فنون منوعة

فيلم "بسبوسة بالقشطة" يتأهل للقائمة النهائية لمهرجان دولي

(أرشيفية)

اختير الفيلم المصري "بسبوسة بالقشطة" للقائمة النهائية لمهرجان "الأفلام المستقلة" NORGS International Independent Film (NIIF) Festival عن قائمة الأفلام الطويلة، فيما تصدر نتائج التحكيم في أيار/ مايو المقبل.


والفيلم من إنتاج قناة مكملين بالتعاون مع شركة AtoZ، وبطولة الفنان محمد شومان، والنجم هشام عبد الحميد، وهو قصة وتأليف أحمد زين، وإخراج عبادة البغدادي.


ويُعدّ الفيلم أول عمل سينمائي مصري بعد ثورة يناير ينضم إلى إبداعات أدب السجون، ويحكي قصة رمزية إنسانية تلخص العلاقة بين سجين سياسي وسجان، وتتناول العلاقة الأبعاد الإنسانية التي تلخص الصراع الداخلي لإحدى أدوات السلطة القمعية ودوره الوظيفي، وبين إنسانيته وبساطة تكوينه النفسي.

 



من جهته، أكد مخرج الفيلم "عبادة البغدادي" أن "الفيلم لا يرتبط بحقبة زمنية معينة، لكنه شكل متكرر لفترات الحكم المتعاقبة في عالمنا العربي وطبيعة ما يعيشه المعارضون السياسيون في المعتقلات ومراكز الاحتجاز".

وأضاف "البغدادي": "واجهنا صعوبات وتحديات في إنتاج فيلم مصري في بيئة غير مصرية، وكذلك إيجاد معادل بصري للزنزانة المصرية بتفاصيلها، لكننا تغلبنا على ذلك من خلال فريق عمل محترف نجح في تذليل هذه الصعاب".

بدوره، قال الفنان محمود السعداوي، وهو أحد أبطال العمل، إن "الفيلم رغم انتمائه لأدب السجون، إلا أنه ابتعد عن مشاهد التعذيب والدم وغيرها، وتناول زاوية جديدة ومهملة، وهي العلاقة بين السجين والسجان من منطلق كون كل منهما إنسانا بالأساس".

وأضاف: "الفيلم غاص في تفاصيل هذه العلاقة الإنسانية المعقدة؛ ليثبت أن كليهما شريك في المعاناة والألم بأوجه مختلفة، ما يجعل نقطة التلاقي بينهما ممكنة".

إلى ذلك، عبّر مدير عام قناة مكملين، أحمد الشناف، عن استغرابه من هجوم إعلام النظام المصري على الفيلم، والترويج لخرافات غير صحيحة، منها تصوير الفيلم داخل السجون التركية، وصرف ملايين الدولارات لإنتاجه.

وأضاف "الشناف": "إعلام النظام شن حملة متزامنة على الفيلم قبل عرضه رسميا، ودون علمهم بقصته، ما يؤكد أن الإملاءات الرسمية وسياسة الأبواق لا تزال هي المسيطرة على الخريطة الإعلامية في مصر بلا مهنية أو مصداقية تذكر".