سياسة دولية

اتهامات متبادلة بين كييف وموسكو باستهداف منشآت مدنية (شاهد)

تعهدت أوكرانيا باستخدام الذخائر العنقودية لتفكيك تجمعات القوات الروسية فقط- وزارة الدفاع الروسية
تبادلت موسكو وكييف اتهامات بالمسؤولية عن قصف منشآت مدنية، وذلك في أعقاب سلسلة هجمات استهدفت مواقع تتبع كلا الطرفين، بعضها استخدمت فيه قنابل عنقودية.

واتهمت روسيا القوات الأوكرانية بقصف مبنى جامعيا بقذائف عنقودية في دونيتسك شرقي أوكرانيا.

ونقلت رويترز عن وحدة طوارئ في مدينة دونيتسك التي تسيطر عليها روسيا في شرق أوكرانيا قولها، إن النيران شبت في سقف خشبي لمبنى جامعي في دونيتسك في أعقاب قصف أوكراني أمس السبت.


وقال أليكسي كوليمزين، رئيس البلدية الذي عينته روسيا"نتيجة للهجوم الأخير على دونيتسك، اشتعلت النيران في المبنى الأول لجامعة الاقتصاد والتجارة".



ونقلت وكالة الإعلام الروسية الرسمية عن أليكسي كوستروبيتسكي، وزير الطوارئ الذي عينته روسيا للمنطقة، قوله إن الحريق امتد إلى مساحة تبلغ حوالي 1800 متر مربع قبل السيطرة عليه في وقت مبكر اليوم الأحد.

وذكر كوستروبيتسكي إن القوات الأوكرانية استخدمت ذخائر عنقودية في القصف الذي تسبب في الحريق.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتهم موسكو كييف باستخدام القنابل العنقودية ضد أهداف مدنية، فقي منتصف تموز/يوليو الماضي أفادت وسائل إعلام روسية بأن الجيش الأوكراني قصف -مدينة لوغانسك في إقليم دونباس بصاروخ مجهز بذخائر عنقودية.

وفي تموز/يوليو الماضي كشفت واشنطن رسميا الجمعة عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا تتضمن لأول مرة قذائف عنقودية.

وتعهدت أوكرانيا، التي تلقت إمدادات من الذخائر العنقودية الأمريكية الشهر الماضي، باستخدامها فقط لتفكيك تجمعات الجنود الروس.

في المقابل وصفت موسكو قرار واشنطن تزويد كييف بالقذائف العنقودية بأنها بادرة يأس من قبل الولايات المتحدة، معتبرا أن الولايات المتحدة تقرب البشرية من حرب عالمية جديدة، وفق وصف السفير الروسي في الولايات المتحدة.


وفي ذات السياق صعدت موسكو من وتيرة الهجمات الصاروخية والقصف الجوي في كييف، إذ ندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بقصف استهدف مركزا طبيع لنقل الدم واصفا الهجوم بأنه جريمة حرب.

وقال زيلينسكي إن القوات الروسية قصفت مركزاً لنقل الدم في منطقة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا، مضيفاً أنه تم الإبلاغ عن سقوط "قتلى وجرحى".



واستهدف الصواريخ الروسية، مساء السبت، شركة أوكرانية لتصنيع محركات الطائرات ذات "أهمية استراتيجية" مدينة زابوريجيا، بعد ساعات من هجوم أوكراني بمسيرة على ناقلة نفط روسية في البحر الأسود.


وجاء القصف الروسي بعد هجوم أوكراني استهدف ناقلة نفط روسية الجمعة، في مضيق كيرتش، ما أدى إلى توقف حركة المرور لفترة وجيزة على الجسر الاستراتيجي الذي يربط شبه جزيرة القرم بروسيا.


وتصاعدت الهجمات في البحر الأسود بين الطرفين منذ انسحاب موسكو الشهر الماضي من اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.