صحافة دولية

الغارديان: المجتمع الدولي يناقش شروط الاعتراف بطالبان

حذرت روسيا من "خلق المزيد من المشكلات في أفغانستان بتجميد احتياطات الذهب والعملات الأجنبية"- الأناضول

قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن "المجتمع الدولي يحاول التوصل إلى اتفاق على الشروط الواجب توافرها، للاعتراف بحركة طالبان، وشرعية حكمها في أفغانستان"، وسط تقارير عن خلافات بين قوى عظمى، بعد أن طالبت روسيا بإلغاء القيود التي تفرضها واشنطن على البنك المركزي الأفغاني، منذ استيلاء طالبان على السلطة.


وذكرت الصحيفة تصريحات لمبعوث الحكومة الروسية لأفغانستان زامير كابولوف قال فيها: "إذا كان الزملاء في الغرب قلقين على أفغانستان بالفعل، فعلينا ألا نخلق المزيد من المشكلات التي تواجههم بتجميد احتياطيات الذهب والعملات الأجنبية المملوكة لأفغانستان".


وأضاف أنه ينبغي "الإفراج عن تلك الأصول فورا، لتعزيز أداء العملة الوطنية التي تعاني من الانهيار في أفغانستان".


وأكدت الغارديان أن "دول مجموعة السبع تعقد قمة في تركيا، بينما تعقد قطر وحلف شمال الأطلسي قمة أخرى في الدوحة، لمناقشة المزيد من التفاصيل حول كيفية إعادة تشغيل مطار كابول والسماح للأفغان الذين يحملون مستندات سفر سليمة بمغادرة البلاد".

 

اقرأ أيضا: الغارديان: لا خيارات للغرب بأفغانستان سوى القبول بالواقع


وأصدرت أكثر من مئة دولة بيانا مشتركا، أكدت فيه أن حركة طالبان وافقت على تسهيل ذلك. ويترأس وزير الخارجية الأمريكي هذه القمة، ومن المتوقع أن يعلن نتائجها في وقت لاحق.


وبدأ وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس جولة مكوكية بين الدول المتاخمة لأفغانستان لضمان موافقتها على استضافة اللاجئين الأفغانيين مؤقتا، أو استخدام تلك الدول كمحطة انتقالية تكون فيها إجراءات إعادة توطينهم في دول أخرى قيد التنفيذ.


وحتى الآن لا تزال قطر هي المحطة الانتقالية التي تأوي حوالي 40 في المئة من اللاجئين الأفغانيين، البالغ عددهم مئة ألف شخص على الأقل، الذين شملتهم عملية الإخلاء الجوي التي نفذتها القوات الأمريكية. ومن المقرر أن يزور ماس أوزبكستان، وطاجيكستان، وتركيا، وباكستان، وفقا لصحيفة الغارديان.


وقال جيمس كليفرلي، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "لا يمكننا حتى الآن تصور الطريقة التي يمكن بها إعادة تشغيل مطار كابول بمعرفة قوى أجنبية دون وجود قوات عسكرية على الأرض، وهو الأمر الذي لا يمكن أن يتحقق في الوقت الراهن".