشكر و الامتنان للشعب الجزائري الشقيق على الهدية القيمة للشعب التونسي بمناسبة احداث ساقية سيدي يوسف و المتمثلة في 11 طنا من المواد و التجهيزات لمقاومة Covid. حركة نبيلة لا يستغرب من ماتاها و تستقر مباشرة في القلب و الوجدان



وكانت وزارة الصحة الجزائرية قد أعلنت يوم السبت الماضي أنها سيرت قافلة مساعدات صحية بمناسبة الذكرى الـ63 لأحداث ساقية سيدي يوسف.

وقالت وزارة الصحة في بلاغ لها نشرته على صفحتها الرسمية على "الفيسبوك": "بأمر من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، انطلقت صباح السبت، قافلة محملة بأدوية ومستلزمات طبية من الجزائر نحو تونس الشقيقة، للمساعدة في مواجهة فيروس كورونا".

 



يذكر أن أحداث ساقية سيدي يوسف، التي جرت في 8 شباط (فبراير) 1958، هي عملية قام بها الجيش الفرنسي في إطار حرب الجزائر على قرية ساقية سيدي يوسف، الواقعة في الحدود الجزائرية التونسية، كرد فعل على الدعم التونسي للثورة الجزائرية التي سقط فيها العديد من الشهداء الجزائريين والتونسيين. وأسفرت هذه العملية عن سقوط 70 شخصا منهم العشرات من التلاميذ، و148 جريحا من المدنيين.

وتحيي تونس والجزائر ذكرى هذه العملية بشكل سنوي في اليوم نفسه، كإحياء لذكرى امتزجت فيها الدماء التونسية بالجزائرية.


وتأتي المساعدات الطبية الجزائرية إلى تونس في أعقاب توتر أثارته تصريحات الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي الذي اتهم النظام الجزائري بالعداء للثورة التونسية، وشبه دوره ضد الثورة بالدور الإماراتي.

للإشارة فقد سبق للسلطات الجزائرية، أن قدمت مساعدات طبية إلى دولة موريتانيا في سياق مواجهة فيروس كورونا، الذي لا يزال في تمدد وانتشار.