صحافة عربية

واشنطن تتحفّظ على تورّط الإمارات بإسقاط طائرة الكساسبة

الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية السبت
اختارت صحيفة الحياة بث خبر لإحدى الوكالات العالمية حول نفي الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، ماري هارف، أمس (الجمعة)، صحة التقارير التي تحدثت عن تهاون القوات الأمريكية في مهمة البحث عن الطيار الأردني معاذ الكساسبة وإنقاذه، وكانت الدولة الإسلامية قد أعدمته قبل أيام.

وقالت الصحيفة إن هارف ردت على سؤال صحافي عن رأيها في تقارير تأخّر القوات الأمريكية في عملية البحث عن الطيار الأردني، وذلك في معرض موجزها الصحافي من واشنطن، الجمعة، قائلة: "بعض هذه التقارير غير صحيحة، حالما سقطت الطائرة، بدأت عملية بحث جوّية مكثفة، ومضت قوات استعادة الطواقم قدمًا إلى آخر موقع معروف للطيار".

وتلفت الصحيفة إلى رفض هارف كذلك التعليق على تقارير تفيد بأن سقوط طائرة الكساسبة تمّ جرّاء إصابتها من قبل أحد طياري السرب المرافق له، قائلة: "السلطات الأردنية تواصل التحقيق في الحادث، وتعمل من خلال ردّها على القتل المتوحش لطيارهم. أعتقد أنه من غير المناسب مناقشة تفاصيل معينة لهذا التحقيق".

وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن أن السلطات الأردنية تحقق في احتمال إسقاط طائرة الكساسبة من قبل صاروخ أطلقه أحد الطيارين الذين رافقوه في السرب، إلا أن شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية قالت إن الأردنيين قالوا لهم: "نحن غير قادرين على فحص حطام الطائرة لكونه في مناطق داعش".

وكان والد الطيار الأردني ظهر في تسجيل مصور، قبل أيام، وهو يخطب أمام عدد من ذويه، متهما الإمارات بإسقاط طائرة الطيار الأردني معاذ الكساسبة، وهذا الاتهام يعزز من تصريحات أمريكية سابقة نفت فيها أن تكون طائرة الكساسبة أسقطت بنيران الدولة الإسلامية.
 
"العربية" توقف برنامجي "الحدث المصري" و"الشارع المصري"
 
سلطت صحيفة القدس العربي الضوء على وقف قناة "العربية" الفضائية بصورة مفاجئة برنامجي "الحدث المصري" و"الشارع المصري"، دون أن تعلن رسمياً عن القرار ودون أن تكشف عن الأسباب.

وقالت الصحيفة إن هذه الخطوة فسرها كثيرون بأنها مؤشر قوي على تغير السياسة السعودية تجاه مصر، فضلاً عن أن القناة المملوكة للشيخ وليد آل إبراهيم مقبلة على تغييرات جذرية بعد أن تغيرت إدارتها مرتين خلال عام واحد.

وتربط الصحيفة بين إلغاء البرنامجين من قناة "العربية الحدث" وتولي الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم في السعودية، الذي أعقبه بأيام تولي الصحافي السعودي تركي الدخيل إدارة القناة خلفاً للدكتور عادل الطريفي، الذي تم تعيينه وزيراً للثقافة في السعودية، والذي كان قد تولى منصبه في "العربية" قبل شهور قليلة عندما استقال عبد الرحمن الراشد من إدارتها.

وتشير الصحيفة إلى ما كتبه مقدم برنامج "الحدث المصري" محمود الورواري في تغريدة عبر حسابه على "تويتر" يؤكد فيها إلغاء البرنامج. وقال مساء الخميس إنه يقدم الحلقة الأخيرة من البرنامج الذي واكب الأحداث في مصر منذ ثورة 25 يناير 2011، وقدم شكره للمشاهدين، فيما لم يصدر عن إدارة القناة أي بيان يوضح ملابسات وقف البرنامج.

ونقلت الصحيفة عن مصدر داخل القناة، أن المدير الجديد تركي الدخيل بدأ بتغييرات واسعة وجذرية داخل القناة تتعلق بالبرامج والسياسات وليس بالمذيعين والأشخاص، مؤكدا أن "اللهجة السابقة تجاه مصر ربما تتغير"، لكنه لم يوضح بأي اتجاه سيكون التغيير.

وتعتبر الصحيفة أن التغييرات على البرامج والسياسات في قناة "العربية" تأتي في الوقت الذي يسود فيه حديث واسع عن تغير جذري في السياسة السعودية تجاه مصر في أعقاب تولي الملك سلمان الحكم، فضلاً عن أن الملك سلمان تعرض لانتقادات هادئة في وسائل الإعلام المصرية الموالية للرئيس عبد الفتاح السيسي، كشفت عن عدم ارتياح مصري من التغيرات الداخلية الأخيرة في السعودية.

وكانت آخر الانتقادات للملك سلمان وسياساته على لسان الإعلامي المصري المعروف والمقرب من السيسي إبراهيم عيسى، إلا أن الأوضح والأقسى كان على لسان الإعلامي يوسف الحسيني الذي دعا قبل وفاة الملك عبد الله بأيام إلى "تشكيل لجنة طبية تنتهي إلى قرار بعزل الأمير سلمان من ولاية العهد".
 
"الدولة" ربما تقتل شرعيا سعوديا اعترض على حرق الطيار الأردني
 
نقلت صحيفة النهار اللبنانية عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الدولة الإسلامية أحالت رجلا شرعيا سعوديا اعترض على قتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقا، إلى المحاكمة بعدما نحته عن منصبه.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد، إن الشيخ السعودي عبر عن اعتراضه خلال اجتماع للهيئة الشرعية المحلية في بلدة الباب في محافظة حلب.

ووفقا للصحيفة، فقد طالب السعودي بمحاكمة المسؤولين عن هذا، وأشارت إلى أن الدولة الإسلامية قد تقتله.

ونشرت الدولة الإسلامية على "تويتر" فتوى تقول بقتل الكافر حرقا، وقال علماء مسلمون إن الدين يحرم قتل أحد بهذا النحو.
 
طول حبل شـنق صدام يساوي عدد الصواريخ التي أطلقها على إسرائيل
 
كتبت صحيفة الشرق العراقية عن احتفاظ مستشار الأمن الوطني السابق الدكتور موفق الربيعي بالحبل الذي أعدم به الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، مع تمثال برونزي حصل عليه الربيعي بعد احتلال بغداد في نيسان/ إبريل عام 2003.

وتشير الصحيفة إلى أن عراقيين يربطون بين طول حبل إعدام صدام ذي التسعة والثلاثين مترًا والصواريخ (39 صاروخا) التي ضرب بها إسرائيل عام 1991.

وتعقب الصحيفة، بأنها "رمزية انتقامية وعقابية في طول الحبل، في إشارة إلى احتمالية تأثير مستشارين يهود كانوا في طاقم بريمر".

وتقول الصحيفة إن تمثال صدام يتوسط صالة الضيوف في منزل الربيعي المطل على نهر دجلة في منطقة المحيط في الكاظمية، ومعه الحبل الذي التف على عنق صدام حسين.

وتلفت الصحيفة إلى ما كشفه رئيس الادعاء العام جعفر الموسوي، من أن لجنة من المحكمة الجنائية هي التي اشترت الحبل من منطقة الشورجة وفق مواصفات تتعلق بسمك الحبل وقدرته على حمل جثمان صدام أثناء عملية الإعدام.

ونقلت الصحيفة عن مقربين من الربيعي، أن الأخير أقام مزادا علنيا لبيع حبل المشنقة الذي أعدم بواسطته الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين في سجن الشعبة الخامسة للاستخبارات في الكاظمية، بالرغم من أنه لا يزال يعرضه للبيع مفضلاً أن تكون الصفقة باتفاق ثنائي بين البائع والمشتري.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عن الربيعي نفسه، أن سعر الحبل بلغ في العروض المقدمة حتى الآن سبعة ملايين دولار، وهو غير مقتنع بالسعر.

ووفقا للصحيفة، فإن الربيعي طبيب وقيادي في حزب الدعوة، وهو يحمل الجنسية البريطانية منذ التسعينيات، وله عيادة ومنزل في بغداد ومنزل كبير في منطقة "إيلينغ" بلندن.