سياسة عربية

الحكومة اليمنية تشكل لجنة طوارئ "لمنع وقوع كارثة بيئية" بالبحر الأحمر

الأحد الماضي تعرضت سفينة الشحن روبيمار التي ترفع علم بيليز ومسجلة في بريطانيا وتحمل أسمدة قابلة للاحتراق- الأناضول
الأحد الماضي تعرضت سفينة الشحن روبيمار التي ترفع علم بيليز ومسجلة في بريطانيا وتحمل أسمدة قابلة للاحتراق- الأناضول
شكلت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، السبت، لجنة طوارئ  للتعامل مع أزمة سفينة بريطانية تعطلت في البحر الأحمر وتسرب مواد ضارة منها إثر الهجوم الذي تعرضت له من قبل جماعة "أنصار الله" (الحوثي) الأسبوع الماضي.

ودعت الحكومة اليمنية في بيان لها  وفق ما نقلته وكالة "سبأ" الرسمية، اليوم "الدول والهيئات والمنظمات المعنية بالبيئة البحرية" إلى "مساندة جهودها لمنع وقوع كارثة بيئية".

وقالت إن أضرارا كبيرة لحقت بالسفينة جراء استهدافها وإن "المعلومات الأولية تشير إلى أنها تتجه نحو جزر حنيش اليمنية في البحر الأحمر ما يهدد بوقوع كارثة بيئية كبرى".

فيما أقر رئيس الحكومة، أحمد بن مبارك، بتشكيل لجنة طوارئ للتعامل مع أزمة السفينة "روبيمار" التي تعرضت لهجوم من قبل الحوثيين، وعلى متنها شحنة من "الأمونيا والزيوت" والمواد الخطرة، ما يشكل تهديداً خطيراً للحياة البحرية.

وأشارت الحكومة اليمنية إلى أنها شكلت خلية أزمة لوضع خطة طارئة للتعامل مع الموقف، وطالبت الجهات الدولية المعنية بمساندة جهودها بشكل عاجل نظرا لمحدودية إمكانياتها.

والأحد الماضي، تعرضت سفينة الشحن روبيمار، التي ترفع علم بيليز ومسجلة في بريطانيا وتحمل أسمدة قابلة للاحتراق، لأضرار جسيمة جراء استهدافها بصاروخ، وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم.

اظهار أخبار متعلقة


"تسرب مواد ضارة"
من جانبه، حذرت القيادة المركزية بالجيش الأمريكي من "كارثة بيئية" جراء تسرب المواد الضارة من السفينة البريطانية التي استهدفها الحوثيون الأسبوع الماضي.

وقالت القيادة الأمريكية في بيان لها عبر منصة "إكس" إن الحوثيين المدعومين من إيران، هاجموا السفينة "روبيمار" وهي ناقلة بضائع تابعة للمملكة المتحدة يوم 18 فبراير/ شباط الجاري، وكانت تنقل أكثر من 41 ألف طن من الأسمدة ما أدى إلى تسلل المياه إلى داخلها ببطء، محذرة من حدوث تسرب إلى البحر الأحمر.. وأنه يؤدي إلى تفاقم هذه الكارثة البيئية.

وأشارت إلى أن "الهجوم المتهور من قبل الحوثيين تسبب في أضرار جسيمة للسفينة، ما تسبب في بقعة نفط بطول 18 ميلاً".

ومنذ مطلع العام الجاري، تشن الولايات المتحدة وبريطانيا غارات تقولان إنها "تستهدف مواقع للحوثيين في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجمات الجماعة في البحر الأحمر"، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.

التعليقات (0)