أغنى القارات فقيرة

تعاني القارة الأفريقية من ضعف الاستثمار وانعدام خطط التنمية وضعف البنى التحتية وتراكم الديون الداخلية والخارجية وتراجع العملات المحلية


عوامل كثيرة تجعل من القارة الأغنى تقف على حافة الفقر المدقع، ذلك أن أكثر من 56% من صراعات العالم تدور في أفريقيا من منطقة الساحل وحتى القرن الأفريقي، والنتيجة أكثر من 44 مليون نازح.

مساع محفوفة بالمشاكل
يعيش أكثر من 55% من سكان أفريقيا البالغ عددهم ما يقرب من 1.2 مليار نسمة تحت خط الفقر، فيما تتواصل الانقلابات العسكرية والصراعات المسلحة التي ذهب ضحيتها أكثر من 13 مليون قتيل.

يسعى القادة الأفارقة إلى تفعيل مبادرة (إسكات البنادق) والبحث عن (رؤية أفريقيا 2063) وتنفيذ اتفاقية التجارة الحرة لإنشاء أكبر سوق موحدة في العالم تضم 54 دولة أفريقية. تهدف الاتفاقية لرفع الدخل بنسبة 9% بحلول عام 2035.

لكن المبادرة تواجه عقبة تمدد الجماعات المتطرفة، بالتوازي مع انتشار الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بشكل مكثف بين العصابات الإجرامية، مما يجعل المواجهة مقعدة.

أزمات


برغم امتلاكها 65٪ من الأراضي الصالحة للزراعة مع القدرة على إطعام 9 مليارات شخص حول العالم بحلول العام 2050، إلا أن قارة أفريقيا تستورد 70 في المئة من واردات حبوبها من روسيا وأوكرانيا، فيما تضم أفريقيا ثلث عدد الجياع عالميا بنحو 249 مليون جائع من أصل 828 مليون جائع وفقا لبنك التنمية الأفريقي والأسباب عديدة.

يتصدرها ضعف الاستثمار وانعدام الخطط التنموية وقلة البنى التحتية وتراكم الديون الداخلية والخارجية وتراجع العملات المحلية، فضلا على الصراعات القبلية والعرقية، وكذلك ارتفاع وتيرة التدخلات الدولية.