سياسة دولية

مقتل ثلاثة من الجيش الهندي بهجوم لمسلحين في كشمير

يطالب سكان كشمير بالاستقلال عن الهند- جيتي

قتل ثلاثة جنود بالجيش الهندي، إثر هجوم مسلح استهدف موقعا للجيش في إقليم كشمير المتنازع عليه اليوم الخميس، بينما قُتل مهاجمان في تبادل لإطلاق النار الذي جاء وسط إجراءات أمنية مشددة قبيل احتفالات الهند بعيد الاستقلال.

وقال مسؤول بالجيش الهندي، إن الهجوم في منطقة راجوري بالأقليم ذي الأغلبية المسلمة وقع في الساعات الأولى من اليوم وتم تطويق المنطقة المحيطة بالموقع بعد ذلك بينما أجرت قوات الأمن عمليات تفتيش، وفق " رويترز".

وأضاف المسؤول: "قتل ثلاثة جنود وأصيب اثنان في الهجوم. غير أن القوات ردت بالرصاص وقتلت اثنين من المسلحين".

ووقع الهجوم بعد أيام من الذكرى الثالثة لإلغاء الحكومة الهندية للحكم الذاتي الدستوري لكشمير. كما أنه يتزامن مع حدث مهم في الهند حيث من المقرر أن تحتفل الهند بالذكرى الخامسة والسبعين يوم الاثنين لاستقلالها عن الحكم الاستعماري البريطاني.

 

اقرأ أيضا: باكستان تطالب المجتمع الدولي باتخاذ "خطوات" بشأن كشمير

وفي 5 آب/ أغسطس 2019، ألغت الحكومة الهندية المادة 370 من الدستور، التي تكفل الحكم الذاتي في "جامو وكشمير" ذي الأغلبية المسلمة، ومن ثم تقسيمه إلى منطقتين تديرهما الحكومة الفيدرالية.

ويطلق اسم جامو وكشمير على الجزء الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير، الذي يضم جماعات تكافح منذ 1989 ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها.

ويطالب السكان بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسام إسلام أباد ونيودلهي الإقليم.

وفي وقت سابق، دعت باكستان، الأمم المتحدة إلى اتخاذ "خطوات واثقة" لوقف انتهاكات حقوق الإنسان المتزايدة التي ترتكبها الهند ضد أهالي إقليم كشمير المتنازع عليه.

وأعرب ممثل إسلام أباد لدى الأمم المتحدة، خليل هاشمي، في جلسة عقدتها المنظمة، عن ترحيبه بتسجيل مراقبي الأمم المتحدة انتهاكات حقوق الإنسان المتزايدة التي ترتكبها الهند في إقليم جامو وكشمير، وفقا لما ذكره موقع راديو باكستان.

وطالب هاشمي المجتمع الدولي بتحميل الهند المسؤولية؛ جراء احتلال المنطقة المتنازع عليها، وارتكابها انتهاكات حقوق الإنسان.