سياسة دولية

ترقب لأول خطاب يلقيه ترامب منذ مغادرته البيت الأبيض

تكهنات بإعلانه الترشح لانتخابات 2024 - صفحته الرسمية

يترقب الأمريكيون، ولا سيما المحافظون وأنصار الحزب الجمهوري، إلقاء رئيسهم السابق، دونالد ترامب، أول خطاب له منذ مغادرته البيت الأبيض، في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي.

 

ومن المقرر أن يخاطب ترامب، الأحد، مؤتمر العمل السياسي للمحافظين، الذي يبدأ أعماله الجمعة، وسط تكهنات حول إمكانية أن يعلن خلاله عن ترشحه لانتخابات 2024 الرئاسية، بشكل مباشر أو ضمني.

 

كما يتوقع أن يتطرق ترامب لفشل مساعي إدانته برلمانيا للمرة الثانية، بعد مغادرته البيت الأبيض، وأن يتحدث عن خصومه السياسيين، ولا سيما من داخل الحزب الجمهوري.

 

وينتظر أيضا أن يتحدث ترامب عن أداء إدارة خلفه الديمقراطي، جو بايدن، مع مرور أكثر من شهر على تولي الأخير المنصب.

 

ويترقب الأمريكيون الطريقة التي سيعالج فيها ترامب تحمله المسؤولية عن ارتفاع وتيرة العنف والاستقطاب، وتراجع حضور الحزب الجمهوري، وتعمق خلافات في صفوفه.

 

ورغم فشل إدانته بالكونغرس، إلا أن الرئيس السابق متهم بالنسبة لقطاع واسع من الأمريكيين، بالمسؤولية عن مشهد اقتحام الكونغرس، قبل أقل من أسبوعين على مغادرته البيت الأبيض.

 

اقرأ أيضا: كيف يقيّم الأمريكيون أداء بايدن بعد شهر على تسلمه الرئاسة؟

 

لكن شعبيته تبقى عالية في معسكره، وعلى الرغم من الانتقادات اللاذعة من بعض كبار مسؤولي الحزب، قال ثلاثة أرباع الناخبين الجمهوريين في منتصف شباط/فبراير إنهم يريدون أن يواصل الجمهوري لعب "دور قيادي" بحسب استطلاع للرأي أجراه معهد "كوينيبياك".

وقال أحد أبرز حلفائه في الكونغرس النائب الجمهوري جيم جوردان هذا الأسبوع إن "الرئيس ترامب هو زعيم الحزب الجمهوري".

من جهته قال السناتور ليندسي غراهام لشبكة "فوكس نيوز" إنه "إذا تمكنا من الالتفاف حول الرئيس ترامب فسننتصر في عام 2022" في الانتخابات البرلمانية المقبلة. وأضاف: "إذا تخاصمنا، فسنخسر".

وحتى في صفوف أشد منتقديه، هناك إدراك كامل لقوته الانتخابية، على غرار السناتور ميت رومني الذي قال الثلاثاء إنه إذا ترشح الرئيس السابق للرئاسة في 2024 "فأنا مقتنع بأنه سيفوز بترشيح الحزب".

وميت رومني العدو اللدود لترامب، لم تتم دعوته إلى المؤتمر، فيما رفض مايك بنس، نائب الرئيس السابق، الدعوة.