صحافة عربية

تريليون ونصف دولار لمحاربة "الإرهاب" والنتيجة صفر

الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية الأحد
في متابعتها الخاصة لوسائل الإعلام الغربية، نقلت صحيفة المدى العراقية عن مجلة ديلي ستار أن سياسة البيت الأبيض في محاربة "داعش" تظهر أن المسؤولين في الولايات المتحدة يعتقدون أن الشرق الأوسط قد أصيب بفقدان الذاكرة الجماعي.

وتعود المجلة إلى الحرب بين العالمية الثانية حين انتصرت أمريكا ومعها بعض الدول على جيش ألمانيا القوي بعدة سنوات، بينما يعجز تحالف مكون من 60 دولة غربية على الحسم ضد داعش في بضع سنوات.

وأضافت الصحيفة "يبدو أن البيت الأبيض يلعب بالوقت ويعمل على أمل إطالة محاربة تنظيم داعش. ويبدو أيضا أن الأولوية الأخرى للإدارة الأمريكية هي الاستفادة من هذه القضية لأكبر قدر ممكن من حيث الإنفاق على الدفاع، بدلا من العمل بجهد كبير لإنتاج ستراتيجية سياسية فاعلة في العراق وسوريا".

وكشفت الصحيفة أن المبالغ التي أنفقتها الولايات المتحدة على القتال منذ أحداث الحادي عشر من أيلول العام 2001 وصلت إلى 1.5 تريليون دولار، لكن من حيث تقييم فاعلية الجهود الكلية فإن الرقم يبدو قريبا من الصفر.

 الأردن: دعوة لتقبل الخسارة خلال الحرب على داعش
 
نقلت صحيفة الغد الأردنية عن مدير مؤسسة المتقاعدين العسكريين اللواء المتقاعد محمود ارديسات قوله إن الأردن "لم يختر هذه الحرب، بل وجد نفسه في وضع إقليمي، دعاه إلى ذلك، ووسط دول جوار استولت عليها داعش ومساحات شاسعة كانت لتتمدد بكل الاتجاهات".

بخصوص الخسائر، فهي متوقعة، وفقا لتصريحات الخبير العسكري للصحيفة، ويضيف "والذي قال إذا أردنا المضي في الأمر، والتعاون في صد هذا الخطر، لأننا لسنا بالضرورة سننتظر دخول المنظمات التكفيرية علينا، فيجب أن تكون لدينا روح لتقبل الخسائر، إذا صممنا أننا سندخل هذه المعارك".
ويتابع ارديسات "شئنا أم أبينا، فسندخل هذه الحرب، فالمنطقة لا خيار لديها، إلا محاربة الغلو والتطرف"، وعاد وكرر "هذا ليس خيارا.. بل حرب مفروضة علينا من باب الدفاع عن النفس".

ولفت ارديسات إلى أن الدولة الأردنية مرت بتجارب كثيرة، ولديها من الأوراق ما يمكنها من التعامل مع هذه الحالة، وختم بقوله "باعتقادي هناك أوراق، وأدوات لدى الدولة، ومؤسساتها للتعامل حتى مع "داعش"، رغم أننا لا نعوّل كثيرا على إنسانية هذا التنظيم واعترافه بالمواثيق الدولية".
 
الدهون التي نخسرها تتبخر مع الهواء
 
كتبت صحيفة النهار اللبنانية حول اعتقاد بعض الأخصائيين أنّ الدهون والسعرات الحرارية التي نخسرها تتحوّل إلى طاقة أو إلى حرارة. إلاّ أنّ باحثين أستراليين أثبتوا في دراسة نشرت في الـ 17 من كانون الأوّل/ ديسمبر 2014 في الـ British Medical Journal، أنّها تتبخر في الهواء عندما نتنفس.

للتوصّل إلى هذه النتيجة، وفقا للصحيفة، حسب باحثو جامعة Nouvelle-Galles الأسترالية عدد ذرّات الهيدروجين، الأوكسيجين والكربون وحلّلوا مسارها. وقد استخدموا لهذه العملية تقنية الـ stoechiométrie، التي تقضي بقياس حجم الأجزاء حيث تعمل العناصر الكيميائية على إنتاج العمليات الكيميائية.

وتتابع الصحيفة "بفضل هذه التقنية، تمكن الباحثون من اتباع مسار كميات ذرات الدهون لـ 10 كيلغ كان قد خسرها الفرد، واستنتجوا بالتالي أنّ 8.4 كيلغ منها تبخرت عبر التنفس على شكل ثاني أوكسيد الكربون، وما تبقى منها، أي 1.6 كيلغ خرجت من الجسم على شكل مياه في البول أو التعرّق أو اللعاب".
 
 سلطات مصر تمهد لموسكو 1 بتوحيد معارضة سوريا المعتدلة

قلت صحيفة القبس الكويتية عن مصادر دبلوماسية إن السلطات المصرية تسعى لجمع رموز المعارضة السورية، على التوالي: حسن عبد العظيم، وهادي البحرة، ومعاذ الخطيب.

وعرجت مصادر الصحيفة إلى القول إن الدبلوماسية المصرية تنشط خلف الكواليس لعقد اجتماع تنسيقي للمعارضة السورية المعتدلة، والهدف التوصل إلى ورقة مشتركة تعكس موقفا واحدا للتفاوض مع النظام السوري في موسكو.

وأشارت مصادر الصحيفة إلى أن السنوات الأربع من الحرب الدامية في سوريا أظهرت بما لا يدع مجالا للشك في أن الخيار السلمي هو الحل الوحيد لهذه الأزمة التي شردت نحو نصف الشعب السوري. وأن "موسكو 1" سينطلق من قاعدة أساسية هي تشكيل مجلس انتقالي يضم 100 شخصية سورية، تتولى ادارة الدولة بعد وقف الحرب، ومن ثم إطلاق حوار لتحديد مصير الرئيس السوري بشار الأسد، كما تتمسك المعارضة بضرورة اجراء انتخابات موسعة تشارك فيها كل الأطراف، تكون تحت الرقابة الدولية، في حين يذهب وفد من النظام السوري إلى "موسكو 1"، وهو متسلح بــ "لا" كبيرة لأي طرح لبقاء الأسد من عدمه.

وتقول الصحيفة إن المصادر توقفت أمام النتائج الإيجابية للمحادثات التي أجراها وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل مع المبعوث الدولي للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي مستورا أخيراً، وانعكاسات هذه النتائج على مفاوضات "موسكو 1".

وأكدت المصادر أن الظروف الاقتصادية التي تمر بها إيران وروسيا على خلفية انخفاض أسعار النفط سيدفعهما إلى تقديم تنازلات في الملف السوري.