فنون منوعة

الغارديان: لوحة اشتراها ابن سلمان لا يُعرف مكانها

اللوحة وفقا للعديد من التقارير اشتراها محمد بن سلمان- جيتي

قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية إن لوحة "مخلّص العالم" (سالفادور موندي) التي اشتراها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وفقا لتقارير صحفية أجنبية، طلب متحف اللوفر الباريسي استعارتها من مالكها، لأحد العروض الفنية الكبيرة.

وأشارت الصحيفة في تقرير ترجمته "عربي21" إلى تشكيك خبراء في الفن، بقدرة المتحف على عرض اللوحة، التي يعتقد أن الرسام الإيطالي ليوناردو دافنشي قام برسمها، رغم بعض الأقاويل التي تشير إلى قيام تلامذته بهذا العمل.

ولفتت إلى أن الوقت يمر على "اللوفر"، ولم يتبق سوى أسبوعين على العرض، وسط تساؤلات بشأن ما إذا كانت ستظهر بالفعل، كما كانت تأمل إدارة المتحف الباريسي.

وتعد لوحة "مخلص العالم" من أغلى اللوحات ثمنا، إذ بيعت لأمير سعودي عمل كوسيط لصالح ولي العهد محمد بن سلمان، مقابل 450 مليون دولار، وستجلب حشودا ضخمة في "اللوفر" في حال تم عرضها، والتي توصف بأنها من أشهر أعمال دافنشي، وفقا للصحيفة.

"اللوفر" من جانبه أكد "طلب اقتراض اللوحة من أجل العرض، لكنه لم يقدم أجوبة واضحة أو تعليقات بشأن قدرته على ذلك".

وقال المؤرخ وتاجر اللوحات الفنية في نيويورك، روبرت سايمون: إن "قرار إقراض اللوحة للوفر يعود إلى المالك، والذي لا نعلم ما سيكون".

 

إقرأ أيضا: لوحة "المخلص" التي اشتراها ابن سلمان بمكان غير متوقع

ولفتت الغارديان إلى أن اللوحة باتت مصدر خلاف، خاصة بعد أحاديث عن وجودها لدى عائلة الحكم في أبو ظبي، بالإضافة إلى تقارير أخرى أشارت إلى وجودها على متن يخت يملكه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في عرض البحر الأحمر.

وأشارت إلى أن اللوحة كان مقررا أن تعرض في متحف اللوفر أبو ظبي العام الماضي، لكنها لم تظهر ولم يحدد مكان تعليقها لاحقا، "و يبدو أنه لا يمكن عرضها بأي مكان".


المؤرخ سايمون نفى علمه بمكان وجود اللوحة، لكنه كشف أنه سمع قبل بضعة أشهر أنه يجري الاحتفاظ بها في منشأة أمنية لتخزين الفن في سويسرا.


وكانت مجلة "بلومبيرغ" قالت في حزيران/يونيو الماضي إن لوحة المخلص لليوناردو دافنشي، والتي بقي مكانها غامضا بعد قيام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشرائها عبر وسيط، وفقا لتقارير غربية، ظهرت في مكان غير متوقع.


وأوضح موقع "آرت نيت"، أن لوحة "سيلفادور موندي"، موجودة على متن يخت "Superene"، المملوك لابن سلمان نقلا عن مسؤولين ضالعين في صفقة شرائها.


وأشارت المجلة، إلى أن مركز التواصل السعودي التابع للحكومة، لم يرد على الاتصالات للتعليق على موقع اللوحة.


وأضافت المجلة: "على الرغم من أن أعالي البحار قد لا تكون مكانا جيدا للرسومات الهشة، ومن غير المألوف تزيين الأثرياء ليخوتهم بهذه الفنون، إلا أن جو لويس قام بتعليق لوحة (تريب تيك) والتي تقدر قيمتها بنحو 70 مليون دولار، على ظهر يخته أفيفا".