سياسة عربية

مشاركة واسعة بفعالية تضامنية مع الغنوشي والمضربين عن الطعام بتونس

الغنوشي أعلن الجمعة عن إضراب لمدة 3 أيام عن الطعام- صفحة النهضة عبر فيسبوك
شاركت العديد من الشخصيات في الفعالية التضامنية لحملة "غنوشي لست وحدك"، مع رئيس حركة النهضة المعتقل راشد الغنوشي، والسياسي جوهر بين مبارك، اللذين يخوضان إضرابا عن الطعام، عبر موقع "إكس".

 وكانت الحملة قالت في منشور لها عبر الموقع: "ارفعوا أصواتكم معنا الليلة، دعما لصمود الشيخ راشد الغنوشي ورفاقه إذ يخوضون معركة الأمعاء الخاوية ضد الانقلاب الغاشم.. كلمة حق عند سلطان جائر".

وعبر هاشتاغ "غنوشي لست وحدك"، و"FreeGhannouchi"، الذي انطلق في تمام الساعة التاسعة بتوقيت مكة المكرمة، شاركت شخصيات سياسية ونشطاء في كتابة المنشورات المتضامنة مع الغنوشي وابن مبارك المضربين عن الطعام. 

وقال المشاركون في الحملة التضامنية: 








وكانت حركة النهضة التونسية، أعلنت الجمعة، عن بدء زعيمها الغنوشي إضرابا عن الطعام لمدة ثلاثة أيام متتالية، دفاعا عن مطلب كل المعتقلين السياسيين بإطلاق سراحهم.

وحمّلت حركة النهضة في بيانها، السلطات التونسية، المسؤولية عن أي ضرر يلحق بصحة وسلامة المضربين.

وأعربت الحركة عن تضامنها مع زعيمها الغنوشي، والناشط الحقوقي والقيادي بجبهة الخلاص الوطني المعتقل جوهر بن مبارك، والمعتقلين القابعين وراء القضبان منذ عدة أشهر، أغلبهم دون استماع ودون تحقيق في قضايا ملفقة.

وشددت على أن الدافع الوحيد لاعتقالهم هو "رغبة سلطة الانقلاب في التخلص من منافسين سياسيين معارضين ومتمسكين بالشرعية، وبحقهم وحق وطنهم العزيز وشعبهم الأبي في الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان والمواطنة"، وفق البيان.

وقالت سمية الغنوشي، إن والدها بدأ إضرابا عن الطعام من سجنه، تضامنا مع جوهر بن مبارك الذي بدأ إضرابا يوم الاثنين الماضي، احتجاجا على الاعتقالات التعسفية للمعارضين السياسيين وتلفيق التهم لهم، وتوظيف القضاء لضرب الخصوم السياسيين.

وأكدت أن والدها لم يضرب لمطلب شخصي، رغم المظالم التي سلطت عليه، ورغم اختطافه من البيت ليلة 27 رمضان قبيل أذان المغرب، والزج به في السجن بتهم ملفقة.

وأضافت أن والدها خاض قبل ذلك إضرابات عن الطعام في "السجون الديكتاتورية" سابقا، وفي مهجره خلال اعتصام مفتوح أمام السفارة التونسية، وكان المطلب إطلاق سراح المساجين السياسيين، عندما كان في الـ60 من العمر.

وتابعت بأن والدها يعود لاستخدام "نفس الأسلوب النضالي ضد الاستبداد والديكتاتورية" في عمر الثمانين.

وأكد رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد الشابي، أن الغنوشي رغم سنه وظروفه الصحية والسجنية، عندما بلغه أن ابن مبارك قد بدأ في تنفيذ إضراب عن الطعام، رأى من واجبه أن يدخل في إضراب رمزي.

وقبل أيام، بدأ جوهر بن مبارك إضرابا عن الطعام احتجاجا على ما وصفها بـ"المهزلة القضائية التي يقودها قاضي التحقيق بقطب مكافحة الإرهاب"، مؤكدا أنه "لن يقطع الإضراب إلا بعد رفع المظلمة والإفراج عنه، وعن المعتقلين كافة في هذه القضية السياسية المختلقة والمفبركة".

ومنذ انقلاب الرئيس قيس سعيد على الدستور صيف العام 2021، اعتقلت السلطات التونسية سياسيين بارزين، وناشطين، وصحفيين، ووجهت لهم تهما مختلفة، وهو ما جعل الواقع الحقوقي في تونس محل انتقاد دول ومنظمات عالمية كبرى.